تقارير تسرّب البيانات الشخصية تتزايد بحدة لكن الفحوصات الميدانية لا تتجاوز 5.7%

  • 579 تقرير تسرب خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام... أي بزيادة 29.5% عن إجمالي السنة الماضية

  • ارتفاع الإبلاغات عن الاختراقات أيضاً... لجنة حماية البيانات الشخصية تؤكد: الفحص الكتابي أولاً ثم الميداني حسب الضرورة

صورة رئيسة لجنة حماية البيانات الشخصية سونغ كيونغ-هي تلقي خطابها الافتتاحي في حفل الجلسة العامة للجنة حماية البيانات الشخصية المنعقد في مبنى حكومة سيئول بمقاطعة جونغرو بتاريخ الثاني من الشهر الجاري. [الصورة = لجنة حماية البيانات الشخصية]
صورة رئيسة لجنة حماية البيانات الشخصية سونغ كيونغ-هي تلقي خطابها الافتتاحي في حفل الجلسة العامة للجنة حماية البيانات الشخصية المنعقد في مبنى حكومة سيئول بمقاطعة جونغرو بتاريخ الثاني من الشهر الجاري. [الصورة = لجنة حماية البيانات الشخصية]

تشهد الإبلاغات عن تسرب البيانات الشخصية ارتفاعاً حاداً، بيد أن الفحوصات الميدانية الفعلية لا تغطي سوى 5.7% من إجمالي الحالات المُبلَّغ عنها.

بحسب البيانات التي قدمتها لجنة حماية البيانات الشخصية للنائب بارك سونغ-هون من حزب قوة الشعب العضو بلجنة الشؤون الحكومية بالبرلمان في الثالث عشر من الشهر الحالي، فإن من بين 579 تقرير تسرب بيانات شخصية وردت خلال الفترة من كانون الثاني إلى آب من هذا العام، تم إجراء فحوصات ميدانية في 33 قضية فقط حتى نهاية أيلول، أي ما يمثل نسبة 5.7% من إجمالي التقارير المستلمة.

أوضحت لجنة حماية البيانات الشخصية أنه في ضوء الزيادة الحادة في الإبلاغات عن التسرب، فإنها تركز في البداية على إجراء فحوصات كتابية من خلال طلب الحصول على الوثائق والمستندات لتحديد حقائق الواقع بشأن نطاق التسرب وملابسات حدوثه. وأضافت أن الفحوصات الميدانية تُنفذ بشكل متسلسل بعد الأخذ في الاعتبار نتائج الفحص الكتابي، وضرورة التحقق الميداني المرتبطة بالاستعجالية والخطورة النسبية لكل قضية.

لكن ثمة انتقادات توجَّه إلى أنه يجب تعزيز قدرات الفحص الميداني والاستجابة الأولية للحوادث في سياق تزايد الإبلاغات عن التسرب بسرعة. فقد أشار محللون إلى أن الاعتماد على الفحوصات الكتابية وحدها قد يترتب عليه قصور في تحديد نقاط الضعف الأمني في موقع الحادث وملابسات التسرب، الأمر الذي يستلزم إعادة النظر في آليات تحديد وتصنيف الحوادث التي تتطلب فحصاً ميدانياً سريعاً والاستجابة لها.

شدد النائب بارك على أن تسرب البيانات الشخصية والمعلومات المالية والاختراقات الإلكترونية في تزايد مستمر، وأن السلطات الإشرافية لا يجب أن تترك "الفرصة الذهبية" للتصدي السريع لتفشي الأضرار وهي تقتصر على الاطلاع على الوثائق، مما قد يعرض البيانات المالية والشخصية للمواطنين لمزيد من الخطر نتيجة استهدافها من قبل المتسللين. وأكد ضرورة إعادة فحص الفحوصات الميدانية والأنظمة الوقائية المسبقة للمؤسسات والجهات ذات المخاطر العالية.

وفي الواقع، تُظهر الإحصاءات ارتفاعاً مستمراً في الإبلاغات عن تسرب البيانات الشخصية. فقد بلغ عدد التقارير المستلمة خلال الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام 579 تقرير، وهو ما يزيد بمقدار 132 تقرير (بنسبة 29.5%) عن إجمالي الإبلاغات المستلمة خلال السنة الكاملة من العام الماضي والتي بلغت 447 تقرير. وعلى مستوى السنوات، ارتفع العدد من 167 تقرير في عام 2022 إلى 318 تقرير في عام 2023، ثم انخفض قليلاً إلى 307 تقرير في عام 2024، قبل أن يعود للارتفاع إلى 447 تقرير في السنة الماضية.

يمثل الاختراق الإلكتروني نسبة كبيرة من أسباب التسرب. فمن بين 447 تقرير تسرب مستلم في السنة الماضية، كانت الإبلاغات المتعلقة بالاختراقات تمثل 276 تقرير، أي ما نسبته 61.7% من الإجمالي. وعلى وجه الخصوص، ارتفعت الإبلاغات عن الاختراقات التي تستهدف المؤسسات الخاصة من 47 تقرير في عام 2022 إلى 136 تقرير في عام 2023. وفي عام 2024 ظلت الأرقام في مستويات مماثلة عند 135 تقرير، إلا أنها ارتفعت مجدداً إلى 232 تقرير في السنة الماضية.
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.