نائب الرئيس الأمريكي: سننجز مشروع ألاسكا للغاز الطبيعي المسال سواء مع الحكومة الكورية الحالية أو القادمة

  • نائب الرئيس يشير إلى «ديناميكيات سياسية» في كوريا الجنوبية وسط عدم اليقين بشأن الاستثمار

جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي [الصورة: رويترز، وكالة يونهاب للأنباء]
جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي [الصورة: رويترز، وكالة يونهاب للأنباء]
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الالتزام بمتابعة مشروع تطوير الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا، رغم إشارته إلى وجود «ديناميكيات سياسية» في كوريا الجنوبية فيما يتعلق بمشاركة الحكومة الكورية في الاستثمار في المشروع.

قال فانس في مقابلة مع محطة ألاسكا الإقليمية «مصدر أخبار ألاسكا» يوم السادس من الشهر الجاري (بتوقيت محلي): «أعتقد بصراحة أن هناك ديناميكيات سياسية معينة في كوريا الجنوبية».

وأضاف: «لكننا سننجز هذا المشروع سواء مع الحكومة الكورية الحالية أو القادمة، وبصراحة، سواء اضطررنا للتعاون مع اليابان أو دول أخرى». وأكد على عزيمته قائلاً: «سننجح في هذا».

وأشار فانس أيضاً إلى أن «الناس يرغبون بشدة في الغاز الطبيعي المنتج من ألاسكا»، موضحاً أن الغاز من ألاسكا «أرخص وأعلى جودة وأكثر موثوقية من الغاز القادم من بعض الأنظمة الديكتاتورية الضعيفة». وكرر التأكيد: «سننجز هذا العمل».

شارك فانس في تجمع انتخابي يوم الخامس من الشهر الجاري في فيربانكس بألاسكا لدعم دان سوليفان، مرشح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ من ألاسكا.

قال سوليفان في هذا التجمع بخصوص مشروع الغاز الطبيعي المسال: «تم تأمين التمويل». وأوضح: «لا تزال هناك نقاشات جارية حول المفاوضات وهيكل المشروع، لكن تأمين التمويل هو أكبر فارق عن الوضع السابق».

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في الثلاثين من الشهر الماضي عن مشروع استثماري كوري جنوبي في قطاع الطاقة بقيمة 200 مليار دولار موجه للولايات المتحدة، وذكر أن كوريا الجنوبية ستستثمر 50 مليار دولار في مشروع ألاسكا للغاز الطبيعي المسال. غير أن الحكومة الكورية الجنوبية أوضحت أن هذا الاستثمار لم يتم تأكيده بعد.

لاحقاً، مارس الرئيس ترامب ضغوطاً على كوريا الجنوبية للتوصل إلى اتفاق سريع، محذراً من أنه سيفرض تكاليف أعلى في حال امتنعت عن الاستثمار في مشروع ألاسكا للغاز الطبيعي المسال.

رغم أن ألاسكا منطقة تقليدياً موالية للحزب الجمهوري، فإن آخر استطلاعات الرأي الأخيرة تظهر تقدماً لمرشحة الحزب الديمقراطي ماري بيلتولا على سوليفان الذي يتولى المنصب حالياً، الأمر الذي جعل سباق الانتخابات في مجلس الشيوخ أكثر تنافساً.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.