محطة الضبعة النووية المصرية: خسائر تقدر بـ 1.2 تريليون وون وتساؤلات حول إدارة المخاطر في عقد كوريا الجنوبية

رئيس شركة كوريا للكهرباء كيم دونغ تشول (يسار) ورئيس شركة كوريا لمياه وكهربائية الذرة كيم هوي تشون يحضران جلسة الفحص الإداري الحكومي للجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بالبرلمان في 12 من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب]
رئيس شركة كوريا للكهرباء كيم دونغ تشول (يسار) ورئيس شركة كوريا لمياه وكهربائية الذرة كيم هوي تشون يحضران جلسة الفحص الإداري الحكومي للجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بالبرلمان في 12 من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب]

كشفت جلسة الفحص الإداري الحكومي أن شركة كوريا الجنوبية لمياه وكهربائية الذرة حددت مخصصات خسائر تبلغ 1.2 تريليون وون في السنة الماضية لمشروع محطة الضبعة النووية بمصر، الذي رّوجت له الشركة عند الفوز به عام 2022 بقيمة 3.3 تريليون وون. يشير هذا إلى أن إدارة المخاطر في المراحل الأولى من المشروع كانت قاصرة، خاصة أن العقد تم إبرامه قبل تحديد التصاميم والكميات النهائية، مما يعرقل الحصول على تعويضات عن التكاليف الإضافية.

أقرّ كيم هوي تشون، رئيس شركة كوريا لمياه وكهربائية الذرة، خلال جلسة الفحص الإداري الحكومي للجنة الصناعة والتجارة والموارد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بالبرلمان في الثاني عشر من الشهر الجاري، بأن الشركة حددت مخصصات بقيمة 1.2 تريليون وون يتعلق بمشروع محطة الضبعة النووية بمصر.

فاز مشروع محطة الضبعة النووية بمصر بعقد وقعته شركة كوريا لمياه وكهربائية الذرة في أغسطس 2022 بقيمة تبلغ حوالي 3.3 تريليون وون. كانت الحكومة الكورية الجنوبية قد رّوجت بنشاط لهذا المشروع كإنجاز في تصدير التكنولوجيا النووية الكورية الجنوبية. غير أنه مع تطور المشروع، بدأت احتمالية الخسائر تزداد، مما أثار تساؤلات حول مدى ملاءمة الفحص الاقتصادي وإدارة المخاطر عند إبرام العقد.

قدّم عضو البرلمان كيم وون إي من الحزب الديمقراطي الثابت بيانات من عملية التدقيق الداخلي لشركة كوريا لمياه وكهربائية الذرة، موضحاً عدة مشاكل كانت قد تم رصدها في عملية إبرام العقد. فقد أبرمت الشركة عقداً بقيمة إجمالية محددة مسبقاً بدون تحديد نهائي للتصاميم والكميات، مما يعني أنه حتى لو زادت كميات العمل، ستواجه الشركة صعوبة في الحصول على تعويضات عن التكاليف الإضافية، وهو أمر كانت الشركة تعلم به مسبقاً.

أثيرت مشاكل أخرى بشأن عملية تقدير التكاليف. أوضح عضو البرلمان كيم أن الشركة قدّرت تكاليف المشروع بالاعتماد على بيانات محطات نووية كورية جنوبية ذات تصاميم مختلفة، وذلك بدون الحصول على بيانات التصميم الفعلية للمحطة الروسية الأصلية. وأضاف أن بيانات التدقيق تتضمن ملاحظات حول أن الشركة لم تعكس المخاطر المحتملة لزيادة التكاليف بشكل كافٍ، من أجل مطابقة السعر المطلوب من جانب المشتري.

أثيرت أيضاً مسألة قصور الشروط التعاقدية فيما يتعلق بمواجهة الارتفاع في الأسعار بعد نشوب حرب روسيا وأوكرانيا. أشار عضو البرلمان كيم إلى أنه "تم الاتفاق على الأسعار بناءً على مستويات أكتوبر 2021، وبدأت حرب روسيا وأوكرانيا في فبراير 2022، إلا أن العقد تم إبرامه دون إدراج أي بند لتعديل الأسعار بسبب التضخم".

أشار عضو البرلمان كيم أيضاً إلى مسألة إجرائية حرجة: "رغم أن الموظفين المسؤولين أبلغوا عن المخاطر، إلا أن المسؤول عن إدارة المشروع عجّل بإبرام عقد غير موات للشركة. ألا يبدو أن إدارة المشروع لم تعكس المخاطر بشكل صحيح فقط لتحقيق رقم مبيعات جديد؟"

طُرحت أيضاً مسائل بشأن فشل نظام إبلاغ المخاطر بعد إبرام العقد. فقد انخفضت الاحتياطيات بسبب ارتفاع أسعار المعدات، وازدادت مخاطر المشروع، غير أن الإدارة العليا لم يتم إخطارها بهذه التطورات في الوقت المناسب.

أقرّ رئيس الشركة كيم بأن العقد قد تم إبرامه قبل توليه منصبه، لكنه أعرب عن أسفه قائلاً: "أشعر بالأسف والخجل من الموقف". وأضاف أنه منذ تسلمه للمنصب، يعمل على اتخاذ إجراءات من خلال الإجراءات المؤسسية مثل لجنة إدارة المخاطر لضمان عدم تكرار مشاكل مماثلة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.