وسط تدهور الرأي العام تجاه نظام الإعفاءات العسكرية بسبب الجدل الذي أثاره حفل تتويج فريق كرة القدم في الألعاب الآسيوية، أعلن النائب جين جونغ-أو من حزب الحرية الكورية عن ضرورة وضع تدابير تعويضية مناسبة للرياضيات الحائزات على الميداليات.
أثار النائب جين في السابع من أكتوبر الجدل من خلال منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "هل ميدالية الذهب للاعب ذكر تختلف في القيمة عن ميدالية الذهب للاعبة؟" وأضاف: "إذا كانت هناك مزايا متعلقة بالخدمة العسكرية للاعبين الذكور، فيجب أن نفكر معاً في تدابير تعويضية مناسبة للرياضيات اللواتي لا يخضعن لالتزام الخدمة العسكرية، وقد حققن إنجازات تمثل الدولة."
وبخصوص بعض اللاعبين الذين أثاروا الجدل، قال النائب: "يجب أن يعرف اللاعبون الممثلون للدولة وزن شارة النمر الآسيوي، وإذا أخطأوا فعليهم تقديم اعتذار حقيقي." وأضاف: "آمل أن تكون هذه الأزمة بمثابة فرصة للحوار الأعمق. يمكننا إجراء نقاش وطني حول ما إذا كان يجب الحفاظ على نظام الإعفاءات العسكرية أو تعديله."
جاء منشور النائب على خلفية السلوكيات التي أظهرها بعض لاعبي فريق كرة القدم الوطني للرجال بعد فوزهم بالميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية. عبر قائد الفريق لي كي-هيوك عن فرحته قائلاً: "لن أذهب إلى الجيش"، كما نشر لاعب آخر هو بارك سونج-سو صورة له وهو يرتدي قبعة عسكرية بطريقة غير احترافية على وسائل التواصل الاجتماعي. أثار هذا السلوك موجة من الانتقادات القوية على الإنترنت والأوساط السياسية، داعياً إلى تقليص أو إلغاء نظام الإعفاءات العسكرية بشكل كبير.
يذكر أن النائب جين جونغ-أو هو رياضي سابق متخصص في الرماية. حقق عدداً من الميداليات في الألعاب الأولمبية والألعاب الآسيوية. إلا أنه تقاعد من الخدمة العسكرية قبل فوزه بأول ميدالية أولمبية، لذلك لم يستفد من مزايا الإعفاء العسكري.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
