الرئيس لي يأمر بتحسين الأنظمة المنظمة للمنطقة الفائقة الحجم والعمل المباشر على تيسير التراخيص والموافقات

  • اجتماع الدورة الثانية للجنة تحسين الأنظمة...التركيز على المشاريع الضخمة والتنمية المتوازنة للمناطق

  • قانون المنطقة الفائقة الحجم يتضمن حوالي 300 استثناء نظامي...الدعوة للتحسينات المسبقة قبل التشريع

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال الاجتماع الثاني الكامل للجنة تحسين الأنظمة المنظمة المعقود في مكتب الرئاسة في 23 تشرين الأول. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال الاجتماع الثاني الكامل للجنة تحسين الأنظمة المنظمة المعقود في مكتب الرئاسة في 23 تشرين الأول. [الصورة: وكالة يونهاب للأنباء]
أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ في 23 من الشهر الجاري عن عزمه على المتابعة المباشرة للصعوبات الميدانية المتعلقة بالتراخيص والموافقات خلال مسار تنفيذ المشاريع الضخمة الثلاثة والمنطقة الفائقة الحجم. وأصدر توجيهاً بتسريع وتطبيق التحسينات النظامية الممكنة حتى قبل إقرار قانون المنطقة الفائقة الحجم.

قال الرئيس خلال الاجتماع الثاني الكامل للجنة تحسين الأنظمة المنظمة الذي ترأسه في مكتب الرئاسة: "تحسين الأنظمة المنظمة مهمة لا غنى عنها لبناء جمهورية كوريا الجنوبية التي لا بديل لها".

شدد الرئيس على ضرورة تعزيز الأنظمة التي تحمي حياة المواطنين وسلامتهم وممتلكاتهم والعدالة والشفافية الاجتماعية، بينما ينبغي تحسين الأنظمة التي تعرقل التكنولوجيات والصناعات الجديدة أو أصبحت متخلفة عن العصر بجرأة.

أبرز الرئيس بشكل خاص أن المشاريع الضخمة الثلاثة والمنطقة الفائقة الحجم تمثل استراتيجيات أساسية لخلق محركات نمو إقليمية وقطع الحلقة المفرغة للتركز على العاصمة واختفاء المناطق الإقليمية.

قيّم الرئيس السياسات السابقة التي ركزت الموارد على العاصمة والشركات الكبرى في فترات كانت تعاني من نقص رأس المال والفرص، موضحاً أنها كانت فعالة في تعزيز الكفاءة. غير أنه شخّص تحولاً في العصر الحالي حيث أصبح التوزيع العادل والمتوازن للفرص ورأس المال أكثر كفاءة من التركيز.

أضاف أن الاستفادة من النظام المركزي السابق قد تواجه مقاومة وانتقادات، غير أن السعي الجريء لاستراتيجية التنمية المتوازنة للمناطق يتعين متابعته من أجل التطور الوطني الطويل الأمد ومستقبل الشعب.

قال الرئيس: "يجب أن نعمل على أن لا يضطر شبابنا الذين ينشأون في مناطقنا إلى مغادرة العاصمة بحثاً عن فرص عمل، بل يتمكنون من العمل والعيش وتشكيل أسرهم وتخطيط مستقبلهم في مناطقهم الأصلية".

أكد الرئيس أن المشاريع الضخمة والمنطقة الفائقة الحجم تمثل أجندات رئيسية يتابعها الرئيس مباشرة، مؤكداً على عزمه على متابعة الصعوبات الميدانية المتعلقة بالتراخيص والموافقات بشكل مباشر أيضاً.

أوضح بخصوص قانون المنطقة الفائقة الحجم الذي تمت صياغته مؤخراً أنه يتضمن حوالي 300 استثناء نظامي، وهي أكبر عدد استثناءات في قانون واحد منذ التاريخ. لكنه أشار إلى إمكانية إضافة أو تعديل أو استثناء استثناءات إضافية خلال مراجعة المجلس الوطني، وطلب الاهتمام به لضمان أنه سيصبح أفضل نسخة تشريعية.

أصدر توجيهات للجنة تحسين الأنظمة المنظمة بتسريع واتخاذ تدابير استباقية حول المسائل التي يمكن تحسينها قبل إقرار القانون.

شدد الرئيس أيضاً على تنظيم الأنظمة من أجل "عصر ريادة الأعمال الوطنية". قال إن نقص المعلومات والأنظمة المعقدة والمتطلبات الورقية المفرطة تشكل عوائق في عملية ريادة الأعمال، مؤكداً على ضرورة إزالة الأنظمة غير الضرورية والروتينية التي تخدم مصلحة الإدارة.

شدد على ضرورة تقييم مكاسب تحسين الأنظمة ليس فقط بعدد المسائل المعالجة بل بالاستثمارات الفعلية وتكوين الشركات الناشئة وخلق فرص العمل. أشار إلى أنه من الصعب على الجهات المسؤولة عن تطبيق الأنظمة أن تدرك المشاكل، لذا فإن آراء الجهات الخاضعة للأنظمة والجهات المحايدة تكتسب أهمية بالغة.

ختم الرئيس بقوله: "سأعمل على متابعة التغييرات الميدانية بشكل مستمر حتى يتمكن تحسين الأنظمة المنظمة من منح الاقتصاد أجنحة النمو وزراعة مستقبل المناطق وإضافة الحيوية للحياة اليومية للشعب".

طلب أيضاً الحرص على عدم التأثير السلبي الجوهري على القيم المهمة مثل حياة المواطنين وسلامتهم والبيئة من خلال تحسين الأنظمة.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.