فحص شامل على مستوى الحزب لأسباب العطل والتدابير المتخذة والحلول التعويضية
![رئيس حزب الشعب جانج دونج-هيوك يتحدث في الندوة الطارئة المعقودة بالبرلمان في 21 سبتمبر بشأن أزمة أعطال نظام التقديم الموحد للعام الدراسي 2027 والعدالة في القبول الجامعي وحماية الطلاب. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/21/20260921171436970999.jpg)
وجّه حزب الشعب في الحادي والعشرين من الشهر انتقادات حادة إلى وزارة التعليم بشأن أعطال نظام التقديم الموحد للدراسة العام الدراسي 2027، مؤكداً على مسؤولية الوزارة في الإشراف والرقابة وقضايا العدالة في القبول الجامعي.
عقد حزب الشعب ندوة طارئة بالبرلمان بحضور رئيس الحزب جانج دونج-هيوك ورئيسة لجنة السياسات إيم إي-جا وآخرين، بعنوان "أزمة أعطال نظام التقديم الموحد للعام الدراسي 2027، والعدالة في القبول الجامعي وحماية الطلاب".
انتقد الرئيس جانج دونج-هيوك تصريحات وزير التعليم تشوي كيو-جين السابقة، حيث قال الوزير إن "الطلاب الذين قدموا طلباتهم في وقت مبكر لم يتعرضوا في الواقع لأي ضرر". وقال رئيس الحزب: "هل كان بإمكان الوزير أن يقول مثل هذا الكلام لو كان أحد أطفاله متورطاً في هذه المشكلة؟" مضيفاً "سنطالب بالتأكيد بمحاسبة المسؤولين عن هذه الأزمة".
وأشار إلى أن "تغييراً طفيفاً بنسبة 0.001% قد يغير مستقبل الطالب الواحد بالكامل"، منتقداً وزارة التعليم لتقليلها من شأن تأثير التدابير التعويضية على معدلات المنافسة بين الجامعات.
وسلّط الضوء على مسؤولية الوزارة على مستويين: عدم توقعها لإمكانية حدوث أعطال، وعدم كفاءة استجابتها بعد وقوع الحادث. قال رئيس الحزب: "كانت التنبؤات بأن عدد الطلاب هذا العام سيصل إلى مستوى تاريخي قد بدأت منذ الربيع". وأضاف: "على الأقل كان يجب أن تتضمن التعليمات خطة بديلة لضمان اكتمال التقديمات قبل إعلان الجامعات نسب المنافسة في حالة تعطل النظام".
وأيّدت رئيسة لجنة السياسات إيم إي-جا هذا الموقف، قائلة: "إذا تم تفويض مهمة التقديم الموحد لجهة خاصة، فكان يجب على الوزارة التحقق من صحة عمل النظام وإرساء آليات أمان للاستجابة الفورية عند حدوث أعطال. ومسؤولية وزارة التعليم لا تختفي بمجرد وجود خطأ من قبل جهة خاصة".
أعلن حزب الشعب عن نيته الشروع في صياغة تدابير على مستوى الحزب. وستركز جهوده على ثلاثة محاور: دراسة أسباب حدوث الأعطال وإمكانية منعها مسبقاً، والتحقق من مدى ملاءمة استجابة وزارة التعليم والجهة الخاصة بعد الحادث مباشرة، والدراسة المكثفة لتدابير الحكومة في معالجة أضرار الطلاب والقضايا المتعلقة بالعدالة والإنصاف في القبول الجامعي.
شدّد رئيس الحزب على أن "معايير الإعفاء والإلغاء يجب أن تكون واضحة وصريحة"، مؤكداً على ضرورة "البحث السريع عن حل تعويضي عادل وسليم" و"إرساء نظام فحص شامل للقبول الجامعي بحيث تتحمل النظم العامة المسؤولية عن هذا الجانب الحساس".
في السياق ذاته، عقد حزب الشعب في السابع عشر من الشهر ندوة طارئة أخرى حضرها الطلاب المتضررون وأولياؤهم، وطالب فيها باستقالة وزير التعليم. كما أعلن عن تشكيل فريق عمل معني بالعدالة في القبول الجامعي يرأسه الحزب مباشرة، بهدف فحص نظم تشغيل وإدارة نظام التقديم الموحد والتحقق من إجراءات الاستجابة الطارئة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
