متابعة تنفيذ 'خطة تنشيط الهواتف الذكية الاقتصادية'... تنظيم دخول شركات متعددة المشغلين الافتراضيين بملكية البنية التحتية
مناقشة سبل تعزيز القدرة التنافسية في الأسعار وتوسيع الاستثمارات وتحسين خدمة العملاء وحماية المستهلكين
![وزارة العلوم والتكنولوجيا والاتصالات تعقد لقاءً ميدانياً لتنشيط قطاع الهواتف الذكية الاقتصادية في 30 سبتمبر. [الصورة: وزارة العلوم والتكنولوجيا والاتصالات]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/30/20260930160955490502.jpeg)
عقدت وزارة العلوم والتكنولوجيا والاتصالات لقاءً ميدانياً في الثلاثين من سبتمبر الجاري، بهدف الاستماع إلى آراء قطاع الهواتف الذكية الاقتصادية ومتطلبات النمو المستدام للصناعة.
يأتي هذا اللقاء كمتابعة لـ 'خطة تنشيط الهواتف الذكية الاقتصادية' التي أعلنت عنها اجتماعات المسؤولين الاقتصاديين المشتركة في يوليو الماضي، بالتعاون مع فريق العمل المخصص لإدارة أسعار السلع والخدمات.
أدار اللقاء الدكتور أويه وو-هيوك، مدير إدارة سياسات الحماية المعلوماتية والشبكات بالوزارة، وحضره ممثلون عن عشر شركات متخصصة في الهواتف الذكية الاقتصادية، بينها بنك وطني وشركتا سماتل وإس تي إيه جي فايف.
استعرضت الوزارة خلال اللقاء الخطط التفصيلية للمتابعة والجداول الزمنية المستقبلية مع الشركات المعنية. وشرحت آليات دعم دخول وتنمية شركات متعددي المشغلين الافتراضيين الذين يمتلكون بنية تحتية خاصة بهم (الأنواع الجزئية والكاملة)، عبر عرض مشاريع تعديل قوانين وأنظمة قانون الاتصالات الكهربائية وخطط الدعم المالي المرتبطة بالسياسة العامة.
كما قدمت الوزارة مشاريع تعديل قوانين قانون الطيف الكهرومغناطيسي لتوسيع نطاق الإعفاءات من رسوم استخدام الطيف بغية تخفيف الأعباء المالية على شركات الهواتف الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة وتوفير هوامش لخفض الأسعار، مع تطبيق إعفاءات متدرجة على الشركات المنتهكة للقوانين.
وناقش اللقاء أيضاً تدابير تعزيز رضا العملاء والثقة بين مستخدمي الهواتف الذكية الاقتصادية، من خلال رفع معايير عدد موظفي خدمة العملاء وتعزيز تدابير حماية المستخدمين في حالات إغلاق أو توقف الشركات عن العمل.
أكدت الوزارة على ضرورة قيام قطاع الهواتف الذكية الاقتصادية بتوسيع الاستثمارات في البنية التحتية والخدمات، والالتزام بالابتكار وتحسين جودة خدمة العملاء وتعزيز حماية حقوق المستهلكين.
وقال الدكتور أويه وو-هيوك: "تمثل خطة تنشيط الهواتف الذكية الاقتصادية نقطة انطلاق لتحسين هيكل السوق، من خلال تخفيف الأعباء المالية على الشركات وتوسيع هوامش الخدمات المتنوعة والابتكار. وستعمل الحكومة على تنفيذ المتابعة اللاحقة بدون عراقيل، والحفاظ على حوار مستمر مع القطاع، بما يضمن انعكاس آراء الميدان بشكل فعّال في السياسات والأنظمة، لدعم التغيير الملموس والواقعي في سوق الهواتف الذكية الاقتصادية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
