ندوة نقاشية برعاية النواب ناموإن سون وسيو يونغ سوك وكيم يون حول 'مهام تطوير سياسة الرعاية المتكاملة في المجتمع والاستراتيجيات'
تفتت التمويل بين الوزارات والأنظمة المختلفة يؤدي إلى تجزئة الخدمات... 'من الملح وضع خطة تنفيذية شاملة على المستوى الوطني'
ظهور حدود واضحة للمشروع التجريبي على مدى سبع سنوات... 'يستلزم تحسين وعي المسؤولين المحليين وتوسيع البنية التحتية للرعاية المتمركزة في الميدان'
![ندوة نقاشية حول 'مهام تطوير سياسة الرعاية المتكاملة في المجتمع والاستراتيجيات' عقدت في مبنى البرلمان بتاريخ 22 الجاري برعاية النواب من الحزب الديمقراطي الكوري موحد ناموإن سون وسيو يونغ سوك وكيم يون [الصورة=الصحفي بايدو سان]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/22/20260922163615592300.jpg)
أفاد خبراء بأن نظام 'الرعاية المتكاملة على الصعيد المجتمعي' الذي بدأ تطبيقه على نطاق واسع في كوريا الجنوبية منذ مارس الماضي يواجه عراقيل بسبب تفتت الميزانيات وافتقار الهيئات المحلية إلى الاهتمام الكافي. وأكد الخبراء أنه بينما يزداد الطلب على الرعاية ويتعقد، فإن الخدمات والتمويل الحالي المجزأ يتطلب وضع خطة تنفيذية شاملة على المستوى الوطني وتوفير إرادة حقيقية من المسؤولين المحليين للقيام بدورهم.
عُقدت الندوة النقاشية في مبنى البرلمان بتاريخ 22 الجاري برعاية مشتركة من النواب من الحزب الديمقراطي الكوري الموحد ناموإن سون وسيو يونغ سوك وكيم يون، تحت عنوان 'مهام تطوير سياسة الرعاية المتكاملة في المجتمع والاستراتيجيات'. وقد أُعدت هذه الندوة لتشخيص الحدود والفجوات الإقليمية التي ظهرت في الميدان بعد التطبيق الوطني للنظام المتكامل ولبحث عن استراتيجيات متوسطة وطويلة الأجل فعالة.
قدّم النائب كيم يون من لجنة الرعاية الاجتماعية في البرلمان الورقة الأولى، حيث أشار إلى ضرورة حل مشكلة تجزئة الخدمات الناجمة عن التمويل والحكومة المتفتتة كشرط لنجاح تطبيق نظام الرعاية المتكاملة. وقدمت يو إيه جونغ، رئيسة مركز تطوير سياسات الرعاية المتكاملة في مؤسسة التأمين الصحي الوطني، الورقة الثانية معتمدة على تجارب المشاريع التجريبية على مدى سبع سنوات لاستعراض حدود الواقع والمهام المستقبلية للتطور.
النائب كيم يون: 'الميزانيات المنقسمة تسبب عدم كفاءة شديدة... يجب وضع خطة تنفيذية شاملة قابلة للتطبيق'
عرّف النائب كيم يون، الذي قدم الورقة الأولى، التناقض الأساسي في نظام الرعاية الحالي بـ 'التفتت'.
قال كيم: 'الطلب على الرعاية المعقدة يتزايد بسرعة، لكن الخدمات تقدم بطريقة مجزأة جداً. وذلك لأن مصادر التمويل منقسمة بين التأمين الصحي والتأمين طويل الأمد والأموال الوومية والمحلية، وتفتقر إلى آليات حكومية متكاملة لتجميع وتنسيق هذه المصادر'.
وفي الواقع، يحدث عدم كفاءة هيكلية حيث يركز تمويل رعاية المسنين على المنشآت (المستشفيات المتخصصة والدور) بينما تعاني الخدمات المنزلية، التي يسعى الناس للحصول على الرعاية فيها، من نقص حاد في الميزانيات.
شدد النائب كيم على أن 'وضع خطة تنفيذية شاملة على المستوى الوطني (خارطة طريق) أصبح ملحاً'. وأضاف: 'يجب إعادة هيكلة آليات الحكومة بحيث تقدم الحكومة المركزية معايير واضحة وتمويل، بينما تمارس الهيئات المحلية (المدن والمقاطعات والمناطق) تقديراً متكاملاً لتخطيط وتنفيذ الخدمات والمساءلة عن النتائج، وبذلك يمكن تقليل الفجوات بين الأقاليم'.
رئيسة المركز يو إيه جونغ: 'من المستحيل بدون اهتمام من المسؤولين المحليين... إعادة هيكلة شبكة الرعاية الأمنية ملحة'
أشارت رئيسة المركز يو إيه جونغ إلى أنه رغم مرور ستة أشهر على بدء تطبيق البرنامج الفعلي، تستمر العراقيل في الظهور في الميدان.
قالت يو: 'نظام الرعاية المتكاملة يتطلب تغييراً جذرياً في طريقة عمل نظام الصحة والرعاية الاجتماعية الكوري التقليدي'، مضيفة 'بدون إرادة قوية من المسؤولين المحليين وتغيير في الوعي، من الصعب جداً تحقيق التنسيق بين الإدارات (الرعاية الاجتماعية والرعاية الصحية) على مستوى المدن والمقاطعات والمناطق'.
وأكدت رئيسة المركز، مستشهدة بآراء من الميدان، أن 'موظفي الهيئات المحلية يواجهون صعوبات بسبب نقص الموارد والكوادر وكذلك مشاكل التنسيق مع المؤسسات المتخصصة والتداخل مع البرامج الأخرى'. وأضافت 'من الضروري جداً أن توفر الحكومة المركزية 'بنية دعم شاملة' في المراحل الأولى من البرنامج تسمح بطرح الأسئلة وحل المشاكل'.
أشارت أيضاً إلى ضرورة توسيع البنية التحتية للخدمات. وقالت: 'خدمات الرعاية طويلة الأمد حالياً متركزة بشكل مفرط على الرعاية المنزلية (الرعاية الفردية)، مما يقلل من قابليتها للاستدامة'، مؤكدة على 'ضرورة إعادة هيكلة الخدمات داخل النظام بشكل أولي، بما في ذلك توسيع الرعاية قصيرة الأمد وتعزيز نظام استخدام خدمات الرعاية النهارية للحالات الشديدة'.
دعت كذلك إلى اكتشاف خدمات جديدة تتناسب مع خصائص المستفيدين، مثل سد الفجوات في الرعاية في نهايات الأسبوع والفترات الليلية وإدراج مراكز الخرف كمورد أساسي لنظام الرعاية المتكاملة.
وتجدر الإشارة إلى أن الندوة النقاشية شهدت مشاركة النائب ناموإن سون، نائب رئيس البرلمان، في دور المنسق، وشارك فيها كل من الأستاذ سوك جايه إون من قسم الخدمات الاجتماعية بجامعة هاليم، ورئيس المؤسسة المركزية للخدمات الاجتماعية كانغ هيه جيو، والأستاذ لي هيه جين من مستشفى سيؤول الوطنية ببونغ داغ، والمدير بارك جايه مان لقسم دعم الرعاية المتكاملة بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية كمتحدثين، حيث جرت نقاشات مكثفة حول سبل ترشيد تمويل الرعاية والتطبيق العملي لربط الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
