بيان صحفي ثالث من الرئاسة وانتقاد "عدم وضوح أسباب رفع الملف للمرة الثانية"
أصدرت الرئاسة بيان مواقفها في 23 سبتمبر (التوقيت المحلي) عبر بلاغ صحفي جديد، قالت فيه: "يجب على رئيس المحكمة العليا أن يقبل رفض الرئيس للتعيين وطلب إعادة التقديم كما هو عليه الحال". وأضافت: "يجب اتخاذ الإجراءات اللاحقة بسرعة لضمان عدم انتهاك حقوق الجمهور في محاكمة عادلة".
هذا البيان الصحفي هو الثالث الذي تصدره الرئاسة بشأن رفع رئيس المحكمة العليا للملف. كانت الرئاسة قد أعربت من قبل عن أسفها إزاء ما اعتبرته فهماً خاطئاً لرئيس المحكمة العليا بأن سلطة الترشيح لدى رئيس المحكمة العليا تفوق سلطة التعيين لدى الرئيس، والتي تخالف الدستور. وفي البيان الثاني، أكدت الرئاسة على أن طلب إعادة التقديم الصادر عن الرئيس هو مستند إلكتروني شرعي مرّ بقسم رئيس مجلس الوزراء.
أوضح رئيس المحكمة العليا في بيانه اليوم أن الكتاب الرسمي المتعلق بطلب إعادة التقديم الصادر في 28 أغسطس من العام الماضي لم يتضمن أسباباً واضحة لإعادة التقديم.
ردت الرئاسة على ذلك بقول أحد المسؤولين: "الكتاب الرسمي يتضمن بوضوح نصاً ينص على قرار عدم تقديم موافقة تعيين المرشح سون بونغ-كي للبرلمان". وأضاف: "عدم الشروع في الإجراءات اللازمة للتعيين يعني الإعراب بوضوح عن موقف رفض التعيين، وهو الأساس لطلب إعادة التقديم كإجراء لاحق".
قال المسؤول: "موقف الرئيس برفض التعيين يظهر بوضوح في الكتاب الرسمي بحيث يراه أي شخص، وهذا هو السبب في طلب إعادة التقديم. إن الادعاء بأن أسباب إعادة التقديم غير واضحة هو تشويه للحقائق".
أكدت الرئاسة على أن تقديم طلب موافقة تعيين لمرشح لا ينوي الرئيس تعيينه يُعتبر تناقضاً إجرائياً.
قال المسؤول بالرئاسة: "عند تقديم طلب الموافقة على التعيين للبرلمان، يجب تحديد أسباب الترشيح توضح الرغبة في تعيين المرشح قاضياً بالمحكمة العليا". وتابع: "تقديم طلب موافقة على تعيين مرشح لا ينوي تعيينه لا يعكس احترام البرلمان".
فيما يتعلق بتأكيد رئيس المحكمة العليا على صعوبة الاتفاق مع ملاحظات الرئاسة بشأن وجود خلل إجرائي في عملية ترشيح المرشحين، قالت الرئاسة: "رغم أن لجنة التوصية بمرشحي المحكمة العليا قدمت بشكل شرعي أربعة مرشحين، فإن الاتصال بكل مرشح على حدة والاستفسار عن نيتهم في الانسحاب، دون أساس قانوني، يعتبر خللاً إجرائياً جسيماً".
أضافت الرئاسة: "محاولة استبعاد المرشحين الشرعيين من قائمة الترشيح تمس بعدالة الإجراء ذاته".
أكدت الرئاسة مجدداً أن سلطة الرئيس في تعيين قضاة المحكمة العليا ليست مجرد سلطة شكلية ملزمة بقبول ترشيح رئيس المحكمة العليا. وأوضحت أن الرئيس، باعتباره قد حصل على الشرعية الديمقراطية من خلال الانتخابات، له صلاحية الحكم على ما إذا كان المرشح يتوافق مع مواصفات قاضٍ بالمحكمة العليا يطمح إليه الجمهور، وبناءً على ذلك يمكنه الموافقة على التعيين أو رفضه.
قال مسؤول بالرئاسة: "الاعتقاد بأن الرئيس ملزم بتعيين أي مرشح يقدمه رئيس المحكمة العليا يعني في الواقع أن رئيس المحكمة العليا هو من يعين قضاة المحكمة العليا". وتابع: "هذا يعتبر تفسيراً دستورياً مخالفاً للدستور يلغي سلطة الرئيس المنتخب من قبل الجمهور".
أوضح المسؤول أن دستور الجمهورية الكورية الثالثة نص على أن رئيس المحكمة العليا "يعين" قضاة المحكمة العليا، لكن الدستور الحالي ينص ببساطة على أنه "يعينهم".
أضافت الرئاسة أنه بخلاف حالة مراقبي المحكمة الدستورية، حيث ينص الدستور على أن الرئيس "يعين" الأشخاص المرشحين من قبل رئيس المحكمة العليا، فإن الدستور يحدد صلاحيات رئيس المحكمة العليا تجاه قضاة المحكمة العليا بلفظ "الترشيح" وليس "التعيين"، مما يدل على أن الرئيس يمتلك سلطة حقيقية في الحكم والقرار.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
