كاسيكاري: التضخم الأمريكي يتجاوز ارتفاع أسعار النفط ليشمل الاقتصاد بأكمله

نيل كاسيكاري، رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي بمنطقة مينيابوليس [الصورة: رويترز، وكالة يونهاب للأنباء]
نيل كاسيكاري، رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي بمنطقة مينيابوليس [الصورة: رويترز، وكالة يونهاب للأنباء]

أكد نيل كاسيكاري، رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي بمنطقة مينيابوليس، أن ضغوط التضخم في الولايات المتحدة لا تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة، بل تنتشر على نطاق واسع عبر الاقتصاد بأكمله بما في ذلك قطاع الخدمات، مما يؤكد الحاجة إلى تشديد نقدي لخفض الأسعار.

قال كاسيكاري في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز يوم الاثنين (بالتوقيت المحلي): "حتى عند استثناء أسعار الطاقة والغذاء المتقلبة، فإن التضخم لا يزال مرتفعاً جداً".

وأضاف: "التضخم الذي يشعر به الأمريكيون يومياً لا يتعلق فقط بارتفاع أسعار النفط، بل يظهر في جميع أنحاء الاقتصاد"، مشيراً إلى أنه "يمكن مشاهدة ذلك في جميع أنحاء قطاع الخدمات". وتابع: "لدينا الأدوات اللازمة للتعامل مع هذه المشكلة".

وأوضح كاسيكاري أن مهمة الاحتياطي الفيدرالي تتمثل في إعادة التضخم إلى هدفه المستهدف بنسبة 2 في المائة، مؤكداً أن السياسة النقدية لا تستطيع معالجة أسباب ارتفاع أسعار الطاقة بشكل مباشر.

قال: "تعديل أسعار الفائدة لن يفتح مضيق هرمز أو يخفض أسعار النفط"، معرباً عن أمله بأن "تساهم أجزاء أخرى من الحكومة وقطاعات أخرى من الاقتصاد الحقيقي إلى حد ما في حل هذه المشكلة".

أيد كاسيكاري قرار الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 0.25 نقطة مئوية الأسبوع الماضي، وكان هذا القرار متفقاً عليه بالإجماع من جميع أعضاء مجلس الاحتياطي.

وكان كاسيكاري قد عارض في يوليو قرار لجنة السوق المفتوحة للاحتياطي الفيدرالي بإبقاء سعر الفائدة على حاله، وكان من بين ثلاثة أعضاء طالبوا برفع السعر بمقدار 0.25 نقطة مئوية. ويُعتبر من أبرز الشخصيات ذات التوجهات الصارمة ضمن الاحتياطي الفيدرالي.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.