الرئيس الفرنسي يرقص في صالة VIP قبل إضراب عام معارضة لارتفاع الأسعار والتقشف... انتشار الفيديو وسط أعمال شغب
تكرار لحادثة مشاهدة حفل إلتون جون في 2023 أثناء الاضطرابات... انتقادات من اليسار واليمين: 'نخبة متغطرسة'
![صورة من البث المحلي ووسائل التواصل الاجتماعي تظهر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (على اليمين) وزوجته بريجيت خلال حضورهما حفل عودة النجمة سيلين ديون في مربع الضيوف الفاخر بقاعة بلينيتيود أرينا في نانتير بضواحي باريس في 16 من هذا الشهر [الصورة: لقطة شاشة من البث M6]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/22/20261022102152168429.jpg)
يواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقادات حادة من الأوساط السياسية الفرنسية بعد حضوره حفل النجمة سيلين ديون في وقت كانت فرنسا على أعتاب إضراب عام ضخم واحتجاجات شارعية واسعة النطاق. وبعد انتشار فيديو يظهر الرئيس وزوجته يرقصان في صالة الضيوف الفاخرة قبل ساعات من اندلاع موجات الاحتجاجات والحرائق في شوارع باريس، اشتعلت ردود الفعل الشعبية الغاضبة. وقارنت وسائل الإعلام والشارع الفرنسي الموقف بإمبراطور روما نيرون الذي كان يعزف القيثارة بينما تحترق روما، واصفة الموقف بأنه علامة على «بعد الرئيس عن الواقع».
ووفقاً للوكالات الأجنبية في 22 من الشهر الحالي، حضر الرئيس ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون حفل النجمة سيلين ديون في قاعة بلينيتيود أرينا بنانتير في ضواحي باريس مساء يوم 16 من الشهر الجاري. كان هذا العرض الخامس عشر من بين ستة عشر عرضاً موسيقياً طويل الأجل للنجمة التي عادت إلى المسرح بعد تشخيصها بمتلازمة الشخص المتيبس (تيبس الإنسان). ويظهر في لقطات الفيديو المسجلة من الحفل الرئيس وزوجته يقفان في صندوق ضيوف خاص وسري، يغنيان ويهزان أجسادهما على إيقاع أغاني سيلين ديون الشهيرة.
والقضية التي أثارت الجدل تتعلق بتوقيت الحضور. ففي تلك اللحظة، كانت فرنسا تقف على بعد يوم واحد فقط من انطلاق إضراب عام وطني واحتجاجات شارعية منظمة من قبل نقابات العمال والمجموعات الطلابية احتجاجاً على ارتفاع الأسعار وتقليص الحكومة لميزانيات الخدمات العامة. وفي الواقع، اندلعت اعتصامات واحتجاجات ضخمة في المدن الرئيسية مثل باريس ومرسيليا وليون اعتباراً من يوم 17، وشهدت بعض المناطق حوادث حرائق وتخريب متاجر، مما أسفر عن اعتقال آلاف الأشخاص على يد الشرطة.
وانتقدت أحزاب المعارضة سلوك الرئيس ماكرون بشكل حاد. فأصدرت الحزب اليساري «فرنسا غير المستسلمة» والحزب اليميني المتطرف «التجمع الوطني» بيانات انتقدتا فيها ذهاب الرئيس وزوجته إلى الحفل في وقت كان المواطنون يستعدون للنزول للشارع احتجاجاً على معاناتهم الاقتصادية، معتبرتين أن هذا السلوك يعكس انقطاعاً صارخاً عن واقع الشعب. وتابعت وسائل الإعلام المحلية وشبكات التواصل الاجتماعي هذا النقد، حيث أشارت إلى نماذج تاريخية سلبية مثل الإمبراطور الروماني نيرون والملكة ماري أنطوانيت.
وليس هذا أول مرة يواجه الرئيس ماكرون انتقادات لحضوره حفلات موسيقية في أوقات ذات توتر اجتماعي حاد. ففي يونيو من عام 2023، عندما قتلت الشرطة شاباً مراهقاً برصاص، مما أشعل موجة احتجاجات واضطرابات على الصعيد الوطني، حضر الرئيس حفل النجم إلتون جون بباريس، مما أثار جدلاً واسعاً آنذاك أيضاً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
