اختيار الأريكة بناءً على نمط الحياة: شركة هانسام تقدم خمسة أنواع من سلسلة 'سويفّ'

  • من المادة إلى الحركة: اختيار يناسب ذوقك الشخصي

  • نمو في المبيعات بنسبة 49% خلال يونيو وأغسطس... سلسلة سويفّ الخمسة تحظى بشهرة لتنوع موادها ووظائفها

  • تطبيق ظهر متأرجح على جميع الخطوط... المنتج الجديد 'إيدج' يعزز الاستخدام بذراعي إمالة ثنائية الاتجاه

  • توفير خيارات مثالية تتناسب مع المساحات وأنماط الحياة من خلال التمايز في المادة والوظيفة والتصميم

مقارنة رسومية لخمسة أنواع من أريكة سويفّ من هانسام [رسومات=هانسام]
مقارنة رسومية لخمسة أنواع من أريكة سويفّ من هانسام [رسومات=هانسام]

 
لم تعد غرفة المعيشة مخصصة فقط لمشاهدة التلفزيون. فقد أصبحت مساحة للراحة والاستجمام حيث يتكئ الشخص ويسترخي، وفضاء للعمل حيث يفتح الفرد جهازه المحمول، ومركز الحياة اليومية حيث يقضي الأسرة ومحبوهم من حيوانات أليفة معظم وقتهم.
 
مع تنوع أدوار غرفة المعيشة، تتغير أيضاً معايير اختيار الأريكة. فبعد تجاوز الاعتبارات التقليدية مثل التصميم واللون، أصبحت معايير الاختيار الحالية تركز على مدى مرونة الأريكة في الحركة بما يناسب شكل الجسم، وملاءمة المادة للاستخدام مع الأطفال والحيوانات الأليفة، والشعور بالراحة عند ملامسة الجلد. وهكذا أصبحت الوظائف والراحة في الجلوس التي تناسب نمط حياة كل شخص من أهم معايير الاختيار.
 
تطورت سلسلة أريكة 'سويفّ' المتأرجحة من هانسام بما يتماشى مع هذه التغييرات، حيث قامت بتقسيم المواد والوظائف وتوسيع نطاق خط الإنتاج. بدأت برمز 'كريمو' في ديسمبر 2024، تلاها 'إيكو كريا' والخطوط الجلدية 'ذا ماستر' و'ليدر'، وأخيراً أضافت 'سويفّ إيدج' ليصل الخط الكامل إلى خمسة أنواع. حققت سلسلة سويفّ مبيعات بنسبة 49% أعلى من نفس الفترة من العام الماضي خلال يونيو وأغسطس الماضيين، مما يثبت اهتمام المستهلكين بتنويع المنتجات التي تعكس أنماط حياة وتفضيلات مختلفة.
 
◆جلد طبيعي فاخر من الدرجة الأولى 'ذا ماستر' مقابل جلد طبيعي عملي بسعر معقول 'ليدر'
 
إذا كان المستخدم يفضل الجلوس على الأريكة بعد العودة من العمل لقراءة كتاب، أو يرغب في رفع درجة الانتهاء من الديكور الداخلي لغرفة المعيشة، فإن خطوط جلد سويفّ 'ذا ماستر' و'ليدر' تستحق الانتباه.
 
إذا رغب المستخدم في الحصول على مواصفات فاخرة من الدرجة الأولى، فإن 'ذا ماستر' بمواصفات 'أول ليدر' التي تطبق جلد الماشية الطبيعي من شركة بيليميلانو الإيطالية (بسمك 1.6-1.8 ملم) على كامل سطح الأريكة هو الخيار المناسب.
 
من ناحية أخرى، إذا أراد المستخدم الحفاظ على الملمس الناعم الطبيعي للجلد الطبيعي مع تقليل العبء المالي، فإن 'ليدر' بصيغة العملية التي تطبق جلد الوجه (بسمك 1.3-1.5 ملم) على المناطق الرئيسية التي يلمسها الجلد مثل كامل ظهر الوسادة، وحتى الجزء الخلفي الذي تتحرك فيه اليد كثيراً لتشغيل الحركة المتأرجحة، هو خيار جيد.
 
بشكل خاص، يوفر نموذج 'ذا ماستر' الأعلى ترتيباً راحة في الجلوس فاخرة من خلال وسادة جلوس عالية الكثافة من الرغوة المتذكرة التي تحيط برقة بوزن الجسم. من ناحية أخرى، يمكن لكل منتج أن يستفيد من مساحة الجلوس بشكل أوسع من خلال وظيفة الظهر المتأرجحة، ويأتيان مع 'مسند رأس بملاءمة شخصية' يضبط زاوية الرأس و'وسادة قطنية مزدوجة بنسبة 5:5' تدعم انحناءات الجسم بثبات، مما يوفر راحة عالية الجودة.
 
◆'سويفّ إيكو كريا' تخفف قلق خدوش الحيوانات الأليفة مقابل 'سويفّ كريمو' آمنة للاستخدام مع الأطفال
 
إذا كان المستخدم يفضل أريكة من الأقمشة لكنه قلق من خدوش مخالب الحيوانات الأليفة، أو يشعر بالقلق من الأوساخ الناتجة عن قيام الأطفال بتناول الوجبات الخفيفة واللعب على الأريكة، فإن سلسلة سويفّ 'إيكو كريا' و'كريمو' تستحق النظر.
 
إذا كان المستخدم يعيش مع حيوان أليف ويريد نسيجاً قوياً ضد الخدوش، فإن 'إيكو كريا' مناسبة. حيث تطبق نسيج وظيفي بتقنية الفرك المزدوج، مما يمنحها متانة قوية ضد خدوش مخالب الحيوانات، مما يجعلها خياراً جيداً للمنازل التي لديها حيوانات أليفة.
 
من ناحية أخرى، إذا كان المستخدم يستخدم الأريكة مع الأطفال ويريد إدارة سهلة للأوساخ بملمس ناعم وحريري أكثر، فإن 'كريمو' خيار جيد. حيث تطبق نسيج نيتينج سهل التنظيف مريح مع وسادة جلوس عميقة، مما يجعلها مريحة للاستلقاء أو الاسترخاء مع الأطفال.
 
كلا المنتجين يوفران وظيفة ظهر متأرجحة تسمح بالتحول من وضعية استرخاء مريحة بزاوية 110 درجات إلى وضعية صحيحة بزاوية 98 درجة. عند الحركة المتأرجحة، تتصاعد زاوية الظهر بينما تتسع وسادة الجلوس بحوالي 2 سنتيمتر إضافية، مما يوفر مساحة جلوس أوسع. كما أن تكوينهما معياري يسمح بتغيير التخطيط بحرية حسب المساحة، وكلاهما يطبق نسيجاً حاصلاً على شهادة OEKO-TEX من الدرجة الأولى، مما يوفر السلام لالمنازل التي تستخدمها مع الأطفال الصغار.
صورة لمقر شركة هانسام [صورة=وكالة يونهاب]
صورة لمقر شركة هانسام [صورة=وكالة يونهاب]
 
◆سويفّ إيدج: 'الاستلقاء أو الاتكاء' بحرية حسب الوضعية المرغوبة

إذا كان المستخدم يستمتع بقضاء عطلة نهاية الأسبوع باستلقائه الطويل على الأريكة لمشاهدة سلسلة من برامج البث الفيديوي، أو الجلوس بزاوية مائلة للاسترخاء لفترة طويلة في 'راحة من نوع سرير النهار'، فإن المنتج الجديد 'سويفّ إيدج' هو الخيار المثالي. يتميز 'إيدج'، وهو الأحدث بين خمسة أنواع من سويفّ، بتطبيق وظيفة 'إمالة ثنائية الاتجاه' التي تسمح بضبط زاوية الذراعين لأعلى وأسفل. عند خفض الذراع، تتصل بنفس ارتفاع وسادة الجلوس بشكل مسطح، مما يسمح باستخدامها على نطاق واسع مثل السرير، وعند رفعها، يمكن استخدامها كمسند رأس يدعم الرأس عند الاستلقاء. إنه منتج يوفر مرونة في الاستخدام لتناسب أوضاع متنوعة من الجلوس إلى الاتكاء إلى الاستلقاء.
 
يطبق 'إيدج' مسند رأس من الزغب السميك قابل لنقل الموضع بطول 18 سنتيمتر ووسادة قطن للخصر قابلة للفصل، مما يسمح بضبط دقيق لموضع الدعم وفقاً لشكل الجسم والوضعية. توضع على وسادة الجلوس رغوة متذكرة مطابقة لتلك المستخدمة في 'ذا ماستر'، مع استخدام نسيج كريمو الذي يتمتع بملمس ناعم مثل الكشمير لزيادة الراحة. يتم اعتماده على مواد حاصلة على شهادة OEKO-TEX من الدرجة الأولى، مما يوفر السلام للمنازل التي تستخدمه مع الأطفال الصغار، كما أنه يتمتع بوظيفة منع عث الغبار. كما أن التكوين المعياري يسمح بالتخطيط المرن حسب المساحة وأسلوب الحياة. بالإضافة إلى ذلك، يتم إكمال التصميم المميز لـ 'إيدج' من خلال إطار 'ذو طبقة مزدوجة' بخطوط مستقيمة و'تفاصيل خياطة مزدوجة' تضيف الأبعاد والعمق، مما يخلق مظهراً أنيقاً وراقياً.
 
رغم اختلاف المواد والوظائف من خط إلى آخر، يتم تطبيق 'قدم معطف الفولاذ العائم' و'تصميم الجدار الصفري' بشكل مشترك على جميع الخطوط. يمكن لروبوت التنظيف أن يتحرك بحرية تحت القدمين، مما يجعل الصيانة سهلة، وتقليل المساحة غير الضرورية بين الأريكة والجدار يسمح باستخدام غرفة المعيشة بكفاءة أكبر.
 
قال متحدث باسم هانسام: "مع تطور نمط الحياة، قدمنا المنتج الجديد 'سويفّ إيدج' وقمنا بتوسيع خط أريكة سويفّ إلى خمسة أنواع. سنواصل توسيع نطاق الاختيارات من خلال تنويع المواد والوظائف بشكل مستمر، بحيث يتمكن كل عميل من إكمال غرفة معيشته بما يناسب نمط حياته وتفضيلاته الخاصة".
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.