انتهاء العقد في 30 سبتمبر.. تقييد تعليقات الإعلانات على يوتيوب وإنستغرام
الشركة تؤكد أن العقد كان موسمياً محدود المدة مرتبطاً بمنتجات معينة

أعلنت شركة بيرغر كينغ عن إنهاء عقد النموذج الإعلاني للممثلة يو هاي-جين، وسط تصاعد الجدل حول فيلم «الغاسلون» الذي تقوم ببطولته.
أوضحت بيرغر كينغ أن العقد المذكور كان عقداً قصير الأجل لمنتجات موسمية محددة، وأن حملاتها الإعلانية الرئيسية على التلفاز انتهت بالفعل.
قال متحدث باسم بيرغر كينغ في اتصال مع وكالتنا يوم 6 أكتوبر: «انتهى عقدنا مع الممثلة يو هاي-جين فعلياً في 30 سبتمبر، وتوقفت جميع حملاتنا الإعلانية الرئيسية على التلفاز وغيره». وأضاف: «بيرغر كينغ تستخدم عادة النماذج الإعلانية بشكل قصير الأجل خلال فترات إطلاق المنتجات الموسمية».
كانت بيرغر كينغ قد اختارت يو هاي-جين ممثلة لحملتين إعلانيتين متتاليتين: أولاً لبرغر «بويلينغ سيفود» الذي أطلق في يونيو الماضي، ثم لقائمة الخريف الموسمية التي تضمنت برغر «ترافل مشروم واپر» والذي أطلق في 16 سبتمبر. أطلقت الشركة حملة إعلانية بمفهوم «نيو-هاي جين ترمو» يجمع بين اسم يو هاي-جين والكلمة الإنجليزية «نيو» (الجديد)، وعرضت مقاطع إعلانية جديدة بهذا المفهوم.
مع تصاعد الجدل حول فيلم «الغاسلون»، ظهرت على الإنترنت موجة من الاحتجاجات على الإعلانات التي تظهر فيها يو هاي-جين، مع مطالبات بتغيير النموذج الإعلاني أو إنهاء العقد.
رداً على ذلك، قررت بيرغر كينغ تقييد قسم التعليقات على مقاطع الفيديو الإعلانية التي تظهر فيها يو هاي-جين على قناتها الرسمية على يوتيوب.
قال متحدث بيرغر كينغ: «لم نزل الإعلانات من يوتيوب وإنستغرام»، وأضاف: «لكننا قررنا تقييد التعليقات فقط لأننا رأينا أن النقاشات السياسية في قسم التعليقات قد تسبب إزعاجاً لعملائنا الآخرين». وتابع: «راقبنا الوضع بعد ظهور الجدل، ثم اتخذنا هذا الإجراء».
بدأ الجدل حينما تناول الفيلم حادثة إطلاق الرصاص على السيدة الأولى السابقة يوك يونغ-سو في عام 1974، مستلهماً منها في سرد درامي يأخذ في الاعتبار عدة احتمالات وتساؤلات أحاطت بالحادث الأصلي. انتقد البعض الفيلم بوصفه «تشويهاً للتاريخ»، محتجين بأن الفيلم قد يؤدي إلى تصور خاطئ بأن الرئيس السابق بارك جونغ-هي قد يكون وراء الحادثة.
من جانبهم، يؤكد صناع الفيلم والمخرج هو جين-هو أن العمل لا يقدم استنتاجاً محدداً، بل يطرح بطريقة سينمائية عدة احتمالات بناءً على السجلات التاريخية والأسئلة المتبقية من تلك الفترة.
تجاوز الجدل نطاق الفيلم نفسه. طالبت مجموعات مجتمع محافظة بوقف عرض الفيلم واعتذار صناع العمل والممثلين، وعقدت احتجاجات أمام منزل يو هاي-جين في 4 أكتوبر. أعلنت بعض هذه المجموعات أنها ستطالب الشركات التي تستخدم يو هاي-جين كنموذج إعلاني بسحب عقودهم.
ظهرت على الإنترنت دعوات لمقاطعة بيرغر كينغ احتجاجاً على ظهور يو هاي-جين في إعلاناتها. تشاركت منشورات توثق عمليات استرداد قيم بطاقات الهدايا أو حذف تطبيقات الهاتف المحمول، مع ادعاءات بالتواصل مع خدمة العملاء لطلب استبدال النموذج الإعلاني.
يراقب الخبراء في الصناعة هذه الحالة عن كثب، حيث لاحظوا أن الجدل المحيط بأعمال الممثل الفنية ــ وليس فقط حول حياته الشخصية أو تصرفاته ــ يمكن أن يؤثر على علامات الشركات الإعلانية. إذ أن الاعتماد على شهرة النموذج الإعلاني يعني أن الأنشطة الخارجية التي لا تستطيع الشركة التحكم فيها مباشرة قد تشكل مخاطر على السمعة.
قال متخصص في الصناعة: «في الماضي، كنا ننظر في المقام الأول إلى الحياة الشخصية والفضائح الفردية للنماذج الإعلانية كمصادر محتملة للمخاطر. أما الآن، فتتصل بالعلامة التجارية مجالات أوسع لا تستطيع الشركات السيطرة عليها، مثل الأعمال الفنية ونشاطات وسائل التواصل الاجتماعي». وأردف: «لكن الشركات تواجه معضلة صعبة، فإيقاف الإعلانات فوراً عند ظهور جدل اجتماعي قد يبدو وكأن الشركة تتخذ موقفاً سياسياً محدداً».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
