الجيش يوقف بث الفيديو أثناء فحص الألغام بمنطقة منزوعة السلاح... تساؤلات حول الأسباب الحقيقية للقطع المفاجئ

  • الجيش يوقف البث بناءً على طلب قيادة الأمم المتحدة لأسباب أمنية عملياتية... وسط دهشة الوحدات الميدانية والقيادة العسكرية

  • توقف البث يتزامن مع اكتشاف ألغام إضافية... النائب يون طالب بكشف حقيقي عن أسباب القطع ووقائع ما حدث

الفريق الأول كوون دايه-ون، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، يعرض النتائج النهائية للفريق المشترك للفحص الميداني المتعلق بانفجار الألغام بمنطقة منزوعة السلاح في وزارة الدفاع بحي يونغسان في سيول يوم 5 الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب]
الفريق الأول كوون دايه-ون، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، يعرض النتائج النهائية للفريق المشترك للفحص الميداني المتعلق بانفجار الألغام بمنطقة منزوعة السلاح في وزارة الدفاع بحي يونغسان في سيول يوم 5 الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب]

تبين أن الجيش الكوري الجنوبي أوقف بث أجهزة نقل الفيديو المعروفة باسم "نظام البث البصري اللاسلكي" بشكل متعمد أثناء فحص موقع انفجار الألغام بمنطقة منزوعة السلاح في التاسع والعشرين من الشهر الماضي. وقد أثار إيقاف البث المتعلق بتسجيل عملية الفحص ونقل الفيديو إلى القيادة العسكرية تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذا الإجراء.


وأفادت تقارير صحفية في الثامن من أكتوبر الجاري أن فريق الفحص الميداني أوقف بث نظام البث البصري لمدة عشر دقائق تقريباً ابتداءً من الساعة العاشرة وعشر دقائق صباحاً في ذلك اليوم. وقد أدى انقطاع البث المفاجئ إلى إرباك فرقة الجيش الأولى وهيئة الأركان المشتركة اللتين كانتا تتابعان الموقف الميداني مباشرة. واستأنف البث حوالي الساعة العاشرة وعشرين دقيقة صباحاً، أي بعد انتهاء الفحص الذي أجرته لجنة الهدنة العسكرية التابعة لقيادة الأمم المتحدة.


وبحسب مصادر عسكرية، فإن قيادة الأمم المتحدة طلبت إيقاف البث استناداً إلى اعتبارات الأمن العملياتي. وأوضحت المصادر أن الإيقاف كان متعمداً بناءً على طلب ميداني وليس بسبب معوقات تقنية في الاستقبال.


يأتي توقف البث في وقت متزامن مع ما أعلنه الجيش عن اكتشافه لألغام إضافية. فقد صرح الفريق يانغ جين-هيوك، رئيس قسم العمليات بهيئة الأركان المشتركة، أمام لجنة الدفاع الوطني بالبرلمان في التاسع والعشرين من الشهر الماضي بأن الفريق حدد أجساماً غير معروفة حوالي الساعة العاشرة صباحاً في منطقة شق المسار، وأنه عثر على لغم مضاد للأفراد من طراز "سوجي" كوري شمالي واحد على بعد حوالي متر واحد خلف موقع الانفجار الثاني.


وفي هذا السياق، تثير بعض الأوساط العسكرية تكهنات بأن فريق الفحص ربما كان يحاول إخفاء نطاق التوزيع الفعلي للألغام بعد اكتشافه لعدة ألغام أو منطقة ألغام كاملة. بيد أن هناك احتمالية أخرى تشير إلى أن الإجراء قد يكون احتياطياً عملياتياً للحد من الكشف الراديوي الناجم عن الإرسال اللاسلكي.


وتُستخدم أجهزة نقل الفيديو في نقل صور وصوت الموقع الميداني بشكل فوري إلى القيادة العسكرية عبر تثبيتها على خوذات الجنود. وقد استُخدمت هذه الأجهزة في عملية "فجر خليج عدن" الشهيرة عام 2011 التي أنقذت فيها الوحدة البحرية الكورية أطقم سفينة "تريجيويليز"، حيث تم بث صور العملية علناً في حينها.


كما تم نشر هذه الأجهزة عام 2018 أثناء التحقق المتبادل من المراكز الحدودية المراقبة بموجب اتفاق الانسحاب التجريبي بين الدولتين. حيث كانت الرئاسة وهيئة الأركان المشتركة تراقبان مباشرة الفيديو الذي يرسله فريق التحقق الكوري الجنوبي من المراكز الحدودية الكورية الشمالية. وبما أن هذا الجهاز يربط بين الموقع الميداني والقيادة، فإن الاهتمام سينصب على الكشف عن ظروف إصدار أوامر الإيقاف وكيفية الإبلاغ عنها، وعما إذا تم الاحتفاظ بتسجيل الفيديو الذي تم إنتاجه في تلك الفترة.


وأدلى النائب يون يوغ-ون من الحزب الديمقراطي الشعبي برأيه في هذا الشأن قائلاً: "في الوقت الذي تتزايد فيه الشكوك بشأن التأخير في الفحص والمحاولات المتعددة لتقليل الحادثة وإخفاء حقائقها فيما يتعلق بفعل التحريض الكوري الشمالي بنشر الألغام على خط التقسيم العسكري، فإن إيقاف أجهزة التسجيل أثناء اللحظات الحرجة لاكتشاف الألغام لا يمكن أن يعتبر مسألة طفيفة إذا ثبت أن هذا فعلاً حدث".‏


وأضاف: "يتعين على وزارة الدفاع أن تكشف بوضوح أمام الشعب من الذي أصدر أوامر إيقاف التسجيل وما السبب، وماذا حدث فعلياً في الموقع خلال الفترة التي توقف فيها التسجيل".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.