في جلسة استجواب برلمانية عقدت بمجلس الشيوخ الكوري الجنوبي يوم 6 أكتوبر، انصبّ النقاش على مسؤولية الحكومة عن عملية إطلاق صناديق المؤشرات المرفوعة ذات الصنف الواحد، وملاءمة عمليات بيع أصول المؤسسات العامة. تركزت الأسئلة على ما إذا كانت الحكومة قد أجرت دراسة كافية للتحذيرات المسبقة بشأن المخاطر الاستثمارية، وعما إذا كانت قد قدمت شرحاً شاملاً عن خسائر الاستثمارات السابقة حين قدمت نتائج بيع الأصول العامة كإنجاز.
أعرب النائب الأول وزير المالية والاقتصاد إي هيونغ-إيل في هذه الجلسة عن أسفه إزاء الخسائر التي تكبدها المستثمرون في صناديق المؤشرات المرفوعة. وقد انتقد النائب كانغ مين-كوك من حزب الحرية الكوري عملية الإطلاق، قائلاً: "كانت هناك عدة فرص لمنع كارثة بقيمة 54 تريليون وون"، واستجوب الوزير حول مدى تورطه في عملية إدخال هذا المنتج.
أشار النائب كانغ إلى أن دراسة استشارية أجرتها هيئة الإشراف المالي بمعهد أبحاث سوق رأس المال أوصت بالحذر من الإدخال المحلي للمنتج، وأن لجنة الخدمات المالية أثارت مخاوف حول توسيع نطاق الخسائر القصوى وحماية المستثمرين. كما استفسر عن هوية من اقترح إدخال صناديق المؤشرات المرفوعة في اجتماع بمكتب الرئاسة في يناير الماضي، والدور الذي أداه الوزير في هذا الخصوص.
يعود النقاش إلى منتجات صناديق المؤشرات المرفوعة ذات الصنف الواحد على غرار سامسونج إلكترونيكس و إس كي هاينيكس، التي تم إطلاقها محلياً في نهاية مايو الماضي. سعت الحكومة إلى إلغاء التفاوت التنظيمي بين المنتجات المتاحة للتداول في الخارج وتلك المحظورة محلياً. غير أنه عقب الإطلاق، ارتفع الطلب الاستثماري بسرعة أكبر من التوقعات، وازدادت تقلبات أسعار أسهم قطاع أشباه الموصلات، مما أثار مخاوف بشأن حماية المستثمرين واستقرار السوق.
اتخذت السلطات المالية خطوات تصحيحية في يوليو، حيث أوقفت مؤقتاً الإدراج الجديد والإعلانات، وعززت الحد الأدنى للإيداع النقدي إلى 30 مليون وون. لكن الجدل حول المسؤولية عن إطلاق المنتج استمر، وأحالت المعارضة الشهر الماضي الأشخاص المعنيين إلى مكتب المدعي العام المتخصص في جرائم كبار الموظفين.
ردّ النائب الأول الوزير بالقول إن إدخال المنتجات المالية الفردية تصدره هيئة الخدمات المالية، وأن المنتج بحسب علمه تم إدخاله من منظور تطوير سوق رأس المال وإلغاء الفروقات التنظيمية.
فيما يتعلق بخسائر المستثمرين، قال الوزير: "أشعر بأسف عميق لأن المستثمرين الأفراد تكبدوا خسائر كبيرة، وندمت على عدم معالجة هذه القضية بشكل كاف مسبقاً".
وفيما يخص بيع أصول المؤسسات العامة، أشار النقاش إلى ضرورة التدقيق في النتائج الفعلية لسياسة "تحسين كفاءة الأصول" التي طبقتها الحكومة السابقة. وتركزت الانتقادات على أن الحكومة قدمت إيرادات البيع كإنجاز دون الإفصاح الكافي عن الخسائر الناجمة عن الاستثمارات السابقة.
أعدت الحكومة خطة تحسين أصول المؤسسات العامة عام 2022، شملت تصفية 794 عملية بيع في 177 مؤسسة، بما فيها عقارات غير أساسية وحصص استثمارية، وتخطط للمتابعة حتى عام 2027 بهدف تحقيق تحسين أصول بقيمة حوالي 14.5 تريليون وون. كان المقصود تركيز المؤسسات على وظائفها الأساسية، واستخدام الأموال المستردة لتحسين الاستقرار المالي.
ركزت الأسئلة في الجلسة على حالات محددة مثل بيع شركة الكهرباء الكورية حصصها في صندوق النمو الأخضر، وبيع مجلس سباق الخيل الكوري لقطعة أرض محطة كيونجداي في سيوتشو، وتنازل شركة الغاز الكورية عن حقوق تشغيل حقل أكاس الغازي في العراق.
أشار النائب كيم نام-جون من الحزب الديمقراطي إلى أن شركة الكهرباء الكورية خسرت 3.7 مليار وون من استثماراتها في صندوق النمو الأخضر، ثم باعت حصصها بمبلغ 500 مليون وون فقط. وأضاف أن مجلس سباق الخيل باع أرض محطة كيونجداي بسعر أقل من التقييم الأولي بـ 35.9 مليار وون. انتقد أيضاً شركة الغاز الكورية لإدراجها المبلغ المستلم مقابل التنازل عن الحقوق، بعد تكبدها خسائر استثمارية ضخمة سابقة، كإيراد من عملية البيع.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
