الرئيس لي يصف ارتفاع معدل النمو المحتمل بـ «نقطة تحول تاريخية»... ويطالب بنمو متوازن

  • توجيهات بتوجيه موارد مالية كافية نحو فرص العمل للشباب والإسكان وتفعيل الاستهلاك المحلي

  • توسيع إطار التعاون والتعايش بين الشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة من القطاعات الصناعية والإنشائية إلى المنصات الرقمية والخدمات المالية

الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة ترحيبية في الحفل التذكاري للذكرى الثمانين لتأسيس جماعة الكوريين المقيمين باليابان الذي عُقد في مكتب الرئاسة (البيت الأزرق) في السابع من الشهر الحالي. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس لي جاي-ميونغ يلقي كلمة ترحيبية في الحفل التذكاري للذكرى الثمانين لتأسيس جماعة الكوريين المقيمين باليابان الذي عُقد في مكتب الرئاسة (البيت الأزرق) في السابع من الشهر الحالي. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
وصف الرئيس لي جاي-ميونغ توقعات الصندوق النقدي الدولي بارتفاع معدل النمو المحتمل لكوريا الجنوبية على مدى سنتين متتاليتين بأنها «نقطة تحول تاريخية»، وطالب بتركيز الموارد المالية والسياسية على القطاعات التي تعاني من تعافٍ بطيء، بما فيها فرص العمل للشباب والإسكان وتفعيل الاستهلاك المحلي.

أدلى الرئيس بهذه التصريحات خلال اجتماع مستشاري الرئاسة الذي عُقد في مكتب الرئاسة الرئيسي في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، حيث أشار إلى توقعات الصندوق النقدي الدولي قائلاً: «يُقال إن هذا يحدث للمرة الأولى منذ أربعين سنة، أي منذ منتصف الثمانينيات وهي فترة النمو الاقتصادي السريع».

وأضاف الرئيس: «على عكس فترة الازدهار بسبب الأسعار المنخفضة للموارد الأولية، جاءت هذه التوقعات وسط ظروف معاكسة تشمل ارتفاع أسعار النفط جراء الحروب في الشرق الأوسط، وأزمات سلاسل الإمداد العالمية، مما يزيد من أهمية هذا الإنجاز».

وأكد الرئيس أن «ارتفاع معدل النمو المحتمل، الذي يعكس القدرة الأساسية للاقتصاد، بشرى مفرحة توحي بتعزيز أسس النمو الاقتصادي لدينا»، مشدداً على أن هذا يجب أن «يكون بمثابة حافز للانتقال نحو نمو متوازن».

طالب الرئيس بتعزيز القدرة التنافسية في الصناعات الإستراتيجية المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، مع تركيز الجهود السياسية على تحسين فرص العمل للشباب واستعادة الطلب المحلي.

وحذّر الرئيس من أن «استمرار الاختلالات الاقتصادية قد يؤدي إلى انخفاض مشاركة الشباب في الأنشطة الاقتصادية وتضعيف قاعدة الاستهلاك المحلي، مما قد يهدر فرصة الارتفاع المتوقع لمعدل النمو المحتمل»، مؤكداً أن «هذه المسائل لا يمكن تركها للسوق وحده».

وأصدر الرئيس توجيهاً بـ «استثمار الموارد المالية المتاحة بشكل كاف في توسيع فرص العمل للشباب وزيادة المعروض من الإسكان وتنشيط الاستهلاك المحلي».

أبدى الرئيس قلقه أيضاً بشأن تعزيز دعم الفئات الضعيفة ماليّاً في مواجهة ارتفاع أسعار الفائدة. وأشار إلى احتمالية استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة طويلة، قائلاً: «يجب أن نطور ونستخدم بنشاط الآليات المالية والسياسية لضمان استقرار الاقتصاد الكوري على مسار النمو الجديد».

شدّد الرئيس على ضرورة إعادة تشكيل إطار التعاون والتعايش بين الشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة. وقال: «عندما تتركز فوائد النمو في الشركات الكبرى فقط، يتسع الفجوة داخل الاقتصاد وتتفاقم الاستقطابات، مما يضر بالإمكانيات الكامنة للنمو الوطني»، مضيفاً أن «الشركات الصغيرة والمتوسطة التي توفر أكثر من 80% من فرص العمل لا يمكن إهمالها في أي مسار نمو يُراد له أن يكون مستدام وطبيعي».

طالب الرئيس بـ «إعادة صياغة نموذج التعاون والتعايش بين الشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة بحيث تنمو الطرفان معاً وتعززان النمو الاقتصادي الوطني».

ودعا إلى «توسيع الإطار التقليدي للتعاون الذي كان مركزاً على القطاع الصناعي والإنشائي ليشمل مجالات جديدة مثل المنصات الرقمية والخدمات المالية، بما يتماشى مع التطورات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي وإعادة هيكلة الصناعات».

أضاف الرئيس أنه «يجب وضع خطط تعاون مخصصة تعزز التعاون بين الشركات الكبرى والصغيرة والمتوسطة في مشاريع وطنية كبرى بما فيها المشاريع الثلاثة الضخمة ومشاريع البذور السبعة والسياسات الاجتماعية الثلاث الأساسية».

من جانب آخر، طالب الرئيس بفحص تدابير إدارة الأمان في المناطق المتوقع ازدحامها بالحشود بمناسبة احتفالات الهالويين والمهرجانات الخريفية. وشدد على أن «الاهتمام الخاص يجب أن ينصب على الفعاليات التي لا يوجد لها منظم واضح أو موضح، بحيث لا تحدث ثغرات في إجراءات إدارة الأمان».




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.