تشديد المسؤولية عبر المقاضاة الجنائية والدعاوى الجماعية للتعويضات المدنية
«في عصر الذكاء الاصطناعي، البيانات هي أصل استراتيجي وجوهر حماية حقوق الإنسان»
![الرئيس لي جاي-ميونغ يشارك في جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في مقر الرئاسة بتاريخ 29 سبتمبر. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/30/20260930170523112400.png)
نشر الرئيس هذه التحذيرات عبر منصة إكس (تويتر سابقاً)، معلقاً على بيان صادر عن الرؤساء التنفيذيين لشركات الاتصالات الثلاث الكبرى - إس كي تيليكوم وكي تي وإل جي يوبلاس - الذي أعلنوا فيه التزامهم بجعل حماية البيانات الشخصية أولويتهم الإدارية الأولى.
وأكد الرئيس أن «البيانات، بما فيها البيانات الشخصية، تمثل في عصر الذكاء الاصطناعي أصلاً استراتيجياً للدولة وجوهر حقوق الإنسان التي يجب حمايتها»، مضيفاً أن «الممارسات السابقة القائمة على تقليل التكاليف على حساب معايير حماية البيانات، والتي كانت تُحل بسهولة عند حدوث تسرب، لم تعد مقبولة».
وتابع الرئيس قائلاً: «عند وقوع حادث تسريب، سيتم فرض عقوبات مالية تتجاوز بكثير التكاليف المُوفَّرة، بحيث تصبح غير قابلة للتحمل». وأردف بالقول إن الحكومة ستعمل على «تطبيق عقوبات جنائية صارمة، إلى جانب تسهيل الدعاوى الجماعية لضمان حصول المتضررين على التعويضات المدنية بيسر وسهولة».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
