الجيش الكوري الجنوبي يطالب بشدة اعتذار كوريا الشمالية عن حادثة الألغام في المنطقة منزوعة السلاح

  • يجب إيقاف تحصين الحدود فوراً... كوريا الشمالية تتحمل المسؤولية عن الأوضاع المستقبلية

  • قيادة الأمم المتحدة العسكرية تعتبر ذلك انتهاكاً لاتفاق الهدنة... كيم يو-جونغ تزعم أنها مسرحية من إعداد سيول

 
الفريق كوان دايه-وون، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، يعقد إحاطة صحفية في 28 سبتمبر بوزارة الدفاع في منطقة يونسان بسيول حول حادثة انفجار الألغام المشبوهة في المنطقة منزوعة السلاح.[الصورة=وكالة يونهاب]
الفريق كوان دايه-وون، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، يعقد إحاطة صحفية في 28 سبتمبر بوزارة الدفاع في منطقة يونسان بسيول حول حادثة انفجار الألغام المشبوهة في المنطقة منزوعة السلاح.[الصورة=وكالة يونهاب]
طالبت السلطات العسكرية الكورية الجنوبية بشدة كوريا الشمالية بتقديم اعتذار واتخاذ تدابير مسؤولة فيما يتعلق بحادثة إصابة جنود كوريين جنوبيين بألغام من كوريا الشمالية في المنطقة منزوعة السلاح في 21 سبتمبر. واعتبرت السلطات ما تسميه كوريا الشمالية بـ "تحصين الحدود" انتهاكاً لاتفاق الهدنة، وحذرت من أن كوريا الشمالية تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي تطورات مستقبلية.  
أعلن الفريق كانغ هيون-وو، رئيس هيئة العمليات في الأركان المشتركة، في 30 سبتمبر قائلاً: "حدثت حادثة أصيب فيها جنودنا بجروح خطيرة بسبب ألغام من القوات العسكرية الكورية الشمالية أثناء تنفيذهم عملية بحث عادية جنوب خط التقسيم العسكري في 21 سبتمبر".  
وأضاف الفريق كانغ: "رغم الجهود المتسقة لحكومتنا نحو التعايش السلمي على شبه الجزيرة الكورية، استمرت كوريا الشمالية في ما يسمى بتحصين الحدود، بما في ذلك نشر الألغام بالقرب من خط التقسيم العسكري، وأصبح هذا مصدر تصعيد التوترات في المناطق الحدودية بين الكوريتين". وشدد على أن "هذا انتهاك واضح لاتفاق الهدنة ويضر بروح الاتفاقيات المبرمة بيننا، ويجب إيقافه فوراً".  
واستطرد الفريق كانغ موجهاً خطابه إلى كوريا الشمالية: "يجب إيقاف ما يسمى بتحصين الحدود والأنشطة الأخرى التي تصعد التوترات على شبه الجزيرة الكورية فوراً، وننادي بشدة باعتذار من الشمال وتدابير مسؤولة". وأضاف: "نود أن نوضح بجلاء أن كوريا الشمالية تتحمل المسؤولية الكاملة عن جميع الحوادث التي قد تقع مستقبلاً". بيد أن البيان لم يتضمن تفاصيل محددة بشأن تدابير الرد العسكري.  
أعلنت قيادة الأمم المتحدة العسكرية أيضاً نتائج التحقيق المشترك مع القوات الكورية الجنوبية، وأقرت بأن هناك انتهاكاً لاتفاق الهدنة.  
قالت قيادة الأمم المتحدة العسكرية: "اكتشفنا لغماً مضاداً للأفراد من كوريا الشمالية في المناطق الكورية الجنوبية جنوب خط التقسيم العسكري خلال عملية التحقيق، وتجري معالجة الموقف وفقاً لنظام اتفاق الهدنة المعترف به". وأكدت التزامها بالحفاظ على اتفاق الهدنة وتنفيذه وضمان استقرار شبه الجزيرة الكورية ومنع تصعيد التوترات.  
أجرت القوات الكورية الجنوبية وقيادة الأمم المتحدة العسكرية في 29 سبتمبر تحقيقاً مشتركاً في موقع الحادثة، واكتشفتا لغماً مضاداً للأفراد من طراز شوجي بان من كوريا الشمالية بالقرب من نقطة الانفجار. وقيَّمت هيئة الأركان المشتركة اللغم بأنه يختلف عن اللغم الذي شاهده الجنود المشاركون في العملية وقت وقوع الحادثة. وعلى هذا الأساس، يُقيَّم احتمال أن تكون القوات العسكرية الكورية الشمالية قد أنشأت حقل ألغام جنوب خط التقسيم العسكري كبيراً جداً.  
من جانبها، أنكرت كيم يو-جونغ، نائب رئيس الحزب الشيوعي الكوري الشمالي، المسؤولية في بيان لها في نفس اليوم، واصفة الحادثة بأنها "مسرحية من إعداد سيول".  
وقعت الحادثة في 21 سبتمبر عندما كانت القوات العسكرية الكورية الجنوبية تعمل على فتح مسار بحث داخل المنطقة منزوعة السلاح، وأصيب ثلاثة جنود بجروح نتيجة انفجار لغم.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.