محاضرة في برنامج EBS 'الدروس العظيمة، العقول العظيمة'
الرأسمالية الجديدة وتغيير سوق العمل في عصر الذكاء الاصطناعي
'في عصر الذكاء الاصطناعي يجب القيام بالأعمال التي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام بها'
"إذا عدت إلى العشرينات من عمري، فسأقوم بالتأكيد بتأسيس مشروع خاص. أود أن أتصدى لأصعب المشاكل التي تواجهها جمهورية كوريا الجنوبية أو الإنسانية جمعاء."
قال تشوي تاي-وون، رئيس مجموعة إسكي وسيد غرفة التجارة والصناعة بجمهورية كوريا الجنوبية، في لقاء مع الشباب حول مستقبل ومنو البلاد والعمل والحياة في عصر الذكاء الاصطناعي. وأكد بشكل خاص أنه لو عاد إلى العشرينات من عمره، فسيبدأ مشروعاً خاصاً لحل المشاكل الاجتماعية، ودعا الشباب إلى البحث عن المشاكل التي يرغبون في حلها وتولي مسؤولية تحديات جديدة.
وبحسب ما أفادت به الأوساط الاقتصادية في الثامن عشر من الشهر الجاري، شارك الرئيس تشوي في الموسم السادس من برنامج EBS 'الدروس العظيمة، العقول العظيمة' الذي بُثّ على مدى خمسة أيام من الثاني عشر إلى السادس عشر من الشهر الماضي، حيث ألقى محاضرات تحت عنوان 'الذكاء الاصطناعي والرأسمالية الجديدة والشباب'. وكان الرئيس تشوي أول رجل أعمال كوري جنوبي يشارك في هذا البرنامج، حيث شارك من خلال ثلاث محاضرات تناول فيها أفكاره حول التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه جمهورية كوريا الجنوبية وسبل النمو المستقبلي، وأجاب بشكل مباشر على أسئلة الشباب على مدى حلقتين إضافيتين.
ردّ الرئيس تشوي على سؤال شاب في الحلقة الأخيرة: "إذا عدت إلى العشرينات من عمري وأردت مواجهة أي نوع من التحديات في عصر الذكاء الاصطناعي؟" قائلاً: "بالتأكيد سأقوم بتأسيس مشروع خاص."
وأضاف: "لن يكون المشروع متعلقاً بالرقائق الإلكترونية كما هو الحال الآن"، مشيراً إلى أنه "سيسخّر كل الوسائل والطرق لحل أصعب المشاكل التي تواجه جمهورية كوريا الجنوبية أو الإنسانية، أو للتخفيف من معاناة أكبر عدد ممكن من الناس."
ذكر تحديداً مشاكل بيئية مثل ندرة المياه والانبعاثات الكربونية، ومشكلة نقص الغذاء. وقال الرئيس تشوي: "إذا لم يكن من الممكن حل هذه المشاكل بالطرق التقليدية، فسأبحث عن طرق لتوفير الغذاء من خلال تطوير أساليب زراعية جديدة أو إنتاج غذاء صناعي"، مشيراً إلى أنه "على الأرجح سيكون تركيزي على هذه الأنواع من التحديات."
فيما يتعلق بسؤال حول كيف يجب أن ينمو الشباب ليصبحوا أشخاصاً يخلقون قيمة، نصح بحل المشاكل الصغيرة التي تثير اهتمامهم بدلاً من الأهداف الضخمة.
قال الرئيس تشوي: "هناك عدد من المشاكل في المجتمع مثل البيئة والرعاية والانخفاض الحاد في معدلات المواليد والمضطرين مالياً"، مؤكداً أن "عدم الحاجة إلى محاولة حل مشاكل ضخمة منذ البداية. بل يمكنك البدء بالمشاكل الصغيرة التي تقع تحت يديك، وعندما تتراكم هذه التجارب، ستتمكن من إيجاد حلول أكبر وأكثر شمولاً."
قدّم الرئيس تشوي أيضاً منظوراً جديداً حول التغيرات في فرص العمل في عصر الذكاء الاصطناعي، وهو موضوع يهم الشباب بشكل كبير.
رد على خريج يستعد للعمل سأل عن كيفية تغير قيمة العمل إذا حل الذكاء الاصطناعي محل العمل البشري قائلاً: "سيتغير اختيار العمل نفسه"، موضحاً أن "المفهوم السابق للعمل كان يقتصر على قضاء وقت محدد في شركة واحدة وفي مجال واحد، لكن الذكاء الاصطناعي قد يغير هذا المفهوم بالكامل." وأعطى مثالاً: إذا كان من الممكن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنجاز عمل كان يستغرق 8 ساعات في ساعة أو ساعتين فقط، فيمكن للفرد استخدام الوقت المتبقي بحرية أو اختيار عمل آخر.
أكد على ضرورة الانحراف عن التعليم التقليدي الذي يركز على نقل المعرفة والامتحانات، عند الإجابة على سؤال حول التعليم المستقبلي.
قال الرئيس تشوي: "يجب أن يتغير العصر الذي كانت فيه المدارس تخرج المواهب بطريقة موحدة"، مؤكداً أن "المدارس يجب أن تصبح مكاناً لإيجاد طرق جديدة لحل المشاكل والتحدي المباشر والتجريب." وأضاف: "ما هو أهم من الشهادة الجامعية نفسها هو الخبرة الفعلية في حل المشاكل الحقيقية"، مشيراً إلى أن "القدرة على تحديد المشاكل وطرح الأسئلة، وقوة التفكير والتعاطف، والقدرة على عدم الخوف من الفشل ستصبح أكثر أهمية."
كان هناك المزيد من الأسئلة حول دور القادة في عصر الذكاء الاصطناعي والقدرة التنافسية الفردية.
قال الرئيس تشوي: "القائد في عصر الذكاء الاصطناعي يجب أن يقوم بالأعمال التي لا يستطيع الذكاء الاصطناعي القيام بها"، مؤكداً أن "من المهم استخدام الذكاء الاصطناعي لتحديد ومعالجة المشاكل التي تواجهها المنظمات والمجتمع بشكل مباشر." وأكد بشكل خاص: "الذكاء الاصطناعي هو أداة لتحسين الذكاء، لكن الذكاء ليس مرادفاً للحكمة"، موضحاً أن "حل المشاكل يتطلب في النهاية فهم الناس والعمل على تحريكهم."
حدد الرئيس تشوي أربع كفاءات يجب أن يطورها الشباب لتحقيق ذلك: △قوة التفكير △القدرة على التعاطف △عضلة التكيف △المهارات العملية. وقدّم شرحاً بأن من المهم عدم الاكتفاء بالبحث عن الإجابات المحددة مسبقاً، بل تحديد المشاكل بنفسك، وفهم الآخرين وإقناعهم.
قدّم الرئيس تشوي أيضاً في محاضراته الثلاث السابقة مقاربات جديدة لتحقيق النمو المستدام لجمهورية كوريا الجنوبية.
في المحاضرة الأولى، أوضح أن حل المشاكل الاجتماعية نفسها يمكن أن يصبح نشاطاً اقتصادياً جديداً. اقترح الرئيس تشوي نموذجاً اقتصادياً يقوم على قياس النتائج التي تحققها حل المشاكل الاجتماعية وتقديم حوافز مناسبة، مما يسمح للقطاع الخاص والشركات والمؤسسات الاجتماعية بالمشاركة الطوعية. وعرّف بشكل خاص تجربة إسكي على مدى أكثر من عشر سنوات في مجال حوافز التقدم الاجتماعي (SPC)، قائلاً إن "الشركات التي تلقت حوافز حققت أداءً اجتماعياً أكثر بثلاث مرات على الأقل من تلك التي لم تتلقَ حوافز."
في المحاضرة الثانية، قدّم ثلاث معايير أساسية لقدرة الدولة التنافسية في عصر الذكاء الاصطناعي وهي السرعة والحجم والأمان (3S). وأكد أيضاً على أهمية التطبيقات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في الحياة الفعلية والصناعات، بالإضافة إلى تطوير بنية الذكاء الاصطناعي والنماذج، قائلاً: "من المهم استخدام الذكاء الاصطناعي لتقليل التكاليف الاجتماعية وزيادة سعادة الفرد وحل التحديات الصعبة في مجتمعنا."
في المحاضرة الثالثة، اقترح تعاوناً اقتصادياً كوري-ياباني كطريقة جديدة للنمو للتعامل مع التغيرات في البيئة الداخلية والخارجية، مثل الوضع الجيوسياسي والانخفاض الحاد في المواليد والشيخوخة. قال الرئيس تشوي: "إذا تطورت كوريا واليابان ليصبحا مجتمعاً اقتصادياً، فيمكن أن نشكل سوقاً بحجم حوالي 6 تريليونات دولار"، موضحاً الحاجة إلى استكشاف فرص التعاون في مجالات متنوعة مثل الطاقة والذكاء الاصطناعي والرعاية الصحية والسياحة والمشاريع الناشئة. وأكد بشكل خاص على أن هذا التعاون يمكن أن يوفر للشباب أسواقاً أوسع وفرص عمل وفرصاً جديدة للمشاريع الناشئة.
ختم الرئيس تشوي محاضراته قائلاً: "أعتقد أن الأمر يتعلق في النهاية بتصميم دولة جديدة تحقق النمو من جديد"، مؤكداً أن "إذا ساهم الشباب الموهوبون بأفكار جديدة والتزموا بالتفكير المشترك، فيمكننا أن نضيء بنفسنا مستقبل جمهورية كوريا الجنوبية."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
