يتوقع قيادة الاستقرار التنظيمي والقضايا المحلية...وإذا تم تعيينه سيعمل بأقصى جهوده
يعتبر انتقادات تشو مي-إي مشاعر قلق...ويتفق مع فصل السلطات التحقيقية والقضائية
![صورة المرشح كيم جي-يونغ رئيس وكالة التحقيقات الجنائية الرئيسية [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/13/20261013104704641449.jpg)
صرّح المرشح كيم جي-يونغ لمنصب رئيس وكالة التحقيقات الجنائية الرئيسية بأنه يعتبر الانتقادات العلنية الموجهة إليه من إيم أون-جونغ، رئيس مكتب التحقيقات الجنائية بمحافظة كوانغجو، بمثابة سلوك يخل بنظام المؤسسة، وأعلن عن نيته وضع تدابير فعالة لمعالجة هذه الحالة.
وفقاً لوثيقة الرد الكتابي التي قدمها المرشح إلى عضو حزب قوة المواطن بارك سانغ-ウونگ في لجنة الإدارة الآمنة بالبرلمان في 13 من الشهر الجاري، أوضح المرشح كيم في رده على سؤال حول كيفية تعامله مع استمرار الانتقادات العلنية من الرئيسة إيم بعد توليه المنصب بأن "الانتقادات العلنية لقرارات الأفراد القياديين في الجهاز التحقيقي تشكل سلوكاً غير لائق يخل بنظام المؤسسة"، مؤكداً على اتخاذ موقف صارم في هذا الشأن. غير أنه لم يتطرق إلى تدابير تفتيشية أو تأديبية محددة.
وبخصوص إمكانية التعاون مع الرئيسة إيم، أجاب: "بصفتها المسؤولة عن قيادة مكتب التحقيقات الجنائية بمحافظة كوانغجو، من المتوقع أن تسهم في استقرار المؤسسة وحل القضايا المحلية المعلقة، وإذا تم تعييني فسأعمل مع الجميع بأقصى جهودي لضمان نجاح الوكالة".
أما بشأن معارضة حاكمة مقاطعة كيونغجي تشو مي-إي لتعيينه، فقال: "أتفهم أن هذه الملاحظات صادرة عن قلق على مستقبل الوكالة، وسأأخذها بعين الاعتبار الكامل".
وردّاً على اتهامات سابقة بمعارضته لفصل السلطات التحقيقية والقضائية خلال النقاشات حول "الإلغاء الكامل لسلطات النيابة العامة"، أوضح أنه "يتفق تماماً مع القصد التشريعي لفصل السلطات التحقيقية والقضائية بهدف الرقابة على تعسف الصلاحيات"، لكنه أصرّ على ضرورة الحفاظ على التحقيقات الإضافية لتجنب الثغرات في حماية الضحايا.
وحول جدل مشاركته في بيان يطالب بمحاسبة الرئيس السابق يون سوك-يول أثناء عمله في النيابة العامة، اعترف بأن "هناك نقاط غير مناسبة في الإجراءات والعمليات، وقد تكون هناك انتهاكات للإجراءات القانونية الواجبة".
وأضاف: "اعتقدت حينها أن السلوكيات المنسوبة للرئيس قد تشكل انتهاكات، لكن نظراً إلى بعض النقاط غير الملائمة في الإجراءات والعمليات المؤدية إلى الإيقاف الفوري عن العمل والمحاسبة، وإمكانية انتهاك الإجراءات القانونية الواجبة عند الإيقاف الفوري، اعتقدت أن المشاركة في البيان كانت مبررة".
مع اقتراب جلسة الاستماع البرلمانية المقررة ليوم 14 من الشهر الجاري، بدأت وزارة الإدارة الآمنة تحقيقاً إدارياً بحق الرئيسة إيم التي ظلت تنتقد المرشح كيم بشكل مستمر.
تلقت الوكالة أمس الكتاب الإداري من وزير الإدارة الآمنة يون هو-جونغ بشأن التحقيق، وبدأت فوراً إجراءات التحقيق تحت إشراف الموظف المكلف محمود الصحة. يشكل هذا أول حالة تحقيق منذ تأسيس الوكالة.
أوضح الوزير يون السبب وراء التحقيق بقوله: "قامت الرئيسة إيم بتصرفات سياسية بالتزامن مع آراء المجال السياسي دون اتصال بواجباتها الوظيفية، ممّا يشكل تجاوزاً لمسؤوليتها كموظفة رفيعة المستوى"، مؤكداً أن "استخدام نفوذها كقيادية لا يتماشى مع الكرامة المطلوبة".
سيتم إجراء التحقيق وفقاً لقانون الموظفين الحكوميين الاتحاديين وقانون انضباط الموظفين الحكوميين واللائحة المتعلقة بمعاملة قضايا سوء الممارسات الحكومية، حيث ستكون النقطة الرئيسية هي ما إذا كانت تصرفات وتصريحات الرئيسة إيم تخالف قواعد الحفاظ على الكرامة والالتزامات ذات الصلة. وبناءً على نتائج التحقيق، قد تُطلب إجراءات تأديبية وقد يتم النظر في إجراءات إيقاف عن المنصب.
وردّاً على كونها محل تحقيق إداري، أعلنت الرئيسة إيم عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي: "إن كوني أول حالة تحقيق منذ تأسيس الوكالة يحزنني، لكنني سأتعامل معها بروح المسؤولية والالتزام بالواجب".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
