فشل بوسكو والنقابة في التوصل لاتفاق بشأن الأجور والعقد الجماعي... احتمالية شن إضراب جزئي ثالث

  • فشل الجولة التاسعة من المفاوضات الرئيسية في الـ 14 من الشهر الجاري في التوصل إلى اتفاق مؤقت

  • النقابة: توجد فرص لمزيد من المفاوضات... هناك حاجة لعروض أكثر تقدماً من الشركة

منشأة بوسكو للصلب في مدينة بوهانغ بمحافظة كيونغسانغ الشمالية خلال الإضراب الجزئي الثاني للنقابة العمالية في بوسكو في 16 من الشهر الجاري [الصورة: وكالة يونهاب]
منشأة بوسكو للصلب في مدينة بوهانغ بمحافظة كيونغسانغ الشمالية خلال الإضراب الجزئي الثاني للنقابة العمالية في بوسكو في 16 من الشهر الجاري [الصورة: وكالة يونهاب]

فشل الطرفان الإداري والعمالي في شركة بوسكو للصلب في التوصل إلى نقطة اتفاق بشأن مفاوضات الأجور والعقد الجماعي. وعلى الرغم من تواصل المشاورات التقنية منذ يوم أمس وحتى هذا الصباح في محاولة للتوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة، إلا أن الطرفين لم يتمكنا من تضييق الفجوة حول القضايا الجوهرية الخلافية. وفي ضوء احتمالية قيام النقابة بشن إضراب جزئي ثالث، فإن التوتر في مواقع الإنتاج يزداد حدة.

وبحسب ما أفادت به مصادر في القطاع، قام الطرفان الإداري والعمالي في بوسكو بإجراء مشاورات تقنية منذ 13 من هذا الشهر وحتى صباح 14 منه، ثم انتقلا مباشرة إلى الجولة التاسعة من المفاوضات الرئيسية، غير أنهما فشلا في التوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن مفاوضات الأجور.

وكان الطرفان قد أجريا ثلاث جولات من المشاورات التقنية في السابع والثامن والثالث عشر من هذا الشهر، لكنهما لم يتمكنا من التوصل إلى بدائل وسيطة ملموسة.

تتمحور القضايا الجوهرية في هذه المفاوضات حول نطاق الزيادة في الرواتب الأساسية وحجم منح الأداء. حيث تطالب النقابة برفع الراتب الأساسي بنسبة 7.1% ومنح تشجيعية بنسبة 600% وخمسين سهماً من برنامج امتلاك الموظفين للأسهم ومكافآت العطل بنسبة 200%.

من جانبها، قدمت الإدارة اليوم عرضاً إضافياً يتضمن زيادة الراتب الأساسي بنسبة 2.2% ومبلغ إجمالي قدره 4.5 ملايين وون. ويتألف المبلغ الإجمالي من 3.5 ملايين وون كمنحة تشجيعية لتحقيق الأهداف و500 ألف وون كرموز تسوق مجتمعية و500 ألف وون كمكافأة إبرام الاتفاق. وتمثل نسبة الزيادة في الراتب الأساسي ارتفاعاً بمقدار 0.2 نقطة مئوية عن العرض السابق الذي كان 2.0%.

تعتبر النقابة أن العرض الإضافي للإدارة لا يرقى إلى مستوى التوقعات. وأصدرت النقابة بياناً عاجلاً عقب المفاوضات اليوم جاء فيه: "نعترف بأن الإدارة تسلم بأهمية تحسين البيئة الصعبة من خلال الإجراءات المقترحة اليوم لرفع الروح المعنوية، غير أنه في هذا العام بالذات، يجب أن يعكس العرض المقدم بشكل كامل وزن جهود العاملين في المواقع والتضحيات التي تحملوها طويلاً".

وكان الطرفان قد خضعا لإضرابين جزئيين خلال مفاوضات الأجور السابقة. وبعد ذلك توقفت المفاوضات بسبب انتخابات هيئة قيادة النقابة، لكن المشاورات التقنية استأنفت في أوائل هذا الشهر مما أدى إلى تطبيع المفاوضات.

تعتبر النقابة أنه في حالة عدم إحراز تقدم في العرض الإضافي للإدارة، فإن بإمكانها الإقدام على إضراب جزئي ثالث موسع النطاق. ويُعتقد أن الشركة تحافظ على نظام تشغيل طوارئ يتضمن تعبئة القوى العاملة المتاحة وتعديل جداول الإنتاج للتأهب لأي نزاع عمالي إضافي.

غير أن النقابة تركت مجالاً لمزيد من المفاوضات. وأشارت إلى أنها مستعدة للحوار في أي وقت إذا قدمت الإدارة عروضاً أكثر تقدماً وإيجابية.

وفي سياق متصل، مع تدهور أوضاع الصناعة بسبب الإفراط العالمي في العرض من الصلب وتراجع الطلب، فإن استمرار النزاع بين إدارة وعمال بوسكو قد يزيد من مخاوف الاضطرابات في الإنتاج. وتثير احتمالية تحقق إضراب جزئي إضافي مخاوف من أن يفرض أعباءً متزايدة على جداول الإنتاج والعمليات التشغيلية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.