جهاز الاستخبارات الكوري يرفض ادعاءات بحصر تبادل المعلومات الأمريكي حول كوريا الشمالية في المجال الصاروخي

  • التعاون المعلوماتي يشمل القوات التقليدية والاتجاهات والعمليات السيبرانية والمكافحة الأمنية

  • حجم المعلومات المقدمة من الولايات المتحدة لم يتناقص رغم القيود على مجالات معينة

مدير جهاز الاستخبارات الكوري إي جونغ-سوك يتحدث مع النائبة لي إن-يونغ من الحزب الديمقراطي في جلسة كاملة لجنة المعلومات في البرلمان الكوري بسيول يوم الأول من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب]
مدير جهاز الاستخبارات الكوري إي جونغ-سوك يتحدث مع النائبة لي إن-يونغ من الحزب الديمقراطي في جلسة كاملة لجنة المعلومات في البرلمان الكوري بسيول يوم الأول من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب]

رفض جهاز الاستخبارات الكوري (NIS) ادعاءات وسائل إعلام بأن المعلومات التي تقدمها الولايات المتحدة حول كوريا الشمالية مقتصرة على المجال الصاروخي فقط، واعتبرها “غير صحيحة تماماً”.
 
وأصدر الجهاز بياناً صحفياً مساء العاشر من أكتوبر الجاري ردّاً على تقرير لمحطة SBS تحت عنوان ‘تبادل المعلومات الأمريكية حول كوريا الشمالية مقتصر على الصواريخ فقط... وتمّ حظره فعلياً’.
 
أوضح جهاز الاستخبارات أنّ “التعاون المعلوماتي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يتم بشكل نشط في مجالات متعددة تشمل الصواريخ وكوريا الشمالية والقوات التقليدية والاتجاهات الإقليمية والعلاقات الدولية والعمليات السيبرانية والمكافحة الأمنية، بالإضافة إلى مجالات أخرى، وذلك بصرف النظر عن القيود على بعض المعلومات التي تمّ تحديدها مسبقاً من قبل الحكومة”.
 
كما رفض الجهاز ادعاءات التقرير بتناقص الحجم الإجمالي للمعلومات المقدمة من الولايات المتحدة. وأكّد جهاز الاستخبارات أنّ “رغم القيود على تبادل المعلومات في المجالات المحددة المذكورة آنفاً، فإن الحجم الإجمالي للمعلومات المقدمة من الولايات المتحدة لم ينخفض”.
 
نفى الجهاز أيضاً أنّ تبادل المعلومات بين السلطات الاستخباراتية الكورية والأمريكية يتم بشكل أحادي الاتجاه. وأشار إلى أنّ “التعاون المعلوماتي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يتم على أساس ثنائي الاتجاه ومتبادل في عدد من المجالات”.
 
وصنّف جهاز الاستخبارات التقرير بأنه ‘أخبار كاذبة’ وأعرب عن استياء شديد منه. وقال الجهاز: “ندعو وسائل الإعلام التي تنشر بشكل تنافسي أخباراً كاذبة بأسلوب 'قل أو لا تقل' إلى التوقف عن هذه الممارسات التي تضر بالمصالح الوطنية وتزعزع استقرار أجهزة المعلومات”.
 
جدير بالذكر أنّ محطة SBS كانت قد أفادت بأن القيود الأمريكية على تبادل المعلومات أدت إلى اقتصار المعلومات حول كوريا الشمالية التي تتلقاها كوريا الجنوبية على مجال الصواريخ فعلياً، وأن الحجم الإجمالي للمعلومات المقدمة من الولايات المتحدة قد شهد انخفاضاً.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.