قمة مع الرئيس السيسي وتوقيع 12 وثيقة تعاون وتعديل اتفاقيات في 5 مجالات
التركيز على التعاون الدفاعي والصناعة والطاقة والتكنولوجيا والثقافة والتبادل الحضاري
![الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القصر الرئاسي في الثامن من أكتوبر. [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/08/20261008133427716371.jpg)
أدلى الرئيس بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك بعد اجتماع قمة عقده مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يقوم بزيارة رسمية للعاصمة سيول، حيث قال: "أصدرنا بياناً مشتركاً بترقية العلاقات بين البلدين إلى شراكة استراتيجية، والتزمنا بتحويل الاتفاقيات السابقة إلى نتائج ملموسة يمكن لشعبي البلدين أن يشعر بها على أرض الواقع".
أوضح الرئيس أن القمة حققت نتائج تعاونية في خمسة مجالات رئيسية: الاقتصاد والمجتمع، والصناعة والطاقة والتكنولوجيا، والدفاع والقطاع العسكري، والثقافة والتعليم، والسلام والاستقرار في المجتمع الدولي. كما تم توقيع أو تعديل ما مجموعه 12 وثيقة تعاون بين البلدين.
وأشار الرئيس بشكل خاص إلى أن المدفعية ذاتية الدفع K9 تمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون الدفاعي بين البلدين، وتم الاتفاق على توسيع التعاون في مجالات بناء السفن والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة. كما تم تعيين العام المقبل ليكون "عام التبادل الحضاري المتبادل بين كوريا الجنوبية ومصر"، والالتزام بمواصلة التعاون لتحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة الشرقية الأوسطى.
وفيما يتعلق برؤية السلام والتعايش في شبه الجزيرة الكورية، قال الرئيس: "نقلت للرئيس السيسي الفلسفة الراسخة لحكومتنا بأن صنع سلام لا تحتاج إليه الحاجة للقتال هو أكثر أماناً وقوة من الانتصار عن طريق الحرب"، وأضاف: "أعرب الرئيس السيسي عن تقديره العميق لجهود حكومتنا في خلق ظروف للحوار والتعاون، وأعلن عن دعمه الكامل لهذه الجهود".
نص البيان الصحفي المشترك للرئيس لي جاي-ميونغ كاملاً:
أستقبل بكل احترام وتقدير زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي الكريم والوفد المصري الموقر إلى جمهورية كوريا، وأرحب بهم بصفة حارة باسم شعب كوريا الجنوبية.
بعد أن قمت بزيارة مصر في العام الماضي بمناسبة الذكرى السنوية الثلاثين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أشعر بفخر واعتزاز عميق بأن الرئيس السيسي يزور كوريا الجنوبية بعد عشرة أعوام، وبعد أقل من سنة من لقائنا الأخير.
خلال لقائي مع الرئيس السيسي في القاهرة العام الماضي، اتفقنا على تعميق التعاون من أجل تحقيق السلام والازدهار والازدهار الثقافي بين بلدينا.
واليوم، في سيول، نصدر بياناً مشتركاً برفع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، والتزمنا بتحويل الاتفاقيات والتفاهمات السابقة إلى نتائج عملية وملموسة يستطيع شعبا البلدين أن يشعر بها.
لقد حققنا خلال هذه القمة نتائج مهمة في خمسة مجالات رئيسية وقعنا أو عدلنا ما مجموعه 12 وثيقة تعاون.
أولاً: وضعنا الأساس القانوني والمؤسسي لتوسيع التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين البلدين.
مصر دولة اقتصادية عملاقة تربط بين الشرق الأوسط وأفريقيا، وتمثل شريكاً تجارياً رئيسياً لنا، كما أن عدداً من شركاتنا الكبرى تعمل بنشاط في السوق المصرية.
وتبدي مصر اهتماماً كبيراً بتوسيع التعاون مع الشركات الكورية التي تتمتع بقدرة تنافسية عالمية.
وعليه، بعد أن اتفقنا العام الماضي على المضي قدماً في "اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين كوريا الجنوبية ومصر"، أعلنا اليوم رسمياً عن بدء المفاوضات حول هذه الاتفاقية.
ننتظر أن تؤتي هذه الاتفاقية ثمارها في وقت قريب، مما سيشكل أساساً قوياً لتوسيع التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي الواسع بين البلدين.
علاوة على ذلك، أصبحت كوريا الجنوبية أول دولة آسيوية توقع "اتفاقية الحماية الاجتماعية" مع مصر.
ستخفف هذه الاتفاقية من عبء الموظفين المنقولين من البلدين من دفع مساهمات الرعاية الاجتماعية المزدوجة، مما يشجع على توسيع النشاطات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة بين البلدين.
ثانياً: اتفقنا على تعزيز التعاون في مجالات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة.
وقعنا "مذكرة تفاهم حول التعاون في صناعة بناء السفن" بناءً على قدرات كوريا الجنوبية العالمية المعروفة في صناعة الشحن، مما يساهم في تطوير صناعة بناء السفن صديقة البيئة في مصر، ونواصل تعزيز التعاون المتبادل بين البلدين.
كما وقعنا "مذكرة تفاهم حول التعاون في الطاقة النظيفة" لتوسيع التعاون في تحول الطاقة بين البلدين، و"مذكرة تفاهم حول التعاون في البنية التحتية للكهرباء" من شأنها أن تسهم بشكل كبير في ضمان إمدادات الكهرباء المستقرة وتعزيز الأمن الطاقوي.
وقعنا أيضاً "مذكرة تفاهم حول التعاون في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات" لتوسيع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والإنترنت السريع والأمن السيبراني، مما يضع الأساس لتنمية مستقبلية موجهة نحو المستقبل لكلا البلدين.
يتماشى هذا التوسع في التعاون مع ركائز رؤية "مبادرة كوريا الشاملة" الثلاث: "بناء مجتمع ذكي عالمي بقيادة الذكاء الاصطناعي" و"التحول الأخضر الشامل" و"الالتزام بأجل من أجل سلسلة الإمدادات الطاقية العالمية".
ثالثاً: اتفقنا على توسيع التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين.
اتفقت أنا والرئيس السيسي على أن المدفعية ذاتية الدفع K9 استقرت كنموذج ناجح للتعاون العسكري بين البلدين.
أعرب الرئيس السيسي عن تقديره العميق لقدرات كوريا الجنوبية العسكرية المتقدمة.
من جانبي، أعربت عن أملي في أن يتطور التعاون الدفاعي بين بلدينا ليتجاوز مجرد صادرات الأنظمة السلاحية، ويصبح شراكة متبادلة المنفعة تساهم في تعزيز قوة الجيش المصري وتعزيز القاعدة الصناعية المصرية من خلال الإنتاج المحلي والتعاون التكنولوجي.
رابعاً: اتفقنا على تعميق التعاون في مجالات الثقافة والتبادل البشري والتعليم.
قررنا تفعيل التبادلات بين الشعبين على أساس الثروة الثقافية الغنية والموارد الحضارية التي يمتلكها كلا البلدين، وعليه حددنا العام المقبل ليكون "عام التبادل الحضاري المتبادل بين كوريا الجنوبية ومصر".
وقعت المتاحف المصرية "مذكرات تفاهم حول التعاون" مع المتحف الوطني المركزي الكوري والمتحف الزراعي الوطني الكوري على التوالي.
أعرب الرئيس السيسي عن تقديره لأن هذا التعاون يوفر فرصة ممتازة لنشر التاريخ العريق والحضارة المصرية الخالدة بين الشعب الكوري، وأعربت أنا بدوري عن آملي في أن تكون هذه خطوة مهمة في إقراب الثقافة الكورية والحضارة الكورية إلى قلوب الشعب المصري.
علاوة على ذلك، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره العميق لدور التعليم وأهميته في قيادة نمو جمهورية كوريا، واتفقنا على تعديل "مذكرة التفاهم حول التعاون في التعليم العالي" بعد عشرة أعوام، لتعكس البيئة التعليمية المتغيرة واحتياجات التعاون المتسعة.
خامساً: التزمنا بمواصلة الجهود من أجل السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية والمنطقة الشرقية الأوسطى والمجتمع الدولي.
أشدت بجهود مصر في سعيها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، بما في ذلك جهودها بشأن قطاع غزة، والتزمنا بمواصلة العمل من أجل تحقيق السلام والاستقرار السريع في المنطقة.
أعاد البلدان التأكيد على أهمية حرية التدفق السلس للحركة البحرية الدولية والملاحة الآمنة والحرة لجميع السفن.
علاوة على ذلك، شرحت رؤية حكومتنا بشأن السلام والتعايش في شبه الجزيرة الكورية.
نقلت للرئيس السيسي الفلسفة الراسخة لحكومتنا بأن صنع سلام لا تحتاج إليه الحاجة للقتال يمثل أقوى وأكثر ضماناً للأمن من الانتصار عن طريق الحرب.
أعرب الرئيس السيسي عن تقديره العميق لجهود حكومتنا في إيجاد ظروف للحوار والتعاون، وأعلن عن دعمه الكامل والمطلق لهذه الجهود.
بعد مرور ثلاثين سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ومع زيارة الرئيس السيسي بعد عشرة أعوام، والزيارات المتبادلة بين قادة البلدين في غضون سنة واحدة، ارتقت العلاقات بين كوريا الجنوبية ومصر إلى مستوى "الشراكة الاستراتيجية"، وفتحت آفاقاً جديدة للتعاون بين البلدين.
أتمنى أن تشع هذه الرحلة الجديدة التي سيسير فيها البلدان معاً بنور ساطع، مثلما يعكس اسم "مبادرة شاين (S.H.I.N.E.)" التي أعلنتها في جامعة القاهرة العام الماضي بشأن سياستنا تجاه منطقة الشرق الأوسط.
أرحب مرة أخرى باسم شعب كوريا الجنوبية بزيارة الرئيس السيسي والوفد المصري الموقر، وأتطلع معكم إلى تهنئتنا المشتركة بالاتفاقيات الجيدة التي تحققت.
شكراً لكم. شكراً (Shukkran).
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
