رونالدو يترك رسالة وداع لمेسي: "تاريخك سيُسجل للأبد"

صورة ليونيل ميسي [الصورة: وكالة يونهاب]
ليونيل ميسي [الصورة: وكالة يونهاب]

تتلاشى حقبة استمرت عشرين عاماً هيمن فيها رونالدو (نادي النصر) وميسي (إنتر ميامي) على المسرح العالمي للكرة القدم. أقام ميسي مباراة اعتزاله الدولي يوم السابع من أكتوبر الحالي أمام بنين في ملعب مونومنتال بمدينة بوينس آيرس بالأرجنتين.

قدّم ميسي عرضاً رائعاً في مباراته الأخيرة، حيث سجّل هدفاً واحداً وقدّم تمريرتين حاسمتين، مما قاد فريقه للفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل لا شيء. وفي أعقاب المباراة، نشر رونالدو رسالة وداع على حساب ميسي بمنصة إنستاجرام، قائلاً: "إن التاريخ الذي كتبته على مدى سنوات طويلة في خدمة وطنك سيبقى مسجلاً للأبد. أتوجه بخالص احترامي لك وللإنجازات التي حققتها مع الأرجنتين. أتمنى لك كل الخير".
 
تنافس رونالدو وميسي على مدى سنوات خلال فترة تألقهما الحقيقي، حيث قادا نادي ريال مدريد وفريق برشلونة على التوالي، وتسابقا للسيطرة على قمة الكرة الأوروبية. يعكس عدد جوائز الكرة الذهبية، التي تمنح لأفضل لاعب كرة قدم في العالم، شدة منافستهما: حصل رونالدو على الجائزة خمس مرات، بينما فاز ميسي بها ثماني مرات (وهو الأكثر تتويجاً).
 
على الرغم من اعتزاله الكرة الدولية، لا يزال ميسي لاعباً نشطاً. يتوقع أن يركز اهتمامه على ناديه الحالي ويضع اللمسات الأخيرة على مسيرته الاحترافية.

من جهته، اعتزل رونالدو دوره مع فريق البرتغال الدولي يوم الثلاثين من سبتمبر الماضي أثناء مشاركته في دوري الأمم الأوروبية. حدثت خلافات بينه وبين الاتحاد والمدرب، وصرح قائلاً: "سأكشف الحقيقة عندما يحين الوقت المناسب". وأضاف: "بعد انتهاء فترة الإيقاف، سأكون جاهزاً دائماً، كما كنت دوماً، للمنافسة من أجل المنتخب والفوز"، محطماً بذلك الشائعات حول اعتزاله.
 
رغم أن رونالدو وميسي لا يزالان لاعبين نشطين، إلا أن مواليدهما من عام 1985 و1987 على التوالي تضعهما بعيداً جداً عن سنوات أوجهما كلاعبي كرة قدم. تحمل رسالة رونالدو لميسي دلالة عميقة على جميع عشاق الكرة العالميين، بقدر ما تحمل سيرتهما المشتركة من أهمية تاريخية في عالم الكرة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.