أعلن الرئيس ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" في الرابع عشر من الشهر الجاري (بالتوقيت المحلي) أن كوريا الجنوبية ستستثمر 50 مليار دولار في مشروع تطوير الغاز الطبيعي المسال بألاسكا، وأكد أن ذلك يأتي كجزء من اتفاقيات التجارة والاستثمار بين البلدين.
قال الرئيس: "أعلنت عن إطلاق 'مشروع الغاز الطبيعي المسال بألاسكا'، وهو أكبر مشروع بنية تحتية للطاقة في تاريخ ألاسكا"، مضيفاً: "استثمار كوريا الجنوبية بقيمة 50 مليار دولار في البنية التحتية يشكل جزءاً من اتفاقيتنا بشأن التجارة والاستثمار معهم".
وتطرق الرئيس ترامب بشكل محدد إلى حجم مشاركة تايوان في مشروع الغاز الطبيعي المسال بألاسكا. فقد كشف سابقاً في حملة انتخابية عن خطة تايوانية للاستثمار برأس مال بقيمة 4.4 مليارات دولار، ثم أعلن اليوم أن تايوان تعهدت بشراء كميات من الغاز الطبيعي المسال بألاسكا بقيمة تتراوح بين 70 و80 مليار دولار.
وقال: "هذا يمثل 30 في المائة من إمدادات خطوط الأنابيب على مدى العشرين سنة القادمة"، مشيراً إلى أن هذا "أكبر تعهد شراء في التاريخ".
أعلن الرئيس ترامب في منشور منفصل على منصة "تروث سوشيال" عن خطة استثمارية يابانية في قطاع الرقائق الإلكترونية الأمريكي.
قال: "في هذا اليوم، وتحت قيادتي، أعلنت شركة غلوبال فاونديز والوزارة التجارية بقيادة هوارد لوتنيك عن استثمار ضخم بقيمة 21 مليار دولار لبناء منشأتين تصنيعيتين جديدتين ضخمتين للرقائق الإلكترونية في مالطا بولاية نيويورك".
أوضح أن هذا الاستثمار سيؤدي إلى خلق 27 ألف فرصة عمل في البناء وسلاسل الإمداد برواتب عالية، بالإضافة إلى أكثر من ألف فرصة عمل في التصنيع الماهر في ولاية نيويورك. وأضاف: "تحت إشرافي، ستقوم اليابان بتمويل 21 مليار دولار المطلوبة لهذا الاستثمار".
شدد الرئيس ترامب على أن استثمار اليابان هذا يعتبر أيضاً "ثمرة اتفاقياتي التاريخية في المجال التجاري الرامية إلى إعادة بناء القاعدة الصناعية الأمريكية وخلق مئات الآلاف من فرص العمل الأمريكية الممتازة وتعزيز الأمن الوطني والاقتصادي".
أردف قائلاً: "نحن نحول التعهدات الاستثمارية من اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان إلى مشاريع بناء ضخمة"، وأضاف أن هذه "اتفاقيات ستحقق تحولاً في الولايات المتحدة وستكون لها تأثير على أجيال متعددة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
