استطلاع الرأي الوطني: 44% تقييم إيجابي للحكومة و49% سلبي
الحزب الديمقراطي 33% والقوة الوطنية 28%.. تضييق الفجوة بين الحزبين من 10% إلى 5%
![الرئيس لي جاي-ميونغ يؤدي التحية للعلم خلال اجتماع كبار المستشارين في القصر الرئاسي يوم 15 أكتوبر. على اليسار رئيس المجلس الوطني للأمن ويه سونغ-رك. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/15/20261015150334847402.jpg)
أظهر استطلاع للرأي أن التقييم الإيجابي لأداء الرئيس لي جاي-ميونغ في إدارة الشؤون الحكومية ارتفع بنسبة نقطة مئوية واحدة عن الاستطلاع السابق ليصل إلى 44%. وضاقت الفجوة في معدلات التأييد بين الحزب الديمقراطي والحزب الوطني من 10 نقاط مئوية إلى 5 نقاط.
وبشأن حادثة انفجار الألغام التي وقعت مؤخراً في منطقة الحرام (المنطقة المنزوعة السلاح)، أقرّ 65% من المستجوبين بضرورة أن تتخذ الحكومة موقفاً حازماً تجاه كوريا الشمالية.
وفقاً لنتائج الاستطلاع الوطني (NBS) الذي أطلقته يوم 15 أكتوبر شركات إمبرين بابليك وكيه ستات ريسيرتش وكوريا ريسيرتش والبحوث الكورية، بلغت نسبة من يرون أن الرئيس «يؤدي عمله بكفاءة» 44%، بينما أقرّ 49% منهم برأي سلبي «يؤدي عمله بسوء»، و7% أجابوا بـ «لا أعرف» أو امتنعوا عن الإجابة.
وبمقارنة النتائج مع الاستطلاع السابق، ارتفع التقييم الإيجابي بنسبة نقطة مئوية واحدة بينما انخفض التقييم السلبي بالقدر نفسه. وعلى الرغم من أن هذا يمثل ارتفاعاً طفيفاً من أدنى مستوى بلغ 43% منذ تولي الرئيس منصبه، إلا أن التقييم السلبي يفوق التقييم الإيجابي بفارق 5 نقاط مئوية.
على الصعيد العمري، سادت التقييمات الإيجابية في فئات الأربعينات والخمسينات، بينما غلبت التقييمات السلبية على جميع الفئات العمرية الأخرى. وتباينت النتائج أيديولوجياً، حيث أبدى التيار التقدمي تقييمات إيجابية أعلى، فيما أظهر التيار المحافظ نسبة أعلى من التقييمات السلبية. أما الوسط السياسي فسجّل تقييماً إيجابياً بنسبة 48% مقابل 45% سلبي، بفارق 3 نقاط مئوية لصالح الإيجابي.
فيما يتعلق بالثقة في حكومة الرئيس لي، بلغت نسبة من يثقون بها 47%، بينما بلغت نسبة من لا يثقون بها 48%، وهي نسب تقع ضمن حدود الخطأ الإحصائي.
أما معدلات تأييد الأحزاب السياسية فجاءت كالتالي: الحزب الديمقراطي 33%، الحزب الوطني للقوة 28%، حزب الإصلاح والابتكار 4%، حزب الإصلاح 2%، والحزب التقدمي 1%. أما فئة الناخبين المتحفظين الذين لم يحسموا تأييدهم لحزب محدد أو امتنعوا عن الإجابة فشكلوا 29%.
وبمقارنة مع الاستطلاع السابق، انخفض معدل تأييد الحزب الديمقراطي بنسبة نقطتين مئويتين، فيما ارتفع معدل تأييد الحزب الوطني بنسبة 3 نقاط. وبناءً على ذلك، ضاقت الفجوة في معدلات التأييد بين الحزبين من 10 نقاط إلى 5 نقاط مئوية. وسجّل معدل تأييد الحزب الديمقراطي أدنى مستوياته منذ تشكيل الحكومة الحالية.
فيما يخص حادثة انفجار الألغام في منطقة الحرام، أيّد 32% من المستجوبين الرأي القائل بضرورة «تخفيف الحدة العسكرية بين الكوريتين»، بينما طالب 78% من فئة 18-29 سنة و80% من فئة الثلاثينات بموقف حازم تجاه كوريا الشمالية.
على المستوى الأيديولوجي، اختار 86% من التيار المحافظ و64% من الوسط السياسي الموقف الحازم، بينما فضّل 57% من التيار التقدمي خيار تخفيف الحدة العسكرية.
وحول المسألة الاقتصادية بين النمو الاقتصادي وإعادة توزيع الدخل، اعتبر 73% من المستجوبين أن النمو الاقتصادي هو المسألة الأكثر أهمية في الوقت الراهن، مقابل 23% يرون أولوية إعادة توزيع الدخل. وبخصوص استخدام الإيرادات الضريبية الإضافية المتوقعة بحوالي 63 تريليون وون هذا العام، أيّد 52% منهم استخدامها «لسداد الديون الحكومية»، بينما فضّل 46% «الاستثمار في الصناعات المستقبلية والاستعداد للأزمات».
فيما يتعلق بتجميد أسعار الكهرباء للربع الرابع من قبل شركة كهرباء كوريا، أقرّ 64% من المستجوبين بضرورة «تأجيل رفع أسعار الكهرباء قدر الإمكان»، مقابل 34% يرون ضرورة رفع الأسعار. وتتوقع 59% من المستجوبين ارتفاع أسعار الإيجار في مناطقهم السكنية خلال السنة القادمة، فيما يتوقع 28% عدم حدوث تغيير، و8% توقع انخفاضاً.
تم إجراء هذا الاستطلاع على عينة من 1000 مستجوب من المواطنين الكوريين البالغين من العمر 18 سنة فما فوق، خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر، عبر المقابلات الهاتفية باستخدام أرقام افتراضية للهواتف المحمولة. بلغ معدل الاستجابة 16.8%، مع هامش خطأ إحصائي بنسبة ±3.1 نقطة مئوية بمستوى ثقة 95%. يمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة على موقع لجنة المراجعة المركزية لاستطلاعات الرأي الانتخابية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
