تقرير يوميوري: توقيع مذكرة التفاهم متوقع في محادثات وزراء خارجية في نيويورك
تعزيز الأمن الاقتصادي ومواجهة الصين وروسيا... استخدام الممر القطبي يقلل المسافة والوقت إلى أوروبا بنسبة 30%
يُتوقع أن تسعى كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان إلى توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون البحري في المناطق القطبية وتوسيع إمدادات الطاقة. وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد المنافسة مع الصين وروسيا على ممرات القطب الشمالي والموارد الطبيعية، حيث تسعى دول الثلاث إلى تؤسس التعاون في المناطق القطبية على نحو دائم لتعزيز الأمن الاقتصادي.
أفادت صحيفة يوميوري، نقلاً عن مصادر أميركية يابانية متعددة، أن وزير الخارجية الكوري تشو هيون، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والوزير الياباني للشؤون الخارجية موتيغي توشيميتسو، سيعقدون محادثات قريباً في نيويورك حيث تُعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسيوقعون مذكرة التفاهم، وذلك وفقاً لما ورد في 20 الجاري.
تتضمن مسودة مذكرة التفاهم نصاً يؤكد أن "التعاون في القطب الشمالي ضروري للأمن الاقتصادي للدول الثلاث". كما تتضمن الموافقة على إنشاء آلية تنسيق عملية تسمى "شراكة الدول الثلاث للقطب الشمالي والمحيط الهادئ" (تسمية مؤقتة) لمناقشة مجالات التعاون المحددة. وتشمل المذكرة أيضاً السعي للتعاون مع مجلس القطب الشمالي، الذي يضم 8 دول لها أراضٍ في المناطق القطبية، بينها الدنمارك والنرويج.
يُتوقع أن يرتكز التعاون على محورين رئيسيين: التعاون البحري والتعاون الاقتصادي. في المجال البحري، ستشارك اليابان الخبرات التي اكتسبتها من خلال سفن الأبحاث مثل "شيراسي" المتخصصة في البحوث القطبية، بما في ذلك تكنولوجيا بناء كاسحات الجليد وخبراتها في المراقبة البحرية، كما ستعمل الدول الثلاث على وضع خطط مشتركة للتعامل مع حالات الطوارئ غير المتوقعة في البحار القطبية. أما في المجال الاقتصادي، فستركز الجهود على إجراء حوارات حول زيادة إنتاج واستخراج النفط والغاز الطبيعي الموجود بكميات كبيرة في المناطق القطبية.
تخطط اليابان لبدء تشغيل سفينة الأبحاث القطبية الأولى "ميراي II" هذا العام. وتهدف من خلال المراقبة البحرية والأرصادية إلى تحسين سلامة الملاحة في البحار القطبية، وكذلك تعزيز نفوذ اليابان في العمليات المستقبلية المتعلقة باستخدام البحار القطبية وصياغة المعايير الدولية.
تراقب الولايات المتحدة، التي تمتلك ألاسكا كإقليم قطبي شمالي، بحذر الأنشطة العسكرية الروسية وتوسع النفوذ الصيني في المناطق القطبية. حددت وزارة الدفاع الأميركية في استراتيجيتها القطبية لعام 2024 توسع التعاون بين الصين وروسيا كمسألة أمنية ذات أولوية. وتخطط الولايات المتحدة لتعزيز قدرات المراقبة والملاحة في المناطق القطبية بالتعاون مع حلفائها كوريا الجنوبية واليابان.
تركز كوريا الجنوبية على الاستفادة الفعلية من الممر القطبي الذي يمتد نحو أوروبا. وفقاً لتقرير يوميوري، فإن استخدام الممر القطبي يمكّن من تقليل المسافة والوقت المستغرق في الملاحة بحوالي 30% مقارنة بالطريق التقليدي عبر قناة السويس، وتسعى كوريا الجنوبية إلى الاستفادة من هذا الممر في بناء شبكة لوجستية جديدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
