مصنع بطاريات السيارات بأولسان يخدع العمال بحقن 'فيتامينات' مزعومة لإخفاء تعرضهم للمعادن الثقيلة
الرئيس يأمر وزارة العمل والأجهزة الأمنية بالتحقيق في إخفاء التعرض للمواد الضارة والفحوصات الصحية
وصف الرئيس لي جاي-ميونغ اليوم (12 أكتوبر) قيام مصنع متخصص في تصنيع بطاريات السيارات بخداع العمال بحقنهم بمحاليل لإخراج المعادن الثقيلة من أجسادهم، مدعياً أنها حقن فيتامينات، بأنها تشكل "انتهاكاً خطيراً وغير مقبول لحقوق الإنسان" وأصدر أوامر بإجراء تحقيق صارم في الموضوع.
أعلنت كانغ يو-جونغ، المتحدثة باسم الرئاسة، خلال إحاطة صحفية في المركز الإعلامي الرئاسي اليوم، أن الرئيس تلقى تقريراً من وزارة العمل والتوظيف بشأن التدابير المتخذة والخطط المستقبلية ذات الصلة.
انتقد الرئيس بشدة حقيقة أن المصنع تمكن من تجاوز تقييمات قياسات بيئة العمل رغم كشف تركيزات رصاص تزيد أكثر من خمس مرات عن الحد الأقصى المسموح به، من خلال اتخاذ إجراءات تحايلية تضر بصحة العمال.
قال الرئيس: "لا يمكن بأي حال من الأحوال قبول أن تقوم شركة ملزمة بحماية حياة وصحة عمالها بإخفاء أخطار الآثار الجانبية وتعريض العمال للحقن في الوقت الذي تخفي فيه التعرض للمواد الضارة".
أضاف الرئيس أنه أصدر تعليمات لوزارة العمل والتوظيف والأجهزة الأمنية بإجراء تحقيق شامل في حقائق التعرض للمواد الضارة بموقع العمل والظروف المحيطة بالحقن والتحقق من إخفاء نتائج الفحوصات الصحية. وأمر كذلك بأنه في حالة اكتشاف أي انتهاكات قانونية أثناء التحقيق، يجب معاملتها بصرامة وفقاً للقانون.
كما وجه الرئيس تعليمات بفحص دقيق لاحتمالية وجود حالات مشابهة في مواقع عمل أخرى قد تؤدي إلى تعطيل نظام الصحة والسلامة المهنية، وطلب اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية صحة وحقوق العمال.
كانت محطة MBC الإعلامية قد بثت تقريراً كاشفاً عن احتمالية تعرض عدد من العمال في مصنع DN أوتوموتيف بأولسان، المتخصص في إنتاج بطاريات الرصاص للسيارات، لحقن متكررة بمحاليل "الكيليشن" المستخدمة لإخراج المعادن الثقيلة من الجسم قبل إجراء الفحوصات الصحية الدورية.
وأشار التقرير إلى أن العمال يعتقدون أنهم كانوا يتلقون حقن فيتامينات لتخفيف التعب. وكشفت الوثائق الداخلية للشركة عن سجلات تتضمن عدد مرات الحقن لكل عامل والجداول الزمنية للتطعيم.
وأظهرت القياسات التي أجرتها الهيئة الوطنية للصحة والسلامة المهنية في أبريل أن تركيزات الرصاص في الهواء في مناطق معينة من المصنع تتجاوز الحد القانوني المسموح به، وفي بعض العمليات الإنتاجية تم اكتشاف تركيزات تزيد أكثر من خمس مرات عن الحد الأقصى المقرر. والكيليشن هو علاج يعتمد على إخراج المعادن الثقيلة مثل الرصاص عبر البول، لكنه يُستخدم بشكل محدود نظراً لمخاطر الآثار الجانبية مثل تضرر الكلى.
تقوم وزارة العمل والتوظيف بفرض غرامات إدارية على موقع العمل وإجراء تحقيقات ذات صلة. كما يُعتقد أن الشرطة تحقق في ما إذا كانت هناك أفعال غير قانونية في عمليات الفحوصات الصحية والحقن من قبل الشركة والمؤسسات الطبية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
