الرئيس لي يدعو لتسريع بناء مجتمع خالٍ من تأخير الأجور وتعزيز شعور المواطنين بنمو الاقتصاد

  • تعزيز الإشراف على القطاعات الكثيفة التأخير في الأجور وتحضيرات تطبيق قانون الصناعة الإنشائية الأساسي

  • فحص دعم المقترضين الضعفاء وتعزيز معاشات التقاعد... "تحسين الفجوة في الأصول هو دور الحكومة"

الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي خطابًا في القمة التجارية الكورية الآسيوية الوسطى الأولى المنعقدة في سيول في 16 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي خطابًا في القمة التجارية الكورية الآسيوية الوسطى الأولى المنعقدة في سيول في 16 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب]

 
أصدر الرئيس لي جاي-ميونغ تعليمات بتعزيز تدابير الرعاية الشعبية منها القضاء على تأخير الأجور ودعم المقترضين الضعفاء في الفترة السابقة لعيد الخريف. وأكد أنه حتى إذا تحسنت المؤشرات الاقتصادية الرئيسية، فإذا لم يشعر المواطنون بالفائدة وشعروا بالحرمان، يتعين معالجة المشاكل الأساسية في البنية الاقتصادية والمالية.
 
أعلنت المتحدثة الرسمية بالبيت الأبيض كانغ يو-جونغ عبر بيان كتابي في 21 من الشهر أن الرئيس أصدر تعليمات في اجتماع كبار المستشارين بتعزيز الإشراف على القطاعات التي تشهد معدلات عالية من تأخير الأجور.
 
أشار الرئيس إلى أنه برغم تراجع كبير في حجم تأخير الأجور وعدد العمال المتضررين هذا العام بفضل الإشراف الحكومي المباشر، إلا أن عددًا كبيرًا من المواطنين لا يزالون يواجهون صعوبات. وأوصى بتسريع إجراءات تحسين النظام الرامية إلى بناء "مجتمع خالٍ من تأخير الأجور"، بما فيها التحضير السلس لتعديلات قانون الصناعة الإنشائية الأساسي المقررة التنفيذ العام المقبل.
 
بخصوص تحسن المؤشرات الاقتصادية الرئيسية مؤخرًا كالصادرات ومعدل النمو والدخل القومي، وتجسيد "المشاريع الثلاثة الكبرى الضخمة" و"مشاريع البذور السبعة"، قال: "أشعر بمسؤولية ثقيلة إزاء حقيقة أن المواطنين لم يشعروا بشكل كافٍ بنتائج هذه الجهود".
 
أضاف أنه سيتعمق في التفكير بشأن ما يحتاجه المواطنون فعلًا، وسيعمل بتواضع على تحسين الشؤون الحكومية بدقة، مؤكدًا ضرورة توحيد جهود البيت الأبيض والحكومة لإحداث تغيير فعلي في حياة المواطنين.
 
اطلع الرئيس خلال اجتماع غير علني على خطط تحسين نظام دعم المقترضين الضعفاء من مكتب شؤون النمو الاقتصادي. وفي سياق هذا الاستعراض، فحص هيكل توليد أرباح البنك المركزي المستخدمة كمصدر تمويل لدعم التمويل الشعبي، وحجم النفقات العامة الموجهة للفئات الضعيفة والمالية.
 
أشار الرئيس إلى أن هناك اتجاهًا قويًا نحو تعمق الفجوة في الأصول في العمليات المالية، وقال: "حتى لو تحسن الاقتصاد وارتفع معدل النمو، إذا شعر المواطنون بالحرمان متسائلين 'ما دوري أنا؟'، يتعين معالجة المشاكل الأساسية". وأكد أن تحسين هذا الهيكل هو دور الحكومة، وأصدر تعليمات بدراسة السبل الكفيلة برسم نموذج تمويل شعبي مستدام.
 
استعرض الرئيس كذلك مع مكتب شؤون المجتمع خطط تعزيز وظائف معاشات التقاعد في إطار فريق العمل بين أصحاب العمل والعمال والحكومة، وأوصى بمتابعة التحضيرات وفقًا للخطة الموضوعة.
 
غادر الرئيس البلاد في مساء اليوم التالي في طريقه للمشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وزيارة المكسيك. وقال: "سأسعى لجعل هذه الرحلة فرصة لتوسيع مجالات الدبلوماسية الكورية وتعزيز المصالح الوطنية"، مؤكدًا أن حماية أرواح المواطنين وسلامتهم والمصالح الوطنية ستكون الأولوية القصوى في التعامل مع القضايا الخارجية.
 
أوضح أنه بناءً على تعزيز أسس التعاون في المجالات الاقتصادية والموارد والثقافة مع دول آسيا الوسطى من خلال القمة الكورية الآسيوية الوسطى الأولى المنعقدة الأسبوع الماضي، سيواصل تطوير التعاون اللاحق. وشدد على ضرورة بناء القدرات الذاتية مع توسيع نطاق التعاون والتضامن الدولي في ظل تزايد حالة عدم اليقين في النظام الدولي.
 
تطرق الرئيس أيضًا إلى شؤون كانغ هون-سيك، رئيس كتيبة الأمانة الرئاسية. وقال في ختام بيانه الافتتاحي إن كانغ أبدى نيته في "التخرج" إلا أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، مشيرًا إلى أن كانغ وفريق مستشاري البيت الأبيض يعملون بدأب ليل ونهار في أداء مهامهم رغم ما يواجهونه من صعوبات جسدية كبيرة.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.