الاستماع إلى معاناة المزارعين المسنين وضمان حصول المزارعين الشباب على الأراضي الزراعية
سن قانون خاص لتنظيم الممارسات التقليدية المخالفة وإتاحة فرص للتطبيع والشرعنة
![وزيرة وزارة الزراعة والغذاء والشؤون السمكية سونغ مي-ريونغ (الثالثة من اليسار) تتحدث في اجتماع تنسيقي بين الحكومة والأحزاب حول اتجاهات المسح الشامل للأراضي الزراعية الذي عُقد في مبنى اللجان البرلمانية في 21 من الشهر الحالي. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/22/20260922160022290077.jpg)
قامت وزيرة الزراعة والغذاء والشؤون السمكية سونغ مي-ريونغ بزيارة محافظة تشونغنام ـ هونغسونغ، حيث يجري المسح الشامل للأراضي الزراعية، للاستماع إلى معاناة المزارعين وشرح الخطوات التالية بعد انتهاء المسح. أكدت الحكومة مجددًا أن هذا المسح لا يهدف إلى تحديد وتوقيع عقوبات على المزارعين، بل إلى فهم واقع ملكية واستخدام الأراضي الزراعية واستخدام المعلومات المجمعة في تحسين النظم والسياسات.
حضرت الوزيرة سونغ مي-ريونغ جلسة نقاش ميدانية حول المسح الشامل للأراضي الزراعية عُقدت في 22 من الشهر الحالي في قرية مونداغ للمعلومات والبيئة بمنطقة هونغدونغ في محافظة هونغسونغ بمقاطعة تشونغنام. نُظمت هذه الجلسة للاستماع إلى الصعوبات العملية التي يواجهها المزارعون المسنون والمستأجرون والمزارعون الشباب في استخدام وإدارة الأراضي الزراعية.
وأثيرت في الاجتماع قضايا عديدة منها: عبء إدارة الأراضي الزراعية على المزارعين المسنين، وضمان ظروف زراعية مستقرة للمزارعين المستأجرين، وقضايا الحصول على الأراضي الزراعية للمزارعين الشباب. كما أُعرب عن قلق من أنه قد يتعين بيع الأراضي الزراعية فورًا بعد انتهاء المسح الشامل.
أوضحت الوزيرة سونغ أن المسح الشامل للأراضي الزراعية لا يهدف إلى تحديد وعقاب المزارعين، بل إلى فهم دقيق لواقع ملكية واستخدام الأراضي الزراعية واستخدام هذه البيانات في إدارة الأراضي الزراعية بما يتناسب مع الواقع وتحسين النظم ذات الصلة.
وأشارت بشكل خاص إلى أنه بناءً على الإجراءات التالية التي أعلنت عنها في 21 من الشهر الحالي، فإن الممارسات التقليدية المخالفة في المناطق الريفية، باستثناء بعض حالات الانتهاك غير القانوني والملتوية، لن تكون موضوع عقوبات. وأضافت أن الحكومة تعتزم توفير فرص كافية لتنظيم والشرعنة الممارسات التقليدية المخالفة من خلال سن قانون خاص، مع منح فترة زمنية كافية لتصحيح الأوضاع.
وفي الوقت نفسه، أوضحت الوزيرة الحالات النموذجية التي تستحق العقوبة، وتشمل: الحصول على أراضٍ زراعية بموجب خطط زراعية كاذبة في مناطق تحتاج إلى إذن في تداول الأراضي ثم ترك الأرض دون استخدام أو تأجيرها بشكل غير قانوني، وكذلك الحصول على أراضٍ زراعية من قبل شركات زراعية ثم الانخراط في أنشطة عقارية.
تشمل الحالات الخاضعة للعقوبات أيضًا: حالات الحصول على حصص من الأراضي الزراعية فقط من خلال المزادات والعمليات المماثلة ثم ترك الأرض دون استخدام أو تأجيرها بشكل غير قانوني، وكذلك تحويل الأراضي الزراعية بشكل غير قانوني إلى منشآت غير زراعية محظورة في مناطق النهوض بالزراعة مثل المخيمات والساحات المفتوحة، أو منشآت محظورة بموجب قوانين أخرى.
قالت الوزيرة سونغ: "لا يمكن فهم واقع الأراضي الزراعية بالكامل من على مكتب العمل"، مضيفة: "بما أنني تمكنت من التحقق المباشر من معاناة المزارعين وواقع استخدام الأراضي الزراعية في هذه الزيارة الميدانية، فسوف أعمل على تحسين الأنظمة والسياسات اللازمة بثقة، بما في ذلك سن قانون خاص وتعديل قانون الأراضي الزراعية، وسأعيد تنظيم نظام الأراضي الزراعية ليتناسب مع الواقع".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
