تصريحات المدعي العام حول لجنة التحقيق: «موقف مبدئي فقط... بلا نوايا أخرى»
بخصوص تسرب خطة المقاضاة: «يجب إجراء تحقيق ضد عضو البرلمان هان دونغ-هون»
![المدعي العام بالنيابة إجراهام يدلي بشهادته أمام لجنة الشؤون التشريعية والقضائية بالبرلمان في 22 من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/10/22/20261022140045167529.jpg)
أعلن إجراهام (إي جونغ-هيون)، المدعي العام بالنيابة ورئيس قسم الدعاوى العامة، أنه لم يتم دراسة إلغاء الدعوى الجنائية ضد الرئيس لي جاي-ميونغ.
وردّ المدعي العام على سؤال من عضو البرلمان كوك كيو-تاك من حزب «قوة المستقبل» خلال جلسة الاستجواب البرلماني أمام لجنة الشؤون التشريعية والقضائية بشأن إمكانية إلغاء الدعوى ضد الرئيس قائلاً: «لم نقم بدراسة هذه المسألة».
وكانت هذه جلسة الاستجواب الأولى التي تُعقد بعد تأسيس دائرة الدعاوى العامة، حيث أثار عضو البرلمان كوك قضية تصريح أدلى به المدعي العام بالنيابة عند حضوره إلى العمل في الشهر الماضي. وعندها ردّ على سؤال من الصحفيين حول إلغاء الدعوى ضد الرئيس قائلاً: «ينبغي الانتظار لنتائج التحقيق التي ستجريها لجنة الاحترام الإنساني ودراسة المستقبل»، مما أثار جدلاً حول ما إذا كان يقصد فعلياً دراسة إلغاء الدعوى.
وردّاً على ذلك، أوضح المدعي العام بالنيابة: «كان التصريح في تلك اللحظة يعكس موقفاً مبدئياً في سياق تطور إجراءات التحقيق»، مضيفاً: «لا يمكنني الإدلاء برأي حول إلغاء الدعوى استناداً إلى افتراضات فرضية، ولم تكن هناك أي نوايا أخرى على الإطلاق».
وتجري لجنة الاحترام الإنساني ودراسة المستقبل تحقيقاتها حول عدم القانونية في 19 قضية، منها 8 قضايا تتعلق بالرئيس لي جاي-ميونغ، بما فيها قضية التحويلات المالية غير القانونية إلى كوريا الشمالية وقضايا الفساد في مشروع تطوير دايجانج-دونغ. وفي الآونة الأخيرة، تم إرسال نتائج تحقيق تشير إلى عدم وجود عدم قانونية في بعض القضايا، لكن نظراً لطلب لجنة دراسة المستقبل بإجراء تحقيقات إضافية، ستعقد اجتماعاً آخر في 29 من الشهر الجاري.
وبشأن الشكوك المتعلقة بتسرب خطة المقاضاة من قبل عضو البرلمان هان دونغ-هون (مستقل) بخصوص قضية المرشح السابق للوزير كيم سونغ-وون، ردّ المدعي العام بالنيابة على سؤال من عضو البرلمان بارك جيون-تاك من الحزب الديمقراطي: «نظراً لوجود حدود في التحقيق الذاتي الذي تجريه دائرة الدعاوى العامة، يجب إجراء تحقيق مناسب»، مضيفاً: «تقوم الأقسام ذات الصلة بالتحقق من الحقائق بشكل دقيق».
وأضاف: «في النهاية، التحقيق الخاص بالتحقيق عن الحقائق يتطلب موافقة الطرف المعني، وهناك حدود عملية للقيام بذلك فيما يتعلق بالموظفين الحاليين. وبالتالي، يجب الكشف عن الحقيقة من خلال التحقيق الرسمي»، وردّاً على طلب عضو البرلمان كوك بضمان التعاون في حالة إجراء تحقيق من قبل الشرطة أو مكتب التحقيق المركزي، أعاد المدعي العام: «سنعمل على التعاون بأقصى قدر ممكن».
وقبل جلسة الاستجواب البرلماني، أعرب المدعي العام بالنيابة في كلمته الافتتاحية عن التزامه بقوله: «سنبذل قصارى جهدنا للقيام بمسؤوليتنا الأساسية في التعامل مع الجرائم المتعلقة بالحياة اليومية وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين».
وشدّد على أنه «على مدى العام الماضي، ركزت دائرة الدعاوى العامة على التعامل مع الجرائم المتعلقة بالحياة اليومية مثل الجرائم الجنسية والاحتيال عبر الهاتف والمخدرات، واتخذت تدابير شاملة للتعامل بصرامة مع عدم دفع الأجور والحوادث الصناعية الخطيرة وحماية ضحايا الجرائم».
واختتم قائلاً: «في وقت تأسيس دائرة الدعاوى العامة كمؤسسة منفصلة عن جهاز الادعاء، سنتقبل بتواضع نصائح البرلمان ونعمل على بناء شبكة حماية قانونية يمكن للمواطنين الاطمئنان إليها».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
