عقد الاجتماع العام الـ 39 في مقر الحكومة بـ غوايتشيون واعتماد «المجتمع الإعلامي الأساسي»
تعزيز الوصول الشامل لضمان عدم استبعاد أحد من عملية استخدام الإعلام
تسريع سن قانون الإعلام الموحد... دعم توسع الخدمات المرئية عبر الإنترنت على الصعيد العالمي
![رئيس لجنة البث والإعلام والاتصالات كيم جونغ تشول يعلن رؤية المرحلة الأولى من «المجتمع الإعلامي الأساسي» في مقر الحكومة بـ غوايتشيون في 30 من الشهر الجاري. [الصورة: المراسلة ناه سون-هيه]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/30/20260930160532153730.jpg)
تنفّذ لجنة البث والإعلام والاتصالات مبادرة «الحقوق الإعلامية الأساسية» لضمان حقوق المواطنين الإعلامية في عصر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. وتركز المبادرة على دعم الفئات الضعيفة من كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والعاملين في القطاع الزراعي والسمكي من خلال توفير بطاقات استخدام خدمات الذكاء الاصطناعي المدفوعة.
أعلن رئيس لجنة البث والإعلام والاتصالات كيم جونغ تشول في 30 من الشهر الجاري عن عقد «الاجتماع العام الـ 39» في مقر الحكومة بـ غوايتشيون واعتماد «الرؤية والسياسات الرئيسية للمرحلة الأولى» التي تتضمن أربعة أهداف استراتيجية و12 مشروعاً سياساتياً، تركز على الوصول الشامل والمشاركة الفعّالة والاختيار الطوعي والنظام الإيكولوجي المستدام.
قال رئيس اللجنة: «يجب أن ننتقل من التقسيمات التقليدية القائمة على الجهة المزودة للخدمة كالبث والاتصالات، وأن نحول النظام السياسي بحيث يتمكن المواطن من الوصول الحر إلى الإعلام والمشاركة الفعّالة فيه والانتفاع به في بيئة آمنة وموثوقة».
تتمحور السياسات الأساسية حول: تعزيز الوصول الشامل لضمان عدم استبعاد أحد؛ توسيع المشاركة الفعّالة بقيادة المواطن؛ حماية الاختيار الطوعي على أساس الأمان والثقة؛ وبناء نظام إيكولوجي مستدام يقوم على الابتكار والتعاون.
ستعمل اللجنة في البداية على تعزيز الوصول الشامل للإعلام بحيث لا يشعر أحد بالاستبعاد من عملية استخدام الإعلام. وستوسع الدعم الموجه حالياً بشكل أساسي للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية والسمعية ليشمل مقاربة أكثر شمولاً، مع توسيع فرص استخدام الذكاء الاصطناعي للفئات الضعيفة من قبيل كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. وفي هذا الإطار، ستسعى اللجنة إلى إدراج بطاقات الذكاء الاصطناعي ضمن آليات الدعم.
قال سونغ جونغ-وون، مدير التخطيط والتنسيق بلجنة البث والإعلام والاتصالات: «يتضمن مشروع الميزانية الحكومية لسنة 2027 بنداً لدعم حلول الإنتاج والتحرير القائمة على الذكاء الاصطناعي للمذيعين الصغار والمتناهين في الصغر. وسنعد خطة لثلاث سنوات تتيح تنفيذ المشاريع الإضافية ابتداء من السنة المقبلة أو ما بعدها، وسنعمل على توسيع الميزانيات ذات الصلة من خلال التنسيق مع السلطات المالية والبرلمان».
ستقوم اللجنة أيضاً بتنشيط وسائل الإعلام المحلية والمجتمعية وإنشاء منصة متكاملة تربط خدمات الراديو الأرضي الموزعة عبر المذيعين والمناطق المختلفة.
ستعمل اللجنة على توسيع الخدمات الإعلامية المتنقلة لتوسيع الوصول إلى البنية التحتية للإعلام، مع تحسين أنظمة توفير معلومات الطوارئ وتعزيز حماية حق المشاهدة الشامل للمواطن.
لتوسيع استخدام المواطنين للإعلام، ستقوم اللجنة بتوسيع وتعزيز مراكز الوسائط الموجهة للمشاهدين بالتركيز على «خمسة أقطاب وثلاث خصائص». وستوسع التعليم في مجالات الذكاء الاصطناعي والإعلام مع مراعاة الخصائص الفئوية من الرضع وحتى المسنين، مع دعم إنتاج المحتوى والأنشطة الإبداعية.
ستعزز اللجنة سياسات حماية المستخدم، حيث ستحسّن أنظمة معلومات التوصيل الموجودة (CI) لتصبح قابلة للتحديث، مع تعزيز الفحوصات المتعلقة بتسرّب المعلومات الموقعية وإساءة استخدامها.
ستسرع اللجنة من عملية سن «قانون الإعلام الموحد» الذي سيمكنها من تحديث الأنظمة الإعلامية القائمة من قبيل إعادة ترخيص المذيعين وإعادة اعتماد الخدمات المدفوعة والبرمجة والبيع المباشر بما يتناسب مع بيئة السوق المتغيّرة.
قال رئيس اللجنة: «سنعمل على تحديث القوانين والأنظمة بطريقة مستقبلية بحيث تشمل وسائل الإعلام القديمة والجديدة مثل البث والخدمات المرئية عبر الإنترنت».
ستعمل اللجنة أيضاً على دعم التوسع العالمي لخدمات البث المرئي عبر الإنترنت (OTT) لرفع القدرة التنافسية العالمية لقطاع البث والإعلام.
ستعتمد لجنة البث والإعلام والاتصالات على الاستخدام الفعّال للجان المتخصصة واللجان الخاصة لتنفيذ منهج الرؤية للمرحلة الأولى بشكل منظم. وستعمل على تأمين التمويل من خلال التواصل الوثيق مع السلطات المالية والبرلمان.
قال رئيس اللجنة: «لتحويل الوظائف الترويجية الجديدة الموكولة إلى لجنة البث والإعلام والاتصالات إلى مشاريع فعلية، يجب توفير الأساس المالي المناسب. وسنعمل على الحوار الوثيق مع السلطات المالية والبرلمان لتأمين الموارد والأساس اللازمين للتنفيذ».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
