مدير شركة دهان يُحكم عليه بالحبس مع وقف التنفيذ بعد وفاة عامل في حادث سقوط

محكمة بوسان الإقليمية - الفرع الشرقي [الصورة=وكالة يونهاب]
محكمة بوسان الإقليمية - الفرع الشرقي [الصورة=وكالة يونهاب]

حكمت محكمة بوسان الإقليمية على مدير شركة دهان بحكم الحبس مع وقف التنفيذ، بعد وقوع حادث سقوط جديد أودى بحياة عامل، علماً بأن هذه الشركة شهدت حادثي سقوط مميت في الماضي.

وفقاً لما أفادت به الأوساط القانونية في 26 أكتوبر الجاري، أصدر القاضي نو هانج نام من محكمة بوسان الإقليمية - الفرع الشرقي - الدائرة الجنائية المتخصصة حكماً على مدير الشركة (أ) المتهم بانتهاك قانون العقوبات على الحوادث الكارثية (الوفيات الناجمة عن الحوادث الصناعية) وانتهاك قانون السلامة والصحة المهنية والإهمال في الواجب الوظيفي المسبب للوفاة، بالحبس لمدة سنة وستة أشهر مع وقف تنفيذ الحكم لمدة ثلاث سنوات.

فيما تم توجيه غرامة مالية قدرها 10 ملايين وون للشركة، وغرامات قدرها 7 ملايين وون لكل من نائب المدير بموقع العمل (ب) والرئيس المباشر بالموقع (ج)، وذلك عن تهمة الإهمال في الواجب الوظيفي المسبب للوفاة.

وبحسب نص الحكم، في الخامس من سبتمبر 2024، سقط عامل في الخمسينات من عمره من شركة (أ) من ارتفاع 11 متراً أثناء عمله في إصلاح الشقوق الخارجية وإعادة الدهان والعزل المائي لسطح عمارة سكنية في منطقة كي جانغ بمدينة بوسان. وكان الجزء الأمامي من منصة العمل المرتفعة قد تمت إزالة حواجزه الأمنية لأسباب تتعلق براحة العمل، ولم يكن الضحية يرتدي خوذة أمان أو حزام أمان.

حاولت الشركة خلال سير المحاكمة نفي المسؤولية، محتجة بأن رئيس الموقع هو من قرر طريقة العمل، وأن الحادث وقع نتيجة إهمال سائق منصة العمل المرتفعة والضحية.

غير أن المحكمة رفضت هذه الحجج. وأوضحت المحكمة أن نائب المدير بموقع العمل قام بتصوير عمليات العمل بدون حواجز أمنية وأرسل الصور عبر مجموعة دردشة كاكاو توك للمدير (أ)، كما أن المدير (أ) قام بزيارة الموقع شخصياً، مما يدل على أنهما كانا على علم بطرق العمل الخطيرة. وأشارت المحكمة بشكل خاص إلى أن إزالة الحواجز الأمنية تمت بهدف توسيع مساحة العمل وتقليل وقت العمل والنفقات العمالية.

وكان لدى هذه الشركة سابقة في حوادث السقوط المميتة. ففي أغسطس 2010، سقط عامل أثناء عمليات دهان الواجهة الخارجية لعمارة نتيجة قطع حبل الدعم، بينما حدثت حادثة أخرى في أبريل 2022 في موقع دهان عمارة أخرى حيث سقط عامل نتيجة عدم اتخاذ تدابير أمان كافية.

وقد تم الحكم على والد المدير (أ)، الذي كان مديراً للشركة وقت الحادثتين السابقتين، بغرامة قدرها 3 ملايين وون في الحادثة الأولى، وبالحبس سنة واحدة مع وقف التنفيذ لمدة سنتين في الحادثة الثانية. وتسلم المدير (أ) مسؤولياته كمدير في نوفمبر 2023، أي بعد صدور الحكم في الحادثة الثانية مباشرة.

وأوضح القاضي نو أنه حدد العقوبة مع الأخذ بعين الاعتبار عدم اعترافه بالمسؤولية عن الحادث والخلو من السوابق الجنائية، بالإضافة إلى دفعه مبلغاً قدره 60 مليون وون كتسوية جنائية لأسرة الضحية.

من جهة أخرى، أظهرت بيانات "الوضع الحالي للحوادث الصناعية في الربع الثالث من 2026" التي أصدرتها وزارة العمل والتوظيف أن عدد العمال الذين لقوا حتفهم نتيجة حوادث في مواقع العمل بلغ 366 عاملاً حتى نهاية الربع الثالث من هذا العام.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.