من بين 1014 مشروع، حصل 980 منها على تقييم يتطلب تحسينات وتخفيضات وادماجاً أو إلغاء... والمشاريع المستهدفة للتخفيض بميزانية بلغت 11 تريليون وون
فجوة بين صرف الأموال والتنفيذ الفعلي مع نقص في التحقق من الإنجازات... رغم الإشارات إلى التخفيضات، تطالب بعض المشاريع برفع الميزانيات

أسفرت نتائج التقييم الشامل الذي أجرته الحكومة على 42.8 تريليون وون من مشاريع التمويل الحكومي الإضافي عن أن ميزانية المشاريع التي حصلت على تقييم "التقدم الطبيعي" تشكل فقط 6.9% من إجمالي الميزانية. وقد تلقى 980 مشروعاً من أصل 1014 مشروعاً قيد التقييم تقييماً يتطلب تحسينات أو تخفيضات أو دمج أو إلغاء.
وكشف التقييم عن حالات حيث تم صرف التمويل لكن لم يتم استخدامه بالفعل في الميدان، أو تم إنجاز أهداف أداء موضوعة بمستويات منخفضة. كما وجدت بعض المشاريع التي أشير إليها في تقييمات سابقة دون محاولة تحسينها، طلبت زيادات في الميزانية، الأمر الذي يشير إلى ضرورة تعزيز الربط بين التقييم وتخصيص الميزانيات.
وفقاً لـ "تقرير تقييم استمرار مشاريع التمويل الحكومي الإضافي لسنة 2026" الذي قدمه فريق تقييم مشاريع التمويل التابع لمكتب التخطيط والموازنة إلى البرلمان في 20 من هذا الشهر، فإن 34 مشروعاً من بين 1014 مشروع من 42 وزارة حصل على تقييم "التقدم الطبيعي"، بنسبة لا تتجاوز 3.35% من الإجمالي.
وجاء تحسين المشاريع في الصدارة بـ 588 مشروعاً (59.99%)، تبعه التخفيض بـ 372 مشروعاً (36.69%)، ثم الدمج بـ 18 مشروعاً (1.78%)، والإلغاء بـ مشروعين (0.20%). وهذا يعني أن 9 من كل 10 مشاريع حصلت على تقييم يشير إلى الحاجة إلى تعديل طرق التشغيل أو نطاق التمويل.
وسعت الحكومة نطاق التقييم هذا العام من المشاريع التي انقضت فترات استمرارها المحددة بـ 3 سنوات إلى جميع مشاريع التمويل الحكومي الإضافي. وتحول هذا من نمط تقييم حوالي ثلث المشاريع السابقة إلى نطاق أوسع يفحص ضرورة المشاريع والملائمة التخطيطية وكفاءة التنفيذ والإنجازات. غير أن المشاريع التي لم يكن تحديد فترات استمرارها ملائماً تم استثناؤها من التقييم.
وعلى أساس الميزانية، بلغت نسبة المشاريع ذات التقدم الطبيعي 6.85%. وتشكل الـ 2.9302 تريليون وون من إجمالي ميزانية التقييم البالغة 42.7661 تريليون وون. واحتلت ميزانية المشاريع التي حصلت على تقييم "تحسين المشاريع" 28.3076 تريليون وون بنسبة 66.19%، بينما بلغت ميزانية التخفيض 11.0066 تريليون وون (25.74%). وتم تقدير ميزانيات الدمج والإلغاء بـ 514.4 مليار وون و 7.3 مليارات وون على التوالي.
توزعت المشاريع المستهدفة للتخفيض على 32 وزارة. من حيث عدد المشاريع، جاءت وزارة المناخ والطاقة والبيئة في الصدارة بـ 55 مشروعاً، تبعتها وزارة الصحة والرفاهية بـ 46 مشروعاً، ووزارة الثقافة والرياضة والسياحة بـ 42 مشروعاً. أما من حيث حجم الميزانية، فكانت وزارة الصحة والرفاهية الأكبر بـ 2.0306 تريليون وون، تليها وزارة المناخ والطاقة والبيئة بـ 1.4309 تريليون وون، ثم وزارة الزراعة والغذاء والشؤون الريفية بـ 1.3169 تريليون وون.
غير أن ميزانية 11.0066 تريليون وون المستهدفة للتخفيض تمثل الميزانية الإجمالية للمشاريع ذات الصلة وليست مقدار التخفيض الفعلي. وعلى نحو مماثل، فإن تقييم "تحسين المشاريع" هو إقرار بضرورة الدعم المالي مع طلب استكمال طرق التنفيذ أو مؤشرات الإنجاز. لذا، من الضروري عدم اعتبار جميع الميزانيات التي لم تحصل على تقييم "التقدم الطبيعي" مهدرة، بل بحث المشاكل الإدارية المتكررة في كل مشروع على حدة.
تتمثل المشكلة الرئيسية في الفجوة بين صرف الأموال والتنفيذ الفعلي. وتحدث حالات حيث تقوم الوزارات المركزية بتحويل التمويل إلى الحكومات المحلية أو الجهات المنفذة، فيُحسب كإنجاز تنفيذ، غير أن الأموال لا تُصرف بالفعل في مواقع المشاريع بسبب تأخير الإجراءات الإدارية.
حقق مشروع التمويل الحكومي الإضافي المتعلق بالمتنزهات الجيولوجية الوطنية معدل تنفيذ 99.9% على أساس صرف الأموال، غير أن متوسط معدل التنفيذ الفعلي المرجح على أساس صرف الأموال خلال السنوات الثلاث الماضية بلغ فقط 85.3%. أما مركز ديسكفري على ساحل البحر الأصفر، فقد تأخرت الإجراءات الأولية مثل شراء الأراضي والتخطيط المعماري، مما أسفر عن صرف فعلي بقيمة صفر من ميزانية 50 مليار وون المخصصة لسنة 2024. أوصى فريق التقييم بوضع خطط للتعامل مع الفجوة بين صرف الأموال والتنفيذ الفعلي.
وجدت حالات أيضاً حيث تحقق معدل إنجاز عالي للأهداف دون التمكن من التحقق من الفعالية الفعلية للسياسة. حقق مشروع معالجة النفايات في المناطق الريفية والساحلية 100% من هدف خفض معدل الترسيب الميتافوري للنفايات الحيوية، غير أنه تلقى انتقادات لنقص الأساس العلمي والطموح في تحديد الأهداف.
حقق دعم التمويل لصناعة السياحة معدل زيادة في مبيعات الشركات المستفيدة أعلى بكثير من الهدف المسطر، غير أن هناك تقييماً بضرورة التحقق من الآثار الصافية للدعم الحكومي. يتطلب هذا مقارنة معدلات زيادة المبيعات ومعدلات البقاء ومعدلات الاحتفاظ بالعمالة مع شركات مشابهة لم تتلقَ دعماً من أجل التمييز بين آثار الدعم.
حدثت حالات أيضاً حيث حصلت مشاريع على الملاحظات ذاتها في التقييمات السابقة لكن لم تعكسها في طلبات الميزانية، مما يشير إلى قيود في الإدارة اللاحقة. فيما يتعلق بمشروع نظام تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة، اعتبر فريق التقييم أنه من الصعب تبرير زيادة الميزانية بناءً فقط على توسيع الصناعات المشاركة، وأن الوزارة المسؤولة لم تقدم أساساً كافياً لتغيير طريقة حساب الميزانية. مع ذلك، بالرغم من أن فريق التقييم أشار إلى تقييم التخفيض والدعم المفرط في تقييمات سنتي 2023 و2024، طلبت الوزارة المسؤولة زيادة ميزانية هذا السنة بنسبة 94%.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
