نوع مهدد بالانقراض دولياً مدرج في الملحق الأول من اتفاقية التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض (سايتس)... يعزز الوعي بمكافحة الاتجار غير القانوني بالحيوانات البرية
أعلن المعهد الوطني للإيكولوجيا التابع لوزارة المناخ والطاقة والبيئة، أمس الثلاثاء، أنه سيُطلق عرضاً لسحلية الملك الكوموديّة اعتباراً من يوم الأربعاء في جناح حماية حيوانات سايتس (CITES) بمعهد الإيكولوجيا الوطني في منطقة سوتشون بمحافظة جنوب تشونتشيونغ.
تم إعداد هذا العرض لتقديم النظام البيئي لسحلية الملك الكوموديّة، الموصوفة بأنها أكبر سحلية في العالم، وفي الوقت ذاته لتوعية الجمهور بتأثير الاتجار غير القانوني بالحيوانات البرية على التنوع البيولوجي وزيادة الاهتمام الوطني بحماية الأنواع المهددة بالانقراض دولياً.
سحلية الملك الكوموديّة نوع متوطّن يسكن فقط بعض الجزر الإندونيسية. وهي مدرجة في الملحق الأول من اتفاقية التجارة الدولية للأنواع المهددة بالانقراض (CITES)، وبالتالي يُحظر بالمبدأ التجارة الدولية بها لأغراض تجارية. كما يتم تصنيفها أيضاً كنوع مهدد بالانقراض في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN).
تعتبر أكبر نوع سحالي موجود حالياً، حيث يبلغ وزن البالغين في البرية حوالي 70 كيلوغراماً. وسُجل أن أكبر فرد تم اكتشافه حتى الآن بلغ طوله 3.13 متراً ووزنه 166 كيلوغراماً.
تم ضبط العينة المعروضة عام 2024 خلال عمليات تتبع التهريب غير القانوني ومصادرتها، ثم نُقلت إلى المعهد الوطني للإيكولوجيا. وقد تلقت منذ ذلك الحين رعاية صحية متخصصة وحماية منهجية في مركز حماية حيوانات سايتس.
قام المعهد الوطني للإيكولوجيا بتنفيذ أعمال تحسين الجناح قبل العرض لتوفير بيئة تربية تُولي الأولوية لرفاهية سحلية الملك الكوموديّة.
سيتمكن الزوّار من الجناح من مراقبة النظام البيئي الحي لسحلية الملك الكوموديّة بشكل مباشر، بالإضافة إلى عرض نماذج توضح حقائق الاتجار غير القانوني بالحيوانات البرية. وسيُقدم المعهد الوطني للإيكولوجيا محتويات تطبق تقنية الهولوغرام لعرض الإنجازات في أنشطة حماية النظم البيئية، مما سيوفر للزوّار تجربة تعليمية بيئية أكثر تجسيداً وانغماساً.
يعتزم المعهد الوطني للإيكولوجيا، بمناسبة هذا العرض، تعزيز الوعي بالقيمة البيئية للأنواع المهددة بالانقراض دولياً وأهمية حماية التنوع البيولوجي، كما سيشدد على التثقيف من أجل القضاء على تهريب الحيوانات البرية.
صرّح تشوي سون-دو، رئيس قسم العرض والتثقيف في المعهد الوطني للإيكولوجيا، قائلاً: "نأمل أن يتجاوز هذا العرض مجرد مشاهدة حيوان نادر، ليصبح فرصة لإعادة النظر بعمق في قيمة الحياة والحاجة إلى حماية الحيوانات البرية".
وأضاف: "سنواصل بكل جهد ضمان رفاهية الحيوانات المُنقذة من الاتجار غير القانوني بالحيوانات البرية، وتعزيز الوعي البيئي للجمهور، بينما نسعى إلى التعايش المنسجم بين النظام البيئي والإنسان وبين الأجيال الحالية والمستقبلية، وبناء بيئة إيكولوجية مستدامة يتم فيها الحفاظ على التنوع البيولوجي".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
