ندوة حول "ظلال ازدهار المحتوى الكوري، أزمة الإنتاج والبقاء للمشغلين"
"أغلى سعراً من منصات البث، وجودة أقل، وتنافسية ضعيفة"
الحاجة لنظام تسعير تنافسي مع OTT وإعلانات مخصصة تتناسب مع خدمات الطلب
![يو يونغ-شين، رئيس معهد الإعلام والترفيه، يقدم محاضرة بعنوان 'ظلال ازدهار المحتوى الكوري وأزمة الإنتاج والبقاء للمشغلين' في الرابطة الكورية لشركات البث الكبلي في 29 من الشهر الماضي. [الصورة من محرر باك جونغ-هو]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/09/30/20260930191115262717.jpg)
أفادت تحليلات حديثة بأن سوق البث المدفوع يواجه تحديات جسيمة من منصات البث الفيديوي عبر الإنترنت (OTT) والقوانين المتقادمة، إلا أن السبب الجذري للأزمة يكمن في تراجع القدرة التنافسية لخدمات البث ذاتها. وتركز التوصيات على ضرورة تحليل أسباب عزوف الجمهور عن التلفاز وتحسين جودة الخدمات، بدلاً من الاقتصار على إصلاحات تشريعية وحسب.
أشار يو يونغ-شين، رئيس معهد الإعلام والترفيه سي آند إكس (C&X)، خلال ندوة صحفية نظمتها الرابطة الكورية لشركات البث الكبلي يوم 29 من الشهر الماضي، بعنوان "ظلال ازدهار المحتوى الكوري وأزمة الإنتاج والبقاء للمشغلين"، إلى أن "الصناعة تُرجع المشكلة حالياً إلى ظهور منصات مثل نتفليكس وغيرها من خدمات البث، مما أدى إلى انخفاض نسب المشاهدة وانهيار الإيرادات الإعلانية، إلا أن هذه ليست المشكلة الحقيقية".
وأضاف: "السبب الفعلي للانكماش يعود إلى أن الأسعار مرتفعة، وجودة الخدمة منخفضة، والقدرة التنافسية ضعيفة جداً".
وشدد يو على ضرورة فهم أسباب امتناع المستخدمين عن مشاهدة التلفاز. وأوضح أن المقارنة بين البث المدفوع وخدمات OTT تكشف فروقات واضحة وجلية.
قال: "البث المدفوع يقيد المشاهد بأوقات البث والترتيب المحدد مسبقاً ويفرض عليه مشاهدة الإعلانات، بينما تتيح منصات OTT للمستخدم مشاهدة المحتوى في أي وقت وبأي ترتيب يشاء. لا توجد أسباب تدعو المشاهد لاستخدام التلفاز الرقمي IPTV أو التلفاز الكبلي". وأضاف: "خدمات OTT تتيح الاستخدام المتزامن عبر عدة أجهزة، بينما تقتصر تطبيقات البث المدفوع المساعدة على مشاهد واحد فقط، مما يعني تنافسية ضعيفة".
انتقد يو أيضاً هيكل التسعير في خدمات البث المدفوع باعتباره غير قادر على منافسة OTT. فخدمات البث المدفوع تتطلب شراء إضافي للفيديو عند الطلب (VOD)، بينما تشمل منصات OTT كل خدمات الفيديو عند الطلب ضمن الاشتراك الشهري الموحد.
شدد يو على أن مواجهة منصات OTT تتطلب من المشغلين والمنتجين تقليل أسعار البرامج وتحسين جودة البث بشكل مشترك، وإلا فلن يتمكنوا من زيادة معدلات الاستخدام.
اقترح يو حلولاً عملية تشمل: نظام تسعير تنافسي مع رسوم OTT، إعلانات مخصصة تناسب تفضيلات المستخدمين، وتفعيل منصة موحدة تجمع خدمات الفيديو عند الطلب من جميع محطات البث في مكان واحد. وأوصى أيضاً بإضافة ميزة إعادة البث (Time Shift) للأجهزة المستندة إلى الإنترنت لتمكين المستخدمين من المشاهدة في الأوقات المفضلة لهم.
أقرّ يو بضرورة إجراء تحديثات تشريعية لتحسين سوق البث المدفوع، بما في ذلك تخفيض أو تعديل صندوق تطوير البث والاتصالات، والانتقال نحو التنظيم السلبي، وتعزيز قانون الوسائط الموحد. لكنه حذر: "لا تنظروا فقط إلى الجهات التنظيمية، بل قوموا بما يمكنكم فعله كمشغلين".
أشار يو يونغ-شين، رئيس معهد الإعلام والترفيه سي آند إكس (C&X)، خلال ندوة صحفية نظمتها الرابطة الكورية لشركات البث الكبلي يوم 29 من الشهر الماضي، بعنوان "ظلال ازدهار المحتوى الكوري وأزمة الإنتاج والبقاء للمشغلين"، إلى أن "الصناعة تُرجع المشكلة حالياً إلى ظهور منصات مثل نتفليكس وغيرها من خدمات البث، مما أدى إلى انخفاض نسب المشاهدة وانهيار الإيرادات الإعلانية، إلا أن هذه ليست المشكلة الحقيقية".
وأضاف: "السبب الفعلي للانكماش يعود إلى أن الأسعار مرتفعة، وجودة الخدمة منخفضة، والقدرة التنافسية ضعيفة جداً".
وشدد يو على ضرورة فهم أسباب امتناع المستخدمين عن مشاهدة التلفاز. وأوضح أن المقارنة بين البث المدفوع وخدمات OTT تكشف فروقات واضحة وجلية.
قال: "البث المدفوع يقيد المشاهد بأوقات البث والترتيب المحدد مسبقاً ويفرض عليه مشاهدة الإعلانات، بينما تتيح منصات OTT للمستخدم مشاهدة المحتوى في أي وقت وبأي ترتيب يشاء. لا توجد أسباب تدعو المشاهد لاستخدام التلفاز الرقمي IPTV أو التلفاز الكبلي". وأضاف: "خدمات OTT تتيح الاستخدام المتزامن عبر عدة أجهزة، بينما تقتصر تطبيقات البث المدفوع المساعدة على مشاهد واحد فقط، مما يعني تنافسية ضعيفة".
انتقد يو أيضاً هيكل التسعير في خدمات البث المدفوع باعتباره غير قادر على منافسة OTT. فخدمات البث المدفوع تتطلب شراء إضافي للفيديو عند الطلب (VOD)، بينما تشمل منصات OTT كل خدمات الفيديو عند الطلب ضمن الاشتراك الشهري الموحد.
شدد يو على أن مواجهة منصات OTT تتطلب من المشغلين والمنتجين تقليل أسعار البرامج وتحسين جودة البث بشكل مشترك، وإلا فلن يتمكنوا من زيادة معدلات الاستخدام.
اقترح يو حلولاً عملية تشمل: نظام تسعير تنافسي مع رسوم OTT، إعلانات مخصصة تناسب تفضيلات المستخدمين، وتفعيل منصة موحدة تجمع خدمات الفيديو عند الطلب من جميع محطات البث في مكان واحد. وأوصى أيضاً بإضافة ميزة إعادة البث (Time Shift) للأجهزة المستندة إلى الإنترنت لتمكين المستخدمين من المشاهدة في الأوقات المفضلة لهم.
أقرّ يو بضرورة إجراء تحديثات تشريعية لتحسين سوق البث المدفوع، بما في ذلك تخفيض أو تعديل صندوق تطوير البث والاتصالات، والانتقال نحو التنظيم السلبي، وتعزيز قانون الوسائط الموحد. لكنه حذر: "لا تنظروا فقط إلى الجهات التنظيمية، بل قوموا بما يمكنكم فعله كمشغلين".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
