كشفت التحقيقات عن أن رجلاً في العشرينات من العمر قتل صديقته التي كانت تعيش معه في فيلا بمدينة جينتشيون في محافظة تشونغبوك، بدافع الحصول على راتبها النهائي. وعلى الرغم من أن القضية بدأت كجريمة قتل عادية في أعقاب شجار، إلا أن التحليل الجنائي للهاتف المحمول كشف عن وجود مؤشرات على أنها جريمة مخطط لها لأغراض مالية، مما أدى إلى تطبيق تهمة السطو المسلح مع القتل.
وفقاً لوكالة الأنباء المتحدة، قررت النيابة العامة في مدينة تشونغجو في الثاني عشر من هذا الشهر توجيه تهمة السطو المسلح مع القتل ضد المتهم المعروف بـ (أ)، والذي تم القبض عليه واتهامه رسمياً.
يُتهم المتهم (أ) بخنق صديقته المعروفة بـ (ب) حتى الموت في منزلهما المشترك بمدينة جينتشيون بتاريخ الخامس عشر من الشهر الماضي.
في البداية، اعتمدت الشرطة على إقرار المتهم بأنه ارتكب الجريمة لأن صديقته انتقدت والديه أثناء الشجار، وطبقت عليه تهمة القتل البسيط قبل إحالته للمحاكمة.
لكن أثناء التحليل الجنائي للهاتف المحمول الذي أجرته الشرطة لاحقاً، ظهرت معلومات جديدة تتعلق بالدافع الحقيقي للجريمة. كان المتهم (أ) يتعرض لضغوط من مُرابٍ للحصول على ديون متراكمة، وتحولت الشكوك إلى أنه خطط لقتل الصديقة بهدف الحصول على راتبها النهائي.
بعد أن حصلت النيابة العامة على الأدلة والمعلومات الجديدة، استجوبت المتهم (أ)، وتمكنت من استخراج اعتراف منه بأنه ارتكب الجريمة بقصد السطو على راتب الصديقة.
أشارت التحقيقات إلى أن المتهم (أ) توجه بعد الجريمة إلى فرع شركة اتصالات للاستفسار عما إذا كان يمكن فتح قفل الهاتف المحمول للصديقة بهدف تحويل راتبها إلى حسابه البنكي. كما تبين أنه استخدم بطاقة باسم الصديقة للقيام بعمليات شراء متعددة.
طلبت النيابة العامة من الشرطة إجراء تحقيقات إضافية بناءً على الاعتراف والأدلة المجمعة. أعادت الشرطة بعدها استجواب المتهم (أ) وطبقت عليه تهمة السطو المسلح مع القتل قبل إعادة إحالة القضية.
يُعتبر السطو المسلح مع القتل جريمة تُطبق عندما يتم قتل شخص في سياق محاولة الاستيلاء على ممتلكات أو الحصول على مزايا مالية. وفقاً للمادة 338 من قانون العقوبات، فإن الحد الأقصى للعقوبة في جرائم السطو المسلح مع القتل هو الإعدام أو السجن المؤبد، وهي عقوبة أشد من عقوبة القتل البسيط.
أثارت هذه القضية نقاشات ميدانية حول نطاق سلطات التحقيق في النيابة العامة وإجراءات التحقيقات الإضافية. يُشير النقاد إلى أن النيابة العامة، بعد إلغاء المدعي العام وفقدانها لسلطات التحقيق، تواجه صعوبة في متابعة الجرائم الجديدة بشكل مباشر، مما يجبرها على طلب إجراء تحقيقات إضافية من الشرطة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
