الهيئة تحافظ على موقفها المعارض لنقل سلطات التحقيق مع الرئيس والنواب إلى الهيئة الجنائية
لا توجد خطط محددة للقاء بين رئيسي الهيئتين أو تقسيم المهام
الهيئة ترد على انتقادات الأداء: "الموظفون والهيكل التنظيمي لم يستقرا بعد"
قضية تراجع قيمة صندوق المعاشات الحكومي بـ 182 تريليون وون في قضية الرئيس لي لم تُوزع بعد
أعلنت هيئة مكافحة الفساد والرشوة عن تمسكها بموقفها المعارض للمطالب السياسية الأخيرة بنقل صلاحيات التحقيق مع الرئيس والنواب وكبار الموظفين الآخرين إلى هيئة التحقيق الجنائي الكبرى، وذلك في معرض ردها على الانتقادات التي أثيرت خلال جلسات الاستجواب البرلماني الأخيرة.
قال متحدث باسم هيئة مكافحة الفساد خلال مؤتمر صحفي منتظم عُقد بمقر حكومة كوريا الجنوبية بمدينة كواتشون في العشرين من تشرين الأول الجاري إنّ الهيئة "لا تفكر في تقسيم السلطات بشكل تفصيلي" وأنها "ستوضح موقفها في المناقشات البرلمانية المقررة في تشرين الثاني".
وردّاً على سؤال حول ما إذا قدمت الهيئة آراء إضافية أو مواقف جديدة للبرلمان، أجاب المتحدث: "لم نقدم أي مذكرات إضافية منذ ذلك الحين، ولم يتغير موقفنا بشأن هذه المسألة".
وبخصوص إمكانية التقاء رئيس هيئة مكافحة الفساد أوه دونغ-وون مع رئيس هيئة التحقيق الجنائي الكبرى كيم جي-يونغ أو عقد مناقشات حول توزيع المهام والتعاون، أوضح المتحدث أنّ "لا توجد خطط محددة أو خطوات فعلية بشأن هذه المسألة".
كان رئيس هيئة مكافحة الفساد قد حضر جلسة استجواب برلمانية أمام لجنة الشؤون القانونية والقضائية يوم الثالث عشر من الشهر الجاري، وأعرب بشكل ضمني عن معارضته للمطالب السياسية برفع سلطات التحقيق مع الرئيس والنواب إلى الهيئة الجنائية، حيث شدّد على أن "التحقيق مع رؤساء الدول والنواب يتطلب استقلالية وحيادية عالية جداً".
أبدى المتحدث باسم الهيئة رداً قوياً على الانتقادات الموجهة إلى أدائها وعلى المطالب بإعادة تنظيم سلطات التحقيق التي أثيرت في الاستجوابات البرلمانية الأخيرة.
وقال: "من الصعب عملياً تحقيق إنجازات في ظل عدم استقرار الموظفين والهيكل التنظيمي"، وأضاف أن "معايير الإنجاز لا يمكن مقارنتها على قدم المساواة مع القضايا الجنائية العادية أو مستوى الوحدات الخاصة السابقة في الشرطة".
وشدّد المتحدث على أنّ "تحقيق الإنجازات التي تتماشى مع الهدف الأساسي للهيئة يتطلب استقرار الموظفين والهيكل التنظيمي وإجراء إصلاحات تشريعية، وسنستمر في المطالبة بذلك".
من جانب آخر، أفصح المتحدث عن موقف الهيئة بشأن عدة قضايا رئيسية. بخصوص انخفاض القيمة المقيمة للأسهم المحلية في صندوق المعاشات الحكومي بما يزيد على 182 تريليون وون خلال فترة قصيرة بحوالي مائة يوم، ورفع دعوى من قبل منظمات مدنية ضد الرئيس لي جاي-ميونغ ووزيرة الصحة والرعاية الاجتماعية تشونغ أون-كيونغ ورئيس هيئة المعاشات الحكومية كيم سونغ-جو، قال المتحدث: "لم يتم توزيع القضية بعد" بإجابة موجزة.
بشأن قضية كيم هيون-جي، الرئيس الأول للمجموعة العاملة بالبيت الأزرق، الذي تمت إحالته للتحقيق بتهمة إساءة استخدام السلطة ومنع ممارسة الحقوق، والتي تتعلق بإرغام النائبة المستقلة كانغ سون-وو، المرشحة لمنصب وزيرة شؤون المرأة والأسرة، على الاستقالة، قال المتحدث: "حالياً لا توجد قضايا قيد المتابعة في النظام الحاسوبي. سنتحقق من ذلك بشكل منفصل".
فيما يتعلق بقضية رئيس المحكمة العليا تشو هيي-داي، الذي تمت إحالته للتحقيق بتهم تتضمن تزييف المستندات الرسمية، قال المتحدث: "نظراً لأن طبيعة القضايا المحالة مختلفة، سيتم تحديد التوزيع قريباً"، لكنه أضاف: "بما أن التحقيق قيد الإجراء، يصعب تقديم تفاصيل محددة بشأنه".
تجنب المتحدث الإفصاح عن تفاصيل بشأن التقدم المحرز في قضية النائب كيم سونغ-وون من الحزب الديمقراطي، الذي تمت إحالته للتحقيق بتهم تتعلق بالتماس الرشوة والفساد في وزارة الغذاء والدواء والسلامة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
