عودة الرئيس إلى بوسان بعد أربعة أيام وانهياره العاطفي خلال كلمة إحياء ذكرى انتفاضة بوما الديمقراطية
طرح رؤية العاصمة البحرية للمناطق الجنوبية وتعديل الدستور مع تأكيد التوحيد الوطني في الألعاب الرياضية الوطنية بجزيرة جيجو
![الرئيس لي جاي-ميونغ يستجمع نفسه خلال إلقاء كلمة احتفالية في حفل إحياء الذكرى الـ 47 لانتفاضة بوما الديمقراطية بمقر بلدية بوسان في 16 من هذا الشهر. [الصورة: وكالة الرئاسة الكورية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/16/20261016183314403804.jpg)
قام الرئيس لي جاي-ميونغ برحلات واسعة إلى بوسان وجزيرة جيجو بمناسبة الذكرى الـ 500 لتأسيس حكومة السيادة الشعبية في 16 من الشهر الجاري. وجاءت هذه الزيارات بعد أيام من إعلان رؤيته لتطوير بوسان كعاصمة بحرية لجنوب الجمهورية الكورية، حيث أعاد تأكيد أهمية انتفاضة بوما الديمقراطية وشارك في افتتاح دورة الألعاب الرياضية الوطنية بجزيرة جيجو، مؤكداً على رسائل التوازن الإقليمي والتوحيد الوطني.
حضر الرئيس لي جاي-ميونغ حفل إحياء الذكرى الـ 47 لانتفاضة بوما الديمقراطية المقام في مقر بلدية بوسان عصر هذا اليوم، حيث دعا البرلمان الوطني إلى المبادرة السريعة بنقاشات دستورية تتعلق بإدراج روح انتفاضة بوما الديمقراطية وحركة 18 أيار الديمقراطية في الديباجة الدستورية.
وقال الرئيس: "إن إدراج انتفاضة بوما الديمقراطية وحركة الديمقراطية بقوانغجو في ديباجة الدستور يمثل الحد الأدنى من الإجراءات اللازمة لضمان عدم نسيان التضحيات الدموية التي قدمها شعبنا لحماية الديمقراطية والسيادة الوطنية في جمهوريتنا الكورية."
وأضاف: "أطلب مجدداً من البرلمان الوطني الشروع السريع في جمع آراء الشعب والنقاش البناء حول التعديل الدستوري. وحيث أن أحزاب المعارضة والحكومة أعلنت بصوت واحد تأييدها لإدراج روح حركة 18 أيار وانتفاضة بوما في الديباجة الدستورية، فقد حان الوقت للانتقال من الأقوال إلى الأفعال والتطبيق العملي."
ووصف الرئيس انتفاضة بوما الديمقراطية بأنها علامة فارقة حاسمة في تطور الديمقراطية الكورية. وقال: "الصرخة التي انطلقت قبل 47 سنة اليوم من بوسان ومدينة ماسان اخترقت ظلام الاستبداد الضخم وأصبحت شعلة لم تنطفئ، حاملة نور الجمهورية الديمقراطية الكورية. أتقدم بأعمق الاحترام والشكر إلى سكان بوسان والمنطقة الذين صرخوا بكل أجسادهم بأن الشعب هو صاحب الدولة الحقيقي."
وتابع: "صرخة بوما وروحها تستمر في تدفقها عبر تاريخنا، من قوانغجو في أيار سنة 1980، إلى حركة الديمقراطية في حزيران سنة 1987، وصولاً إلى الثورة الشمعية وثورة الأضواء في 3 ديسمبر. فبينما تختلف أشكال الأزمنة والساحات، تبقى الرغبة الحارة في السيادة الشعبية واحدة وموحدة."
وختم الرئيس كلمته بقوله: "سأبذل كل ما في وسعي لضمان أن الديمقراطية التي نبنيها معاً اليوم تصبح مشعلاً تاريخياً ينير مستقبل جمهوريتنا الكورية،" حيث بدا عليه الانفعال العاطفي في نهاية كلمته.
وتأتي زيارة الرئيس إلى بوسان بعد أربعة أيام من حضوره حفل استقبال رحلة الطريق القطبي التجريبي وحفل تدشين مقر شركة إتش إم إم بوسان في 13 من هذا الشهر. وقد أعرب الرئيس عند تلك الزيارة عن رؤيته لتطوير بوسان كعاصمة بحرية حقيقية للجمهورية الكورية من خلال نقل وزارة البحرية والثروة السمكية وافتتاح عهد جديد لشركة إتش إم إم واستكشاف الطريق القطبي.
وعقب انتهاء جدول أعماله في بوسان، انتقل الرئيس إلى جزيرة جيجو حيث حضر حفل افتتاح دورة الألعاب الرياضية الوطنية الـ 107 المقامة في ملعب جيجو الدولي لكرة القدم. وقد جاءت هذه الزيارات بعد التأكيد على الدلالات التاريخية للديمقراطية، ولقاء الرئيس مع الرياضيين والمواطنين الوطنيين، مستمراً في رسالة التوحيد الإقليمي والتوحيد الوطني.
يرى المراقبون في الأوساط السياسية أن هذه الرحلات الإقليمية الواسعة تعكس محاولة الحكومة لإعادة تأكيد توجهاتها الوطنية نحو تحسين معيشة المواطنين والإصلاح العملي والتوحيد الشامل، بمناسبة مرور 500 يوم على تأسيس الحكومة، مع التركيز على جدول أعمال التوازن في التنمية الإقليمية لتوسيع الحافز السياسي للحكومة.
وقد نظم الحزب الديمقراطي المتحد أيضاً اجتماع هيئة القيادة العليا في بوسان في نفس اليوم، متناغماً مع رحلات الرئيس الإقليمية. وأعلن رئيس الحزب كيم مين-سوك عن تأكيده على "إكمال بوسان كعاصمة بحرية"، مؤكداً على المضي قدماً في تشريع خاص بالطريق القطبي، وإبداء الدعم الكامل لإدراج روح انتفاضة بوما الديمقراطية في الديباجة الدستورية.
وقد أعرب الرئيس في اجتماع كبار المستشارين في اليوم السابق عن التزامه بقوله: "سأسعى بموقف أكثر تواضعاً للاستماع إلى آراء الشعب،" مؤكداً: "سأسير بثبات في طريق تحسين معيشة المواطنين والإصلاح العملي والتوحيد الشامل، دون الارتجاج أمام أي ضغوط خارجية أو معارضة."
وحسب استطلاع رأي أجرته شركة غالوب الكورية خلال الفترة من 13 إلى 15 من هذا الشهر على عينة من 1003 مستجيب من البالغين الذين بلغوا 18 سنة فما فوق، بلغت نسبة التقييم الإيجابي لأداء الرئيس 39 في المائة، محققاً ارتفاعاً بنسبة نقطتين مئويتين عن الأسبوع السابق، وخروجاً من أدنى مستوى منذ توليه المنصب.
وقد تم إجراء هذا الاستطلاع عبر المقابلات الهاتفية باستخدام أرقام وهمية لاسلكية، مع هامش خطأ العينة بنسبة 3.1 في المائة بمستوى ثقة 95 في المائة، وبمعدل استجابة قدره 10.4 في المائة. ويمكن الاطلاع على التفاصيل الكاملة على موقع لجنة هيئة المراجعة الوطنية لاستطلاعات الرأي والانتخابات.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
