مرور عام على الاستجابة الحكومية الشاملة للجرائم عابرة الحدود: "المتابعة حتى النهاية"

  • تراجع حاد في بلاغات ضحايا عمليات الاختطاف والاحتجاز المرتبطة برقم كمبوديا

  • تحقيق نجاحات بينها إعادة تسليم "ملك المخدرات الفلبيني" بارك وانغ-يول إلى الداخل

بارك وانغ-يول، الذي كان يُعتبر
بارك وانغ-يول، الذي كان يُعتبر "ملك المخدرات" في الفلبين وارتكب جرائم منها قتل ثلاثة مواطنين كوريين وفراره من السجن وتهريب المخدرات إلى الداخل، يتم إعادة تسليمه إلى كوريا الجنوبية عبر مطار إنتشون الدولي في 25 مارس الماضي. [الصورة=وكالة يونهاب]

تحتفي الحكومة الكورية الجنوبية غداً، 23 من الشهر الجاري، بمرور سنة كاملة على بدء الاستجابة الحكومية الشاملة والمنسقة للجرائم عابرة الحدود. ويُقيَّم هذا الإجراء بأنه أحدث تحولاً جذرياً في آليات التعامل مع هذه الجرائم من خلال تعزيز التنسيق بين الأجهزة الحكومية.

أعلنت الحكومة في بيان صادر أمس (22 من الشهر الجاري): "في 23 أكتوبر من العام الماضي، وجّه الرئيس لي جاي-ميونغ الأجهزة الحكومية المختصة بتوحيد الجهود الوطنية في مجالات التحقيق والدبلوماسية والنظام القضائي والمالية، إثر تفاقم الأزمة الأمنية الناجمة عن عمليات الاختطاف والاحتجاز واحتيال رقم كمبوديا التي تستهدف المواطنين الكوريين الجنوبيين".

وأضافت الحكومة: "لمواجهة الجرائم عابرة الحدود بشكل منهجي، منها الاحتيال الرقمي والمخدرات والجرائم السيبرانية، تم تشكيل فريق عمل حكومي خاص للاستجابة الشاملة للجرائم عابرة الحدود بتاريخ 29 ديسمبر من العام الماضي، بمثابة برج تحكم حكومي متكامل. حالياً يشارك في هذا الفريق عشر جهات حكومية، منها وزارة الخارجية ووزارة العدل واللجنة المالية والدولية والوكالة الوطنية للاستخبارات والنيابة العامة وقوة الشرطة والإدارة الوطنية للضرائب والجمارك والهيئة الكورية لأمن المعلومات والاتصالات".

شددت الحكومة على أنها: "عالجت مشكلة الفارين من العدالة بالخارج التي ظلت عصية على الحل لفترات طويلة، وذلك بدمج الدبلوماسية على المستوى الرئاسي مع الاستجابة الحكومية الشاملة، ما أسفر عن بناء نظام متقدم للتعامل مع الجرائم عابرة الحدود حيث تعمل الدولة بأكملها كفريق واحد متناسق".

وأردفت: "كسرنا الاعتقاد السائد لدى المنظمات الإجرامية بأن إنشاء قواعد جريمة في الخارج يوفر ملاذاً آمناً من الملاحقة القضائية الكورية، وأظهرنا عملياً مبدأ الحكومة الثابت بأن مجرمي الجرائم عابرة الحدود سيتعرضون للمتابعة حتى في أقاصي العالم".

استشهدت الحكومة بنجاحات عملية من بينها إعادة تسليم بارك وانغ-يول، الملقب بملك المخدرات في الفلبين، إلى كوريا الجنوبية، وضبط رئيس تنظيم مواقع المراهنات غير القانونية وتسليمه من دولة الإمارات العربية المتحدة.

أعلنت الحكومة: "نتائج التعاون الحكومي الشامل جلية في الأرقام والإحصاءات. من يناير إلى سبتمبر من هذا العام، بلغ عدد المعتقلين في جنوب شرق آسيا 834 شخصاً، بزيادة 2.5 مرة مقارنة بـ 340 شخصاً في الفترة المقابلة من العام السابق. كما ارتفع عدد المسلمين من الفارين من العدالة من 254 شخصاً إلى 655 شخصاً، بزيادة 2.6 مرة".

كما لفتت الحكومة الانتباه إلى أن "بلاغات الضحايا المتعلقة بالاختطاف والاحتجاز في قضايا احتيال كمبوديا انخفضت بشكل حاد، وانخفضت حالات الاحتيال الهاتفي بنسبة 50.2%".

أوضحت الحكومة أيضاً: "لوقف المخدرات المهربة من الخارج، قمنا بإنشاء صفوف دفاع ثانية في خمسة مراكز بريد مركزية، وحققنا من خلال التنسيق الفعال بين الأجهزة المختصة ضبط 1339 كيلوجراماً من المخدرات خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر من هذا العام. وعند حساب حالات الضبط المتعلقة بمحاولات الإدخال إلى الداخل فحسب، يمثل هذا زيادة بنسبة 104% مقارنة بالفترة المقابلة من العام السابق، محققاً رقماً قياسياً غير مسبوق".

أعلنت الحكومة عن عزمها "رفع مستوى الاستجابة للجرائم عابرة الحدود"، وذكرت أنها ستقوم بـ "ربط جهودنا بشكل منسق في ضرب قواعد الجريمة بالخارج من جذورها، والقبض على الرؤوس والعناصر الرئيسية للتنظيمات الإجرامية وتسليمهم بسرعة، وتتبع ودفع وضبط عائدات الجرائم، ورعاية وحماية الضحايا، وتعزيز التعاون الدولي مع الدول الرئيسية، وذلك بهدف تفكيك البنية البشرية والمادية للتنظيمات الإجرامية".

قال مسؤول حكومي: "كان هذا العام بمثابة فترة جمعنا فيها الإمكانيات التي كانت موزعة عبر أجهزة حكومية مختلفة في إطار موحد، وحققنا تحولاً أساسياً في نهج كوريا الجنوبية لمواجهة الجرائم عابرة الحدود. وانطلاقاً من الإرادة القوية للرئيس والتنسيق الفعال بين الأجهزة المختصة، سنجمع كل إمكانيات الدولة حتى يتم القضاء نهائياً على الجرائم عابرة الحدود التي تهدد حياة وممتلكات المواطنين".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.