وزير المناخ والطاقة والبيئة بكوريا الجنوبية يتفقد مركزاً لتطوير تقنيات الطاقة الشمسية من الجيل الجديد

صورة وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-هوان [الصورة=وزارة المناخ والطاقة والبيئة]
وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-هوان [الصورة=وزارة المناخ والطاقة والبيئة]
زار وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-هوان موقع تطوير تقنيات الطاقة الشمسية من الجيل الجديد للاطلاع على أحوال البحث والتطوير في مجال الخلايا الشمسية المدمجة وغيرها. وأعلنت الحكومة عن خطتها لتعزيز التعاون بين القطاعين الصناعي والبحثي بهدف إعادة بناء سلسلة التوريد المحلية للطاقة الشمسية والاستحواذ على تقنيات الجيل الجديد.

أفصحت وزارة المناخ والطاقة والبيئة عن زيارة الوزير كيم في الحادي والعشرين من سبتمبر الجاري لمركز الأبحاث المشترك للمؤسسات العاملة بالطاقة الشمسية التابع لمعهد تقنيات الطاقة الكوري بمدينة دايجون في منطقة يوسونغ، حيث اطلع على أحوال تطوير تقنيات الطاقة الشمسية من الجيل الجديد.

تأتي هذه الزيارة كمتابعة لإنشاء «لجنة تعزيز القدرة التنافسية لصناعة الطاقة الشمسية» التي تم تشكيلها في العاشر من سبتمبر الماضي. وقد أنشأت وزارة المناخ والطاقة والبيئة هذه اللجنة كآلية للتعاون بين القطاعات الحكومية والخاصة والبحثية بغرض إعادة بناء سلسلة التوريد المحلية للطاقة الشمسية والاستحواذ على تقنيات الجيل الجديد.

يعتبر مركز الأبحاث المشترك للمؤسسات العاملة بالطاقة الشمسية الوحيد من نوعه محلياً، إذ يوفر البنية التحتية اللازمة للتحقق من عمليات الإنتاج والأداء الوظيفي للنماذج الأولية التي طورتها الشركات والمعاهد البحثية قبل الدخول في المرحلة الإنتاجية الضخمة.

تضم المركز خطوط إنتاج للخلايا الشمسية بقدرة سنوية تبلغ 50 ميجاواط وخطوط إنتاج للوحدات الشمسية بقدرة 100 ميجاواط. ويمكن للمركز تطوير منتجات خلايا شمسية بأشكال وأحجام متنوعة والتحقق من أدائها قبل الانتقال إلى الإنتاج الكامل.

منذ افتتاح المركز عام 2024، يقدم الدعم لتطبيق وتجربة الخلايا الشمسية السيليكونية عالية الكفاءة والوحدات الشمسية. وفي الآونة الأخيرة، يقوم المركز ببناء معدات تصنيع بمساحات كبيرة للخلايا الشمسية المدمجة، وهي تقنية تُصنَّف ضمن تقنيات الجيل الجديد، بالإضافة إلى المعدات المخصصة للامتثال للمعايير الدولية.

تعتمد الخلايا الشمسية المدمجة على تقنية الدمج الثنائي حيث يتم وضع خلية شمسية من نوع البيروفسكايت فوق خلية شمسية من السيليكون البلوري. تحقق هذه التقنية كفاءة أعلى من الخلايا الشمسية السيليكونية التقليدية، وقد تصل كفاءتها النظرية الحد الأقصى إلى 44 في المائة.

يقوم المركز أيضاً بدور استباقي في الاستجابة للمعايير الدولية لتقنيات الطاقة الشمسية من الجيل الجديد، إذ نظم في الثامن من سبتمبر الجاري منتدى تقييس معايير أداء الوحدات الشمسية المدمجة في مدينة دايجون.

خلال هذه الزيارة، سيطلع الوزير كيم على منشآت التصنيع والقياس وأماكن البحث والتطوير للخلايا الشمسية من الجيل الجديد، وسيعقد اجتماعاً لتبادل الآراء مع الشركات والمؤسسات البحثية ذات الصلة للنقاش حول التحديات التي تواجه عملية تطوير التقنيات والسبل الكفيلة بتعزيز القدرة التنافسية لصناعة الطاقة الشمسية المحلية.

قال الوزير كيم: «ستوفر الطاقة الشمسية الطاقة النظيفة اللازمة للصناعات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والدوائر الإلكترونية، وستكون بمثابة محرك نمو اقتصادي جديد لجمهورية كوريا. وأتطلع إلى أن يكون هذا المركز البحثي بمثابة محرك قاطرة لاستحواذ كوريا الجنوبية على تقنيات الطاقة الشمسية من الجيل الجديد».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.