وزير الصناعة الكوري يحذر من تصعيد المنافسة بين أمريكا والصين في الذكاء الاصطناعي ويؤكد على الذكاء الاصطناعي الصناعي كميزة تنافسية

  • دعم الحكومة لقطاعات الروبوتات والطائرات بلا طيار وتطوير تكنولوجيا الموردين الصغار

وزير الصناعة والتجارة والموارد كيم جونج كوان يقدم تقرير العمل خلال جلسة الاستجواب البرلماني لجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بالبرلمان في السادس من أكتوبر. [الصورة = وكالة يونهاب]
وزير الصناعة والتجارة والموارد كيم جونج كوان يقدم تقرير العمل خلال جلسة الاستجواب البرلماني لجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بالبرلمان في السادس من أكتوبر. [الصورة = وكالة يونهاب]

أعرب وزير الصناعة والتجارة والموارد كيم جونج كوان عن شعوره بـ "الرعب" من تصعيد المنافسة على هيمنة الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين. وأشار إلى أن الحكومة ستعمل على "تأمين الطلب في مجالات الروبوتات والطائرات بلا طيار ودعم تطوير التكنولوجيا والبحث والتطوير للموردين الصغار والمتوسطين".

أدلى الوزير بهذه التصريحات خلال جلسة الاستجواب البرلماني لجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بالبرلمان، عندما سأله عضو البرلمان من حزب الديمقراطية المتحدة لم مون يونج عن رأيه في المنافسة الأمريكية الصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، فقال: "عندما أنظر إلى التطورات الأخيرة، أشعر بأن الأمور ثقيلة جداً على الكاهل".

أضاف الوزير: "أفكر في ماهية الميزة التنافسية الفريدة التي تملكها كوريا الجنوبية والتي لا تستطيع الصين والولايات المتحدة تحقيقها"، وأوضح: "السبب في اهتمامي بشكل أكبر بتحويل الصناعة نحو الذكاء الاصطناعي هو أنني أعتقد أن هذا هو المجال الذي يمكننا فيه أن نتفوق".

طالب عضو البرلمان لم مون يونج بتوسيع دعم الحكومة لتطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المحلية المستندة إلى معالجات عصبية (NPU) من الصنع الكوري وتنفيذ مشاريع إثبات المفهوم، مشيراً إلى أنه على الرغم من دخول معالجات NPU الكوري مرحلة الإنتاج الضخم، إلا أن القاعدة التجريبية اللازمة للتحقق منها في مواقع التصنيع الفعلية غير كافية.

ردّ الوزير بقوله: "أتفق مماً جاء به حول أن تطوير مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المحلية وتنفيذ مشاريع إثبات المفهوم يمثل أحد العناصر الأساسية للغاية"، وأضاف: "لم يتم تضمين هذا المشروع في الميزانية الحالية، لكننا سنسعى جاهدين للتعاون مع البرلمان لزيادة التخصيصات المالية له".

أردف الوزير قائلاً: "أنا أعتبر هذا المشروع جزءاً أساسياً من أجندة الحكومة الوطنية"، و"أوافق بشكل كامل على دعم شركات الذكاء الاصطناعي من خلال مشاريع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والتوجه نحو الذكاء الاصطناعي المادي".

من جهته، طرح عضو البرلمان لي ين جو من حزب الديمقراطية المتحدة مخاوف حول أن "التركيز على الذكاء الاصطناعي المادي وحده، دون أن يكون مدعوماً بتوطين المكونات الأساسية للروبوتات والطائرات بلا طيار، له حدود". وأشار إلى أنه "مع ارتفاع نسبة واردات الفولاذ الصيني، يصبح توفير الهيدروجين الرخيص والكهرباء اللازمة للتحول إلى صهر الفولاذ بالهيدروجين أمراً ضروياً".

أضاف النائب: "في الوقت الذي تبلغ فيه تكاليف الكهرباء الصناعية في كوريا الجنوبية حوالي 1.5 مرة أعلى من تكاليفها في الصين، سيكون من الصعب على الصناعة المحلية مواصلة المنافسة على الأسعار مع الصين"، وطالب بـ "قيام وزارة الصناعة بحماية الإنتاج والإمدادات المحلية من خلال إعانات الإنتاج والخصومات الضريبية على الإنتاج، وضرورة إدراج اعتبارات التنافسية الصناعية بشكل فعال في السياسات الطاقية".

رداً على ذلك، قال الوزير: "أتفق تماماً مع الاهتمامات والملاحظات المطروحة"، وتابع: "قضايا مثل تكاليف الكهرباء الصناعية والكهرباء والروبوتات والموردين الصغار والمتوسطين لا تغيب عن ذهني، لكن بصراحة لم أجد إجابات واضحة حتى الآن".

أكمل الوزير: "غير أن لدينا اتجاهاً واضحاً، وأنا مقتنع بأننا يجب ألا نتأخر في تنفيذه".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.