الحوثيون يشنون هجوماً بالصواريخ الباليستية على الرياض مستهدفين المطار الدولي وتجمعات عسكرية سعودية

عنصر من الميليشيا الحوثية الموالية لإيران يطلق نيران مدفع مضاد للطائرات محمول على شاحنة. [الصورة: وكالة الأنباء الفرنسية والأنباء المتحدة]
عنصر من الميليشيا الحوثية الموالية لإيران يطلق نيران مدفع مضاد للطائرات محمول على شاحنة. [الصورة: وكالة الأنباء الفرنسية والأنباء المتحدة.]
زعمت الميليشيا الحوثية الموالية لإيران في اليمن أنها شنت هجوماً بصواريخ باليستية على مطار الملك خالد الدولي ومواقع عسكرية تابعة للقوات السعودية في العاصمة الرياض، وذلك وفقاً لما أعلنت عنه في الرابع عشر من الشهر الجاري بالتوقيت المحلي.

قال يحيى سريع، الناطق باسم الحوثيين العسكري، عبر منصة إكس (X) على وسائل التواصل الاجتماعي: "نجحت قوات اليمن في استهداف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض بصواريخ باليستية" وأضاف: "الصواريخ حققت إصابات دقيقة في الهدف المقصود".

وأفاد الناطق باسم الحوثيين بأن القوات الحوثية نفذت هجوماً منفصلاً على تجمعات عسكرية سعودية.

قال سريع: "أطلقت قواتنا ثلاثة صواريخ باليستية على تجمعات قوات العدو السعودي في منطقة رأس علآره والمدارباة" وشدد على أن "هذا الهجوم أيضاً حقق إصابات دقيقة في الأهداف المحددة".

وتابع الناطق أن هذا الهجوم على التجمعات العسكرية أسفر عن "خسائر فادحة في الأرواح وتدمير عدد كبير من المركبات العسكرية".

جاء إعلان الحوثيين بساعات قليلة بعد أن أعلنت التحالف العسكري بقيادة السعودية عن اعتراض منصات إطلاق موجهة باتجاه الرياض.

لم تصدر الحكومة السعودية موقفاً رسمياً بشأن صحة الخسائر التي أعلن عنها الحوثيون أو حجم الأضرار الفعلية.

بيد أن وكالة الأنباء السعودية الرسمية أفادت بأن شظايا الصواريخ المعترضة سقطت على منطقة سكنية مدنية، مما أسفر عن إصابة شخص واحد.

في السياق ذاته، تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجوم حوثي آخر في العاشر من الشهر الجاري، مما أسفر عن مقتل ثلاثة عشر مدنياً بينهم أجانب وإصابة حوالي ثلاثمائة شخص آخرين.

وتكرر الهجوم في اليوم التالي الحادي عشر عندما استهدفت منصات إطلاق مجهولة الهوية مبنى صالة المطار، مما أسفر عن خسائر إضافية. وفي ظل تصاعد الهجمات على الرياض، تتزايد مخاوف الأمن والاستقرار داخل السعودية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.