وبحسب تقارير وكالة يونهاب للأنباء، عثرت الشرطة على كميات كبيرة من العقاقير في متعلقات الرجل المعروّف بـ "أ" (59 سنة)، الذي تم اعتقاله في الثالث عشر من أكتوبر بتهمة محاولة القتل. وأفاد الرجل أثناء استجوابه من قبل الشرطة بأنه كان تحت تأثير عقاقير أثناء ارتكاب الجريمة. وقالت الشرطة إنها ستطلب من الجهات المختصة فحص العقاقير المضبوطة للتحقق من ما إذا كانت تندرج ضمن الأدوية العقلية المؤثرة نفسياً.
وكشف التحقيق أن الرجل كان يرتدي سوار مراقبة إلكترونية نتيجة سجل جنائي سابق، كما تبين أنه تم إدراجه بتهمة حيازة سلاح أبيض لدى الشرطة مؤخراً.
ووفقاً لبيان الشرطة، وقع الهجوم الساعة الواحدة وأربعين دقيقة بعد الظهر في مركز تجاري كبير بحي جويول في جنوب شرق إنشيون. وشنّ الرجل هجومه بالسلاح الأبيض، مما أسفر عن إصابة ثمانية زوّار. وفقدت إحدى الضحايا، امرأة في العشرينات من العمر، وعياً ودخلت في حالة توقف القلب، فيما تم نقل سبعة آخرين تتراوح أعمارهم بين العشرينات والخمسينات إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأفاد الشهود الذين شاهدوا الحادثة أن الرجل كان يحمل سلاحاً أبيض ملفوفاً بقطعة قماش في كلتا يديه، وتنقل بين طابق البدروم الثاني وحتى الطابق الثالث من المركز التجاري، حيث كان يلوح بالسلاح تجاه المارة. وحاول الصعود إلى الطابق الرابع، لكن المدخل كان مسدوداً بالكراسي، فعاد إلى الطوابق السفلى، وتمكن الزوّار خلال هذه العملية من السيطرة عليه وتقييده.
وأشار مسؤول بالشرطة إلى أن الرجل كان يحمل سلاحين أبيضين ولم يكن لديه سبب واضح للهجوم، كما أضاف أن الشرطة تحقق حالياً فيما إذا كان هناك ضحايا إضافيون لم يتم تسجيلهم بعد.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
