وبحسب البيانات التي حصلت عليها عضوة لجنة الإدارة والأمن بالبرلمان، يانج بو-نام، من حزب الحزب الديمقراطي، من قوة الشرطة الوطنية بشأن "حالة جرائم القتل والقتل غير المتعمد بعد توزيع ساعات ذكية"، فقد سُجّل 17 قضية قتل من عام 2022 إلى يوم 12 من الشهر الحالي. وتمّ توثيق 10 حالات قتل غير متعمد.
أما أسباب هذه الجرائم - مع احتساب التداخلات - فكانت: 14 حالة عنف أسري، و10 حالات تحرش وملاحقة، و8 حالات عنف في العلاقات العاطفية، وحالة واحدة اعتداء جنسي. وحدثت جرائم التحرش والملاحقة في الغالب بالتزامن مع العنف الأسري والعاطفي.
ووفقاً لوكالة يونهاب للأنباء، يُعزى هذا الوضع إلى أن الساعة الذكية، حتى عند شحنها بالكامل، تستنزف بطاريتها في غضون ثلاثة أيام كحد أقصى، ممّا يُلقي عبء إدارة الجهاز على كاهل الضحية.
ولم تتوقف جرائم لا تستطيع الساعة الذكية منعها حتى في هذا العام. فقد شهدت جزيرة جيجو في الثاني عشر من الشهر الحالي حادثة قتل امرأة في الأربعينات من العمر على يد رجل في الستينات باستخدام سلاح حاد. كانت الضحية تحمل ساعة ذكية وجهاز تنبيه شخصي، إلا أن الساعة الذكية وُجدت في حالة تضرر عند وقوع الجريمة.
علاوة على ذلك، هناك نقاط ضعف في الإجراءات المتخذة لمنع اقتراب الجاني. فبحسب البيانات التي حصلت عليها مكتب عضو البرلمان بارك إون-جونغ من حزب الابتكار (조국혁신당) من قوة الشرطة الوطنية، ارتفع عدد انتهاكات الإجراء المؤقت 2 و3 (منع الاقتراب في نطاق 100 متر ومنع التواصل الإلكتروني) بموجب قانون معاقبة التحرش والملاحقة من 58 حالة في عام 2021 إلى 1103 حالات العام الماضي.
وينصّ القانون الحالي لمعاقبة التحرش والملاحقة على إجراء مؤقت 3-2 يتضمن تركيب جهاز تتبع إلكتروني على الجاني، وإجراء 4 يتعلق بحبس الجاني في مركز الشرطة أو السجن. غير أن واقع الحال يشير إلى نسبة منخفضة من الحالات التي تتطور من طلب الشرطة لهذه الإجراءات القسرية إلى قرار فعلي من المحكمة.
لذا، يُثار الجدل حول ضرورة عدم الاقتصار على تعزيز إجراءات حماية الضحايا فحسب، بل تعزيز التدابير القسرية المادية مثل مراقبة وعزل الجناة عالي الخطورة.
في هذا السياق، تسعى الحكومة إلى تحسين آليات التعامل مع الجرائم المرتبطة بالعلاقات - مثل التحرش والملاحقة والعنف في العلاقات العاطفية والعنف الأسري - خاصة مع تزايد تكرار هذه الجرائم مؤخراً. كما تدرس قوة الشرطة حالياً إمكانية رفع مستوى التدابير المتخذة ضد الجناة في حالات العنف الأسري - مثل تدابير العزل ومعاقبة انتهاكات منع الاقتراب - إلى مستوى مماثل لما هو مطبق في جرائم التحرش والملاحقة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
