القرش 'بوكانغ' يحوم حول حاجز السد بعد عودته إلى مجرى المياه الاصطناعي

  • خرج من المجرى في ثالث محاولة إرشاد يوم 21 لكنه عاد مجددًا

  • السلطات توقف محاولات الإرشاد الإضافية وتنتظر حركته الطبيعية نحو أعماق البحار

صورة القرش بوكانغ - وكالة الأنباء المتحدة
القرش بوكانغ [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]

عاد القرش باسم 'بوكانغ' للحوم حول مجرى المياه الاصطناعية في حديقة الميناء الشمالي بوسان، بعد أن أمضى أكثر من شهر في المجرى وخرج إلى البحار بفضل محاولات الإرشاد التي نفذتها السلطات. وقررت السلطات وقف محاولات الإرشاد الإضافية والانتظار ليتحرك القرش بطريقة طبيعية نحو أعماق البحار بمحض إرادته.

ذكرت وكالة الأنباء المتحدة في 23 من الشهر الجاري أنه تم رصد القرش بوكانغ يسبح صباح اليوم بالقرب من جسر المارينا في حديقة الميناء الشمالي بوسان. ويبدو أنه يتحرك حول الحاجز المثبت على بعد نحو 90 متراً من مدخل المجرى باتجاه الداخل.

وقد نفذت وزارة البحرية والصيد وسلطات مدينة بوسان والجهات ذات الصلة في 21 من الشهر الماضي محاولة إرشاد ثالثة أخرجت القرش خارج المجرى. وكان هذا بعد 33 يوماً من اكتشافه الأول في 18 من الشهر الماضي.

غير أن القرش عاد وقتاً ما بين الساعة 11 مساءً والساعة الواحدة صباحاً من نفس اليوم من خلال فجوة أسفل الحاجز المثبت عند مدخل المجرى. وبعد ذلك، واجه حاجزاً ثانياً حاصره في مساحة ضيقة. ولهذا السبب، قررت السلطات إزالة الحاجز الأول وتركيب شبكة مزدوجة مكان الحاجز الثاني القديم. وأضافت فوق الشبكة منصة عائمة تسمى 'بونتون' لاستخدامها في الأعمال المائية.

وبعد تحسين منشآت الحجز، عاد القرش إلى خارج المجرى وتم ملاحظته أمام رصيف الميناء الأول بوسان. وتمكنت السلطات من ملاحظة أنماط حركة أوسع نطاقاً، من بينها غطس مستمر تحت سطح الماء لفترات طويلة. وبعدها، بدأ في التحرك بين البحار الخارجية ومدخل المجرى، محوماً حول الحاجز.
 
عملية تركيب الشبكة لمنع دخول القرش بوكانغ إلى المجرى - وكالة الأنباء المتحدة
عملية تركيب الشبكة لمنع دخول القرش بوكانغ إلى المجرى [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]

ترى السلطات أن القرش يمر حالياً بمرحلة تكيّف مع البيئة الجديدة خارج المجرى. وبناءً على ذلك، قررت عدم المضي في محاولات إرشاد إضافية في المستقبل القريب، والاكتفاء بمراقبة الوضع لمنح القرش الفرصة بالتحرك بشكل طبيعي نحو أعماق البحار.

غير أن القلق بشأن الحالة الصحية للقرش بوكانغ يبقى قائماً. القرش الأسود الإناث بوكانغ، الذي يبلغ طوله حوالي 3 أمتار، تحمل علامات جروح في عدة مناطق من جسده بما فيها الفم والزعانف، نتيجة لمكوثه لأكثر من شهر في مجرى ضيق وضحل. وتعتقد السلطات أن هذه الجروح نجمت عن احتكاك جسده بقاع المجرى والجدران الخرسانية وغيرها من الهياكل الصلبة.

ويحذر الخبراء من أنه في ظل انخفاض درجة حرارة الماء تدريجياً، قد يواجه القرش مخاطر تدهور صحته أو الموت إذا استمر في البقاء داخل المجرى. غير أنهم يرون أنه إذا أُعطي وقتاً كافياً للتكيف مع البيئة الخارجية، فقد يتحرك بشكل طبيعي نحو أعماق البحار.

اختلفت آراء المواطنين بشأن حركة القرش. يعارض البعض محاولات الإرشاد الاصطناعية، وظهرت تعليقات على منصة 'تشيونوين 24' الحكومية للعرائض الإلكترونية تطالب بوقف 'الإخلاء القسري' للقرش.

من جهة أخرى، يثير البعض تساؤلات حول مدى ملاءمة الموارد الإدارية المستنزفة في محاولات الإرشاد المتكررة.

وأثيرت أيضاً مشاكل تتعلق بسلامة المواطنين. فقد تبين أن بعض المواطنين صعدوا على المنصة العائمة المثبتة على الحاجز لمنع دخول القرش إلى المجرى ليل الأمس الماضي. وتدرس السلطات تدابير لتقييد الوصول إلى المنشآت الحاجزة، بالنظر إلى أن سقوط أشخاص في المجرى الذي يتواجد به القرش قد يؤدي إلى حادثة خطيرة جداً.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.