دراسة شاملة لتأثير انخفاض الضريبة الاستهلاكية قبل اتخاذ القرار
![وزير وزارة الميزانية والتخطيط بارك هونج-جون يزور قاعة المؤتمرات الصحفية بوزارة الميزانية والتخطيط في مجمع حكومة سيجونج الحكومي بمبنى 5 في مساء يوم 21 أكتوبر ويجيب على أسئلة الصحفيين. [الصورة=وزارة الميزانية والتخطيط]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/21/20261021163502547504.jpg)
أعرب وزير الميزانية والتخطيط بارك هونج-جون عن تفهمه لضرورة توسيع موارد الدفاع المدني، لكنه أشار إلى أن الخطط المحددة لتعزيز الموارد لم تُقرر بعد داخلياً، وأنه سيجري مراجعة إضافية مع الجهات المختصة. وحول صندوق التعامل مع المستقبل الذي أثار جدلاً خلال النقاش البرلماني بشأن مسألة «المخصصات الانتقالية»، أكد أن الصندوق يُشكّل آلية للاستجابة للبيئة الخارجية سريعة التغير مثل الذكاء الاصطناعي، وأن ثمة حاجة لضمان الاستقلالية في الإدارة.
قال الوزير بارك في لقائه بقاعة المؤتمرات الصحفية بوزارة الميزانية والتخطيط في 21 أكتوبر ردّاً على سؤال عن كيفية توسيع موارد الدفاع المدني: «نعيش حالة يشهد فيها القطاع المالي المحلي صعوبات ويُطالب بمزيد من الدعم. أتفهم الحاجة للبحث الأكثر عمقاً في هذا الموضوع».
تُستمد موارد الدفاع المدني من الضريبة الاستهلاكية المفروضة على التبغ وغيرها. وبعد تحويل موظفي الدفاع المدني إلى الموظفين الحكوميين الفيدراليين، ظلت الهيئات المحلية هي المسؤولة عن تنفيذ مهام الدفاع المدني، مما أبقى على مسألة توزيع الموارد بين الحكومة الفيدرالية والسلطات المحلية كتحدٍ قائم. وفي الوقت الذي يستمر فيه التأكيد على حاجة توسيع القوى البشرية والمعدات، فإن تدهور الظروف المالية للسلطات المحلية قد يعيق ضمان موارد مستقرة للدفاع المدني.
رغم تفهم الوزير لضرورة توسيع موارد الدفاع المدني، إلا أنه أوضح أن الخطط المحددة لم تُصل إلى مرحلة الإقرار الداخلي. قال: «إن الحكم على المسألة يجب أن يتم بعد النظر الشامل في مدى انخفاض الضريبة الاستهلاكية وتأثيراتها على السلطات المحلية. يجب علينا دراسة تأثير الضريبة الاستهلاكية والطاقة المالية للحكومات المحلية وكفاية الموارد لتحديد أي أجزاء تستلزم التعزيز».
وفيما يتعلق بطريقة إدارة صندوق التعامل مع المستقبل، شدد الوزير على الغرض الأصلي للصندوق والحاجة لإدارة مرنة. على عكس الميزانيات التي تخضع لنقاش برلماني، يمكن للصناديق تعديل خطط المشاريع ضمن نطاق معين، الأمر الذي قد يعزز شفافية العملية المالية والسيطرة عليها. بيد أن المخاوف ارتفعت بشأن إمكانية السماح للحكومة بتعديل خطة إدارة الصندوق بنسبة تصل إلى 30% بذاتها، الأمر الذي قد يؤدي إلى إدارة مالية خارج نطاق رقابة البرلمان.
شرح الوزير سبب وجود صندوق منفصل عن الحسابات العامة والحسابات الخاصة بقوله: «إن الهدف هو الإدارة المرنة والديناميكية لغرض محدد معين. إن تشغيل موارد محددة لغرض محدد يتوافق مع سيادة القانون». غير أنه أقرّ بمعرفته بالمخاوف المحيطة بنطاق التعديلات الذاتية المسموح به، والتزم بالنظر في الآراء المثارة خلال عملية النقاش البرلماني المقبلة.
وحدّد الوزير معدل العائد المستهدف ورهطريقة إدارة الصندوق كمسائل تستلزم دراسة إضافية. وفيما يتعلق بالمعدل المستهدف الذي تم تقديمه سابقاً بنسبة تزيد بـ 1.7 نقطة مئوية عن سعر فائدة سندات الخزانة لمدة ثلاث سنوات، قال إن الفكرة تأخذ في الاعتبار معدلات عائد الصناديق الحكومية، لكنه أضاف: «لا يزال قانون الصندوق لم يُقرّ بعد، لذا من الصعب الإدلاء برأي قاطع الآن».
أشار الوزير إلى ضرورة الموازنة بين الاستقرار والربحية، موضحاً: «يجب أن نحقق معدل عائد أعلى من سعر الفائدة على سندات الخزانة لتبرير هذا الصرف». غير أنه لفت إلى أن الغرض من الصندوق لا يتمحور حول تحقيق الأرباح ذاتها، وأن الأنظمة المحددة للإدارة - مثل تعيين شركة تسيير منفصلة أو الاستفادة من محفظة استثمارية حكومية - تستلزم تصميماً إضافياً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
