وزير التعليم الكوري يواجه انتقادات حادة بشأن فشل نظام التسجيل الإلكتروني: "الطلبة القصّر يتحملون الضرر بدلاً من الدولة"

  • عضو برلماني من حزب الإصلاح ينتقد غياب الأدلة الإجرائية للطوارئ واستخفاف وزارة التعليم بـ 3000 طلب إضافي

  • تسرب معدلات القبول عبر وسائل التواصل والمنتديات يلحق أضراراً فادحة بالطلبة المتقدمين في السنة الأولى

  • وزير التعليم تشو كيو-جين يعترف بـ "المسؤولية الثقيلة" ويتعهد بتدابير تصحيحية قبل موسم القبول الموحد

وزير التعليم تشو كيو-جين يقدم التقرير الإداري خلال جلسة الاستجواب البرلماني لوزارة التعليم واللجنة الوطنية للتعليم في 7 أكتوبر بمجلس النواب الكوري [الصورة: وكالة يونهاب]
وزير التعليم تشو كيو-جين يقدم التقرير الإداري خلال جلسة الاستجواب البرلماني لوزارة التعليم واللجنة الوطنية للتعليم في 7 أكتوبر بمجلس النواب الكوري. [الصورة: وكالة يونهاب]
"الطلبة القصّر الذين كانوا يتمتعون بالحماية داخل المدارس واجهوا للمرة الأولى نظاماً حكومياً، لكنه كان بمثابة نظام معطّل. ومع ذلك، تختبئ وزارة التعليم خلف الأعطال التقنية محاولة تجنب المسؤولية بدعوى الأضرار النفسية."
شنّ عضو من حزب الإصلاح الكوري، لي جو-يونغ، انتقادات حادة خلال جلسة استجواب برلماني عقدت في مجلس النواب الكوري في السابع من أكتوبر، موجهة انتقاده نحو أزمة الفشل الإلكتروني في نظام تسجيل الطلبات للقبول الموحد. واتهم النائب وزير التعليم تشو كيو-جين بإدارة ناقصة للأزمات والتعامل المتساهل مع النتائج.
أشار النائب لي إلى أن الأخطاء الجسيمة التي حدثت في مرحلة التسجيل الموحد الأولى ستؤثر بحتمية على مرحلة القبول النهائي القادمة. وانتقد بشدة الأدلة الإجرائية الناقصة، مؤكداً على وجود ثغرات في النظام تسمح باستنتاج معدلات المنافسة من خلال تسلسل الأرقام، وهو ما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة العملية.
أوضح النائب أنه في حين بلغ عدد طلبات التسجيل الإضافية الناجمة عن الأخطاء الإلكترونية أكثر من 3000 حالة، لم تتجاوز التوصيات الصادرة من وزارة التعليم بإلغاء التسجيل سوى ثلاث حالات فقط. وأدان الوزارة لتركها الثغرات دون معالجة، حيث تمكن الطلبة من الوصول إلى معدلات المنافسة عبر طرق متعددة غير قنوات الجامعات الرسمية.
ردّ الوزير تشو كيو-جين قائلاً: "كما أعلنت في جلسات سابقة، أشعر بمسؤولية ثقيلة جداً بشأن أزمة الفشل الإلكتروني،" وتابع: "في الوقت الحالي، أسعى بكل جهودي للتأكد من عدم تكرار أي اضطرابات في مرحلة القبول النهائي القادمة."
لكن النائب لي تابع بنقد أكثر حدة. استشهد بتعليقات الوزير السابقة عن "الضرر الفعلي أو النفسي"، محتجاً بأن استخدام وزير التعليم لمصطلح "الأضرار النفسية" يرسل إشارة واضحة للطلبة بأن الدولة تحاول التهرب من مسؤوليتها. وقدم أدلة محددة توضح أنه عندما تمت إطالة فترة التسجيل إلى الساعة السابعة مساءً، تم نشر معدلات المنافسة النهائية لبعض الجامعات في الساعة 6 و53 دقيقة، ثم انتشرت لقطات الشاشة على وسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات المتخصصة بشكل فوري.
أكد النائب أن "هذا التسرب، في سياق بنية الامتحان حيث يتقدم الطلبة بستة طلبات، أدى إلى سلسلة من الآثار السلبية، مما ألحق أضراراً واضحة وفعلية بالطلبة الذين كانوا قد نجحوا في غير هذه الظروف." وأضاف أن وزارة التعليم لم تتمكن حتى من مراقبة انتشار المعلومات ولم تضع أي خطط استجابة. وختم بسؤال حاد: "كيف يمكن لطلبة قصّر يواجهون نظاماً حكومياً للمرة الأولى أن يثقوا في الحكومة؟" محتجاً بأنه يجب التأكد من توفر الوقت الكافي لوضع محاكاة شاملة وخطط عملية قبل موسم القبول النهائي.
عندما أقرّ الوزير تشو بأن أدلة إجراءات التسجيل الموحد تختلف عن أدلة القبول النهائي، انتقد النائب لي البطء في تعديل أدلة القبول النهائي. وأشار إلى أنه لو تمت المناقشات الأولية بشكل صحيح، كان بالإمكان تجنب الالتباسات من خلال تدابير مثل وضع لوائح جديدة بشأن القبول خارج الحد الأقصى، لكن الوضع وصل الآن إلى مرحلة إعلان النتائج الأولى للقبول الموحد.
انتقد النائب بشكل خاص غياب أي بند في الأدلة الحالية يتعلق بـ "تدابير الطوارئ في يوم الموعد النهائي"، مما ترك وزارة التعليم عاجزة قانونياً وإدارياً عن محاسبة جمعية جامعات كوريا أو الشركات المتعاقدة التي فشلت في إبلاغ السلطات فوراً عند حدوث الأزمة. واستنتج أن المسؤولية تلاشت في النهاية والضرر انتقل بالكامل إلى الطلبة، وطالب بتقديم خطة مكتوبة تتضمن حلولاً محددة قبل الاستجواب الشامل القادم، بما في ذلك استخدام "الأرقام العشوائية" لضمان عدم إمكانية استنتاج معدلات المنافسة مقدماً.
ردّ الوزير تشو بقوله: "يسعى الفريق حالياً إلى تعديل الأدلة الإجرائية بحيث يتم نشر معدلات التسجيل الساعية بشكل مجمّع في اليوم التالي لإغلاق باب التسجيل، بدلاً من النشر الفوري." وأضاف: "لمنع الطلبة من استنتاج المعدل الإجمالي للمنافسة عبر أرقام التسجيل، نقوم بالتعاون مع جمعية الجامعات بفحص دقيق لحلول تعديل النظام، بما في ذلك تطبيق أرقام عشوائية."
تعهد الوزير تشو بإعداد تدابير تصحيحية شاملة قبل موسم القبول النهائي بطريقة لا تسبب أعطالاً أخرى أو آثاراً جانبية في النظام، وتقديم تقرير عن هذه الإجراءات إلى البرلمان قبل الاستجواب الشامل. وأشار كذلك إلى أن الوزارة تقوم بدراسة شاملة ليس فقط للحلول قصيرة الأجل، بل أيضاً لإمكانية نقل إدارة نظام تسجيل القبول من الاعتماد على الشركات الخاصة حصراً إلى نظام عام تديره الدولة مباشرة، وستقدم خطة طويلة الأجل لمعالجة هذه القضايا.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.