أتش دي هيونداي هيفي إندستريز ترفض عرضاً بـ 40.56 مليون وون للفرد الواحد
مفاوضات مستمرة مع هانوا أوشن... سامسونج هيفي إندستريز تحقق اتفاقاً أولاً
عبء الرواتب الثابتة المرتبطة بالأرباح... قضايا الاستثمار المستقبلي
![أعضاء نقابة أتش دي هيونداي هيفي إندستريز يرددون الهتافات أثناء الإضراب [صورة=نقابة أتش دي هيونداي هيفي إندستريز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/05/20261005154919900164.jpg)
حسب ما أعلنت جمعيات صناعة بناء السفن في الخامس من الشهر الجاري، أجرت نقابة عمال أتش دي هيونداي هيفي إندستريز تصويتاً على مسودة الاتفاق المشترك للرواتب والعقود الجماعية للعام الحالي في الثاني من الشهر الحالي. رفضت النقابة المسودة برفع الأصوات المعارضة بنسبة 52.14%، بينما بلغت نسبة التصويت الإجمالي 7541 من إجمالي 8100 عضو في النقابة، وجاءت نسبة الأصوات المؤيدة 47.58%. وستعمل الطرفان على تحديد موعد إعادة التفاوض اعتباراً من السادس من الشهر الجاري فما بعده.
تضمنت مسودة الاتفاق المرفوضة زيادة في الراتب الأساسي بمقدار 1.2 مليون وون شهرياً، ومستحقات لمرة واحدة بقيمة 11 مليون وون وبنسبة 200%، وتوزيع حوافز الأداء. كما اشتملت على توسيع إجازة الأمومة والتهاني بالولادة، وتوسيع مكافآت الموظفين ذوي سنوات الخدمة الطويلة، وتوظيف عامل جديد في قسم الإنتاج والتكنولوجيا.
قدّرت الشركة أن الأثر المالي من مجموع زيادة الراتب الأساسي والمستحقات لمرة واحدة والحوافز سيبلغ 40.56 مليون وون للفرد الواحد. وهذا يمثل زيادة بمقدار 10.61 مليون وون مقارنة بالعام الماضي، ويعتبر أعلى مستوى تعويضات عرضته الشركة حتى الآن.
كان الاختلاف الأكبر بين الطرفين حول "طريقة التعويض". طالبت النقابة بتوسيع الرواتب الثابتة والمكافآت، وكذلك طالبت بتطبيق نسبة 30% على الأقل من الأرباح التشغيلية للشركة على الراتب الأساسي والحوافز والبدلات والمستحقات الأخرى كجزء من خطة توزيع الأداء. من جانبها، فضلت الشركة الاعتماد على الحوافز والبدلات المتغيرة، التي يمكن تعديل حجمها حسب الأداء، بدلاً من التوسع السريع في الرواتب الثابتة.
تعتبر الشركة أن توسيع الرواتب الثابتة يمثل عبئاً مالياً لأنها ستبقى بمثابة تكاليف ثابتة حتى في حالة الركود الاقتصادي الذي قد يأتي لاحقاً. كما ترى الشركة صعوبة في ربط الأرباح التشغيلية مباشرة بنسبة معينة. في الواقع، إذا تم تطبيق النسبة المطلوبة من النقابة بمعدل "30% من الأرباح التشغيلية" على التوقعات الحالية للأرباح، فقد تتجاوز موارد توزيع الأداء تريليون وون واحد. وهذا المبلغ يفوق الميزانية السنوية المخطط لها من قبل الشركة للاستثمار في المعدات الرئيسية، والتي تبلغ 964 مليار وون.
إذا تجاوزت موارد توزيع الأداء تريليون وون، فقد تصبح عقبة أمام الاستثمارات الضخمة التي تسعى الشركة للقيام بها من أجل تأمين وسائل نمو مستقبلية. أعلنت الشركة الشهر الماضي عن خطتها للاستثمار برأسمال قدره 1.0722 تريليون وون في المنشآت المتعلقة بمحركات الطاقة والمفاعلات النمطية الصغيرة. وهذا يعني أن الشركة بحاجة إلى إعادة استثمار النقد الذي تحققه خلال فترة الازدهار ليس فقط في الرواتب والحوافز، بل أيضاً في توسيع قدرات الإنتاج والمشاريع المستقبلية، وذلك للحفاظ على قدرتها التنافسية في الحصول على الطلبيات.
من جانبها، تواصل شركة هانوا أوشن المفاوضات حول معايير زيادة الراتب الأساسي وحوافز الأداء. تطالب النقابة برفع الراتب الأساسي بمقدار 1.496 مليون وون، وتوسيع المكافآت، وتحسين نظام توزيع حوافز الأداء. من ناحيتها، عرضت الشركة زيادة الراتب الأساسي بمقدار 1 مليون وون، ومستحقات لمرة واحدة بقيمة 6.5 مليون وون، وإضافة نقاط رعاية سنوية بقيمة 1 مليون وون. انتقلت المفاوضات مؤخراً إلى مرحلة المفاوضات المكثفة، غير أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
في المقابل، تمكنت شركة سامسونج هيفي إندستريز من إبرام اتفاق الشهر الماضي على رفع الراتب الأساسي بمقدار 1.31786 مليون وون، شاملاً الزيادات الدورية، وتوزيع إجمالي قدره 7 ملايين وون كمستحقات تشجيعية. كما وافقت على تعديل أساس حوافز الأرباح الفائقة من 20% من القيمة المضافة الاقتصادية إلى 10% من الأرباح التشغيلية، مما جعلها الأولى بين الشركات الثلاث الكبرى في صناعة بناء السفن في إبرام اتفاق على الرواتب.
صرح متحدث باسم صناعة بناء السفن: "في وقت حرج يتعين فيه الاستعداد لأسواق المستقبل، لا بد أن تشكل الطلبات التي تتجاوز الواقع عبئاً على الشركات". وأضاف: "بدلاً من الاكتفاء بالإنجازات الحالية، يعتبر التعاون بين أصحاب العمل والعاملين من أجل تأمين القدرة التنافسية المستقبلية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
