الحكومة والبنك المركزي يتفقان على استخدام 63 تريليون وون إضافياً لدعم المواطنين وتقليص إصدار السندات عند ارتفاع الفائدة

  • أول اجتماع مالي شامل برئاسة نائب رئيس الوزراء الجديد لي هيونغ-إيل... توافق على استخدام الإسكان والتوظيف والتمويل الشعبي

  • إجراءات لاستقرار السوق عند الارتفاع المفرط لفوائد السندات... تعاون بين السياسات المالية والنقدية

نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية لي هيونغ-إيل (على اليسار) يترأس اجتماع السياسة المالية والنقدية الموسع الذي عُقد في مقر الحكومة بسيول في منطقة جونغ-رو بتاريخ 30 سبتمبر. (على اليمين: محافظ البنك المركزي الكوري شين هيون-سونغ) [الصورة: وزارة الاقتصاد والمالية]
نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية لي هيونغ-إيل (على اليسار) يترأس اجتماع السياسة المالية والنقدية الموسع الذي عُقد في مقر الحكومة بسيول في منطقة جونغ-رو بتاريخ 30 سبتمبر. (على اليمين: محافظ البنك المركزي الكوري شين هيون-سونغ) [الصورة: وزارة الاقتصاد والمالية]

اتفقت الحكومة والبنك المركزي الكوري على ضرورة تخصيص الإيرادات الحكومية الإضافية المتوقعة والبالغة 63.2 تريليون وون لدعم القطاعات الحيوية للمواطنين، بما فيها الإسكان والتوظيف والتمويل الشعبي. كما اتفقت الجهات على تطبيق إجراءات استقرار السوق تشمل تقليص حجم إصدار السندات الحكومية باستخدام جزء من الإيرادات الإضافية وإجراءات إعادة شراء طارئة في حال ارتفاع فوائد السندات المحلية بشكل مفرط.

ترأس نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية لي هيونغ-إيل الاجتماع الموسع للسياسة المالية والنقدية في مقر الحكومة بسيول بتاريخ 30 سبتمبر، وشارك فيه وزير الميزانية والتخطيط بارك هونغ-غن، ورئيس لجنة الخدمات المالية لي إوك-ون، ومحافظ البنك المركزي الكوري شين هيون-سونغ. جرى خلال الاجتماع مناقشة هذه التوجهات الرامية للتعامل مع التطورات الاقتصادية الجارية.

يأتي هذا الاجتماع كأول اجتماع موسع للسياسة المالية والنقدية برئاسة نائب الرئيس الجديد، في سياق ارتفاع البنك المركزي لسعر الفائدة الأساسي، وقبيل بدء مناقشة مشروع ميزانية السنة المقبلة في البرلمان. تهدف الجلسة إلى تفعيل التنسيق بين السلطات المالية والنقدية والمالية لاستعراض أوضاع الاقتصاد واتجاهات تنفيذ السياسات.

خلص المشاركون إلى تقييم يشير إلى توسع النمو الاقتصادي نتيجة تحسن المؤشرات الاقتصادية مثل الصادرات والاستثمار، إلا أن هناك مستويات عالية من عدم التيقن الخارجي بسبب ارتفاع أسعار الفائدة العالمية والمخاطر الجيوسياسية. واتفقوا على ضرورة معالجة الضغوط المستمرة على معيشة المواطنين والتحديات الهيكلية مثل تفاقم عدم المساواة الاجتماعية.

فيما يتعلق بنتائج إعادة تقدير الإيرادات الحكومية المعلنة في الاجتماع، تم التوافق على ضرورة استخدام الإيرادات الإضافية بشكل استراتيجي بما يتناسب مع الظروف الاقتصادية. توقعت وزارة الاقتصاد والمالية أن تبلغ إيرادات الضرائب الحكومية هذا العام 478.6 تريليون وون، أي بزيادة 63.2 تريليون وون عن الميزانية الإضافية المقررة.

أكد المشاركون على أهمية تسخير الإيرادات الإضافية لتسريع التعافي الاقتصادي بما ينعكس إيجاباً على استقرار معيشة المواطنين، من خلال توجيه هذه الموارد نحو ثلاث سياسات اجتماعية أساسية هي الإسكان والتوظيف والتمويل الشعبي، واعتبارها بمثابة حافز أولي لتخفيف حدة الفجوة الاقتصادية والاجتماعية.

أبرز المشاركون أيضاً إمكانية التكامل والتعاون بين السياسة المالية والسياسة النقدية. يرون أنه إذا تم توظيف السياسة المالية في دعم الفئات الضعيفة وتنمية محركات النمو المستقبلية لتعزيز الإمكانيات الاقتصادية، فإن ذلك سيعمل بشكل متكامل مع السياسة النقدية. كما يتوقعون أن يساهم هذا التنسيق في رفع معدل النمو الكامن للاقتصاد على المدى المتوسط والطويل وتخفيف الضغوط التضخمية.

حددت الجهات المشاركة ارتفاع فوائد السندات المحلية كعامل رئيسي للمخاطر في الأسواق المالية. تعكس الحالة الحالية تسارع ارتفاع فوائد السندات نتيجة تراكم عوامل دولية مثل ارتفاع أسعار الطاقة وتحول السياسات النقدية للدول الكبرى نحو التشديد، إلى جانب عوامل محلية.

في ضوء ذلك، اتفقت الجهات على مراقبة أسواق السندات الحكومية بدقة، وتطبيق إجراءات ضرورية عند حدوث ارتفاع مفرط في الفوائد تشمل عمليات إعادة شراء طارئة وتقليص حجم إصدار السندات الحكومية. تتمثل عمليات إعادة الشراء الطارئة في قيام الحكومة بشراء السندات الحكومية التي أصدرتها مسبقاً قبل تاريخ استحقاقها. وستتم الاستفادة من جزء من الإيرادات الحكومية الإضافية في تقليص حجم إصدار السندات.

التزمت الجهات المشاركة بتعزيز التواصل المستمر بشأن المسائل الاقتصادية والمالية والنقدية، وتقوية التعاون فيما بينها لضمان التنسيق الفعال بين جميع السياسات الاقتصادية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.